هيئة علماء المسلمين في العراق

الهيئة تدعو المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان الى ايقاف جرائم الحكومة الحالية في السجون السرية
الهيئة تدعو المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان الى ايقاف جرائم الحكومة الحالية في السجون السرية الهيئة تدعو المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان الى ايقاف جرائم الحكومة الحالية في السجون السرية

الهيئة تدعو المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان الى ايقاف جرائم الحكومة الحالية في السجون السرية

جددت هيئة علماء المسلمين تأكيداتها السابقة بوجود الكثير من السجون السرية التابعة للحكومة الحالية المدعومة بصورة مباشرة من الادارة الامريكية. وقالت الهيئة في بيان لها عصر اليوم " بعد أن كثرت فضائح حكومة نوري المالكي وازدادت الشكاوى قام فريق من المفتشين يضم وزيرة حقوق الإنسان في الحكومة الحالية مطلع الأسبوع الحالي، بزيارة أحد السجون السرية في مطار المثنى سابقا غرب العاصمة بغداد، وبعد ان تمكن الفريق من الدخول إليه بصعوبة، عثر اعضاء الفريق علي (431) سجينا يعيشون ظروفاً مروعة كان الجيش الحكومي قد اعتقلهم في تشرين الأول الماضي خلال عمليات دهم في محافظة نينوي، وعمد إلى نقلهم إلى بغداد تحت ذريعة الخشية من إطلاق سراحهم بسبب مخاوف مزعومة متعلقة بالفساد الذي تشهده مدينة الموصل".

  واوضحت الهيئة ان التقارير الصحفية نقلت عن وزيرة حقوق الإنسان قولها:أن السجناء اخبروها بأنه كان يتم تكبيل أيديهم لمدة ثلاث أو أربع ساعات في وضعيات مجهدة أو إجبارهم على ممارسة أعمال جنسية شاذة، وان عددا من الحراس كانوا يبتزون السجناء بمبالغ تصل إلى ألف دولار أمريكي مقابل السماح لهم بالاتصال بعائلاتهم .. مشيرة الى ان علامات التعذيب كانت واضحة على أجساد أكثر من 100 شخص منهم، حيث تعرض بعضهم الى الضرب المبرح كما تعرض البعض الآخر للصدمات الكهربائية، فيما تم تعذيب الصنف الثالث عن طريق الخنق بأكياس البلاستيك ، فضلا عن ألاساليب المروعة ألاخرى .

  واضافت الهيئة في بيانها " لقد تبين أن سلطة هذا السجن تأتمر  بأمر المالكي الذي يحاول بعد الانتخابات الأخيرة العودة إلى السلطة في الحكومة المقبلة ، ما جعله ينفى كعادته علمه بالسجن، ويسارع الى التغطية على الفضيحة بإصدار أمر يقضي بإغلاق هذا السجن".

وفي ختام بيانها دعت الهيئة المجتمع الدولي والمنظمات العالمية المعنية بحقوق الإنسان إلى القيام بواجباتها القانونية والإنسانية لإيقاف هذه الجرائم الوحشية التي تقشعر لها الابدان ، والسعي الى كشف المزيد منها، واتخاذ خطوات فاعلة في تعقب المجرمين، وإحالتهم إلى القضاء، إحقاقا للحق، وإنصافا للإنسانية.

   الهيئة نت    
ح

أضف تعليق