هيئة علماء المسلمين في العراق

تقرير إعلامي: ربع الصحافيين في العراق غادروه بسبب الاحتلال والحكومات المنصبة
تقرير إعلامي: ربع الصحافيين في العراق غادروه بسبب الاحتلال والحكومات المنصبة تقرير إعلامي: ربع الصحافيين في العراق غادروه بسبب الاحتلال والحكومات المنصبة

تقرير إعلامي: ربع الصحافيين في العراق غادروه بسبب الاحتلال والحكومات المنصبة

كشف مركز حقوقي يُعنى بحرية الصحافيين في العراق أرقاما وبيانات ميدانية عن تعرض الصحافيين العراقيين المستقلين للهجرة والإبعاد المنظم عن الساحة العراقية على أيدي قوات الاحتلال الأميركية وحكومتي إبراهيم الجعفري ونوري المالكي والميليشيات المرتبطة بإيران. ونسبت مصادر إعلامية الى تقرير صادر عن منظمة "أقلام حرة" قوله: إن التهديدات بالقتل والاعتقال التي مورست على الصحافيين المستقلين في العراق أدت إلى هروب أكثر من 170 صحافيا إلى الأردن وسوريا ومصر والمغرب وعدد من دول الخليج وغيرها بسبب رفضهم الانصياع لسياسة احتواء المقاومة وعدم نشر عملياتها ضد جيش الاحتلال الأميركي وفضائح التعذيب في السجون التي أطلقتها قوات الاحتلال الأميركية بعد عام من اشتداد ضربات المقاومة وتفاقم خسائرها في بلاد الرافدين، فضلا عن ممارسات الحكومات التي أعقبت العام 2005 ونهجها الطائفي وتسترها على عمليات فساد مالي وإداري وسلب حريات.

وأضاف التقرير أن عددا كبيرا منهم تعرض لتهديدات جدية بالقتل بعد تسليط تلك الشريحة المستقلة من الصحافيين الضوء على عمليات القتل والتهجير الطائفي التي كانت ترتكبها ميليشيات طائفية مرتبطة بإيران.

وطالب التقرير الصادر في بغداد يوم الاثنين المنظمات الدولية بفتح تحقيق مستقل في حالات تهجير الصحافيين والضغط عليهم بشكل يتنافى مع مبادئ حقوق الإنسان وحرية الصحافة؛ لأن التهجير القسري والتهديد بالقتل وإبعاد الصحافيين عن ساحة عملهم يمثل خرقا دوليا وجريمة كبرى وفقا لبنود الأمم المتحدة.

وقال رئيس منظمة "أقلام حرة" عمار محمد: إن عدد الصحافيين الذين ذكرهم التقرير هو المتوفر لدى المنظمة، وقد يكون عدد من هُجِّر وهُدِّد بالقتل أكثر من هذا العدد بكثير.

وأوضح محمد أن المنظمة ستطلق موقعا إلكترونيا على الإنترنت للتواصل مع الصحافيين المستقلين الذين تعرضوا لتهديدات مباشرة أو غير مباشرة من الاحتلال الأميركي ومن الحكومات التي نصبها أو من الميليشيات بغية التعرف على أعدادهم ورفع دعاوى قضائية لكل شخص منهم في المحاكم الدولية.

وكشف محمد عن مقتل 60 صحافيا من الصحافيين المستقلين غير التابعين لوسائل إعلام تديرها أحزاب أو مؤسسات مدعومة من قوات الاحتلال الأميركية في العراق في حوادث غامضة، ولم تفتح الأجهزة الأمنية فيها تحقيقا لأسباب غير مفهومة.

وهناك 32 من الهاربين خارج العراق لفقت عليهم قوات الاحتلال والحكومة تهما جاهزة من دون أدلة أو وثائق بتهم تتعلق بما تسميه "العنف والإرهاب".

ووصف محمد رئيس الوزراء المنتهية صلاحيته نوري المالكي بأنه أسوأ رئيس حكومة أعقبت احتلال العراق من حيث التعامل مع الصحافيين، فقد ضيَّق على عدد منهم بعد أن يئس من شرائهم بالمال أو المغريات الأخرى.

وزاد بقوله: إن حرية الصحافيين بالعراق أصبحت مكشوفة للعاملين في الوسط الصحافي خلال العامين الماضيين.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق