الهيئة نت / اسطنبول .. أكد الشيخ الدكتور حارث الضاري الامين العام لهيئة علماء المسلمين ان اكثر من 95% من التفجيرات التي يشهدها العراق منذ ثلاث سنوات وحتى اليوم تقف وراءها
قوات الاحتلال الامريكية ومخابراتها والشركات الأمنية العاملة معها والمخابرات الصهيونية والمخابرات الايرانية, والميليشيات التابعة للأحزاب المهيمنة على السلطة في العراق.
وقال الشيخ الضاري في مقابلة اجرتها معه وكالة جيهان التركية خلال مشاركته في مؤتمر دعم المقاومة الذي اختتم في مدينة اسطنبول التركية الاحد الماضي " ان المقاومة العراقية لم تقم باي من التفجيرات الاجرامية التي تستهدف أبناء العراق ومنشآتهم ومؤسساتهم الرسمية والشعبية .. موضحا ان نشاط المقاومة العراقية ينحصر في مقاومة قوات الاحتلال ومرتزقتها العاملين معها.
واضاف الدكتور الضاري " ان كل كلام غير هذا هو مجاف للحقيقة وفيه تغطية واضحة للأطراف المتورطة في تدمير العراق وإسالة دماء أبنائه , وهي الجهات التي لها مصلحة في ابقاء العراق مدمراً ضعيفاً هزيلاً حتى يتسنى لها تحقيق مصالحها السياسية والاقتصادية والأمنية في العراق " .. مؤكدا ان اهداف هذه القوى كلها هي تقسيم العراق لأنها تعلم أنه بدون تقسيم هذا البلد لا تستطيع تحقيق مصالحها .
وحول توقعاته لما بعد الانتخابات التي جرت في السابع من آذار الماضي قال الشيخ حارث الضاري " توقعاتنا حتى قبل اجراء الانتخابات أن نتائجها ستكون متقاربة لعدد من القوائم، وبعد الحوارات والمساجلات والتنازلات فيما بينها تتشكل الحكومة في النهاية تحت عنوان " حكومة وحدة وطنية أو حكومة توافق أو حكومة شراكة " ، وستكون حكومة ضعيفة لا يستطيع أي طرف من أطرافها وخاصة الضعيفة أن تحقق ما كان يأمله الأخرون منها لأنها ستكون جزءاً من الحكومة، وعلى العموم ستكون الحكومة اجمالاً ضعيفة وتحتاج الى مرجعية عند اختلاف شركائها, وهذه المرجعية تتمثل اليوم بالسفيرين الأمريكي والايراني في بغداد، والنتيجة ستكون الحكومة المقبلة مثل الحكومات السابقة. لا يتوقع منها أن تصلح خللاً أو تعالج فساداً أو تقدم للشعب العراقي ما كان يتوقعه منها قبل الانتخابات ".
الهيئة نت
ح
في مقابلة مع وكالة جيهان التركية..الامين العام للهيئة يؤكد ان عمليات المقاومة لا تستهدف العراقيين
