اكد الاتحاد الأوروبي إن سحب الغبار المنبعثة من بركان آيسلندا الذي ثار صباح الابعاء الماضي ما زالت تثير الفوضى في حركة الطيران الأوروبية ، وقالت الانباء انه من المقرر أن
يبحث الاتحاد الأوروبي اليوم في لقاء - عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة - أزمة النقل الجوي التي سببها الغبار البركاني الذي أدى إلى إلغاء 63 ألف رحلة منذ الخميس الماضي ، وكلّف شركات الطيران خسائر يومية بمائتي مليون دولار، ليجد ملايين الركاب أنفسهم محاصرين في مطارات العالم.
واوضحت الانباء ان رئيس الوزراء البريطاني ( غوردون براون ) بحث هذه الأزمة في اجتماع عاجل مع وزرائه، في الوقت الذي فرضت فيه بريطانيا حظرا شاملا على الطيران يستمر حتى السادسة من صباح اليوم بتوقيت غرينتش.
ويأتي ذلك في الوقت الذي قررت فيه تركيا إغلاق مجالها الجوي شمالا بعد وصول السحب البركانية فوق أراضيها، كما أعلنت إسبانيا إعادة فتح مجالها الجوي أمام حركة الطيران، فيما أعلنت فرنسا والنرويج فتح عدد من مطاراتها، ورفعت ألمانيا بعض القيود على الحركة الجوية، وسمحت برحلات محدودة من بعض كبريات مطاراتها، قبل أن تعيد تقييدها مساء أمس الأحد، كما قررت سويسرا فتح الأجواء أمام الطائرات، شرط تحليقها على علو 11 ألف متر على الأقل.
وكان عدد من شركات الطيران الأوروبية قد سيرت رحلات تجريبية دون ركاب لتقييم خطورة السحب البركانية على حركة الملاحة الجوية، وصفت جميعها بالناجحة، في الوقت الذي حلقت فيه عشر من طائرات الرحلات الطويلة التابعة لشركة ( لوفتهانزا ) من فرانكفورت إلى ميونيخ على ارتفاعات منخفضة تتراوح بين (3000 إلى 8000 متر) ولم يُعثر على أدنى ضرر فيها.
الجدير بالذكر ان عام 1989 شهد توقفت كل محركات طائرة بوينغ التي حلقت عبر رماد بركاني في آلاسكا، قبل أن تعاود الاشتغال عندما خفضت الطائرة ارتفاعها، لتتمكن أخيرا من النزول بسلام.
وكالات + الهيئة نت
ح
الاتحاد الاوربي يؤكد ان سحب الغبار المنبعثة من بركان آيسلندا ما زالت تؤثر على حركة الطيران
