حركت المنظمة القانونية الخيرية البريطانية المدافعة عن حقوق الإنسان \" ربريف \" أمس دعوى قضائية ضد الحكومة البريطانية لاقدام قواتها المحتلة في العراق على اعتقال رجلين وتسليمهما إلى قوات الاحتلال الأمريكية .
ونقلت الانباء عن منظمة ( ربريف ) قولها في بيان نشر اليوم " إن الرجلين الذي يُدعى احدهما (يونس رحمة الله)، اعتقلتهما القوات البريطانية في العراق في شباط عام 2004 وسلمتهما الى القوات الأمريكية التي نقلتهما بدورها إلى أفغانستان حيث يُحتجزان هناك في قاعدة باغرام .
وأضافت ربريف أن الحكومة البريطانية اعترفت بتسليم رجلين إلى قاعدة باغرام عام 2004 لكنها رفضت الكشف عن هويتيهما، وقامت في العام الماضي بالكشف عن هوية الرجل الأول وهو تاجر أرز باكستاني يُدعى ( أمانة الله علي ) وتمكنت الآن من التعرف إلى هوية الثاني ( رحمة الله ) والذي يُعرف أيضاً باسم "صالح" وسُجن عن طريق الخطأ نتيجة الاشتباه بهويته .
واتهمت المنظمة، الحكومة البريطانية بالسعي إلى ترهيبها بهدف إسقاط الإجراءات القانونية بالنيابة عن ضحايا الترحيل القسري، وتضليل البرلمان والرأي العام والتسبب في معاناة أسر الأبرياء .. مطالبة الحكومة البريطانية بالكشف عن هوية الرجلين .
وأشارت المنظمة الحقوقية البريطانية إلى أن " صالح " يعاني الان في جناح الصحة العقلية بمعتقل باغرام، ولا يتمكن من الاتصال بأسرته أو محاميه، ولم يسمح نظام المساعدة القانونية لعائلته بتحريك دعوى لعدم توفر الدليل الكافي لإثبات أنه السجين الذي جرى نقله إلى أفغانستان، لأن الجهة الوحيدة القادرة على إثبات ذلك هي الحكومة البريطانية التي ترفض الكشف عن الدليل المطلوب .
من جهته قال المحامي ( كلايف ستافورد سميث ) مدير " ربريف " تعتقد الحكومة البريطانية أن أساليب الاستئساد الصبيانية سوف ترهبنا، ولكنها في الوقع لم تؤثر في عزمنا الصلب ، ونحن لن نحيد عن القيام بما هو حق لأن بعض الجهات الرسمية المضللة تقوم بتهديدنا " .
واع + الهيئة نت
ح
منظمة بريطانية تقاضي الحكومة البريطانية لاقدام قواتها المحتلة على تسليم عراقيين الى قاعدة باغرام
