أكد وزير الداخلية الأردني ( نايف القاضي )، أن بلاده ستتصدى لمحاولات الكيان الصهيوني تهجير الفلسطينيين إلى الأردن إذا نفذ قراره بطرد عشرات آلاف الفلسطينيين من الضفة الغربية بحجة إقامتهم \" غير الشرعية \" فيها.
ونسبت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) الى القاضي قوله في حديث له أمس أمام شبان وشابات في مدينة جرش العاصمة شمال عمان أن "الأردن تصدى لكل محاولات تصفية القضية الفلسطينية على حسابه، وأنه سيتصدى لها مستقبلا ".
واضاف الوزير الاردني الذي كان يشغل منصب النائب الثاني لرئيس الوزراء " أن تهجير الفلسطينيين اعتداء على المصالح الفلسطينية ويتناقض تماما مع الاتفاقات والمعاهدات التي وقعتها ( إسرائيل ) مع الفلسطينيين، وينعكس على المصالح الأردنية ويشكل تهديدا صارخا وتمهيدا لتصفية القضية الفلسطينية على حساب الأردن " .. مشددا على ان الاردنيين والفلسطينيين والعرب جميعا سيقفون أمام التحركات الصهيونية الجديدة وسيدافعون عن أرض وحقوق ومستقبل ألاجيال مهما كلف ذلك من ثمن وتضحيات .
وجاء حديث وزير الداخلية الأردني بعد يوم واحد من استدعاء الخارجية الأردنية للسفير الصهيوني في عمان وتسليمه مذكرة احتجاج وصفتها المصادر الرسمية الأردنية بأنها "شديدة اللهجة"، وقالت إنها حذرت الكيان الصهيوني من مغبة تنفيذ قرارات ترحيل آلاف الفلسطينيين من الضفة الغربية.
وكانت ألاحزاب والنقابات والهيئات، قد طالبت الحكومة الاردنية بإعلان بطلان معاهدة وادي عربة لكونها لم تحم الأردن من خطر الوطن البديل، كما طالب آخرون بتغييرات إستراتيجية تبدأ بدعم خيار المقاومة وتجذير ثقافتها دفاعا عن الأردن أمام محاولات حل القضية الفلسطينية على حسابه .
الجزيرة + الهيئة نت
ح
الاردن يؤكد انه سيتصدى لمحاولات الكيان الصهيوني الرامية الى طرد الفلسطينيين من الضفة الغربية
