الهيئة نت / خاص .. ان الأساليب التعسفية المختلفة التي ينتهجها الاحتلال الغاشم وأعوانه ضد القوى والرموز الوطنية تهدف إلى ثني رجال العراق الغيارى عن مواصلة مواقفهم المناهضه للاحتلال، وما نتج عنه،
وان الدكتور مثنى الضاري مسؤول قسم الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين على رأس هؤلاء الرموز الذين تحاول وزارة الخزانة الامريكية واللجنة 1267 الصاق الاتهامات الباطلة والافتراءات الزائفة بهم .
ولتسليط الضوء على القرارات والاجراءات الامريكية الظالمة ضد الدكتور مثنى استطلع مراسل الهيئة نت في العاصمة الأردنية عمان ( جاسم الشمري ) آراء مجموعة من رجال الفكر والسياسة والإعلام ، حيث تضمن الاستطلاع، السؤال الآتي :ـ ما هي الدوافع الحقيقية لقرار لجنة 1267، ووزارة الخزانة الأمريكية ضد الدكتور مثنى الضاري ؟
وكان أول الذين أُستطلعت آرائهم هو الأستاذ ( جاسم الرصيف ) رئيس منظمة كتاب عراقيون من أجل الحرية الذي قال : لقد صار من نوافل القول والتكرار الممل أن الإحتلالات الأمريكية والإيرانية والصهيونية تلتقي وتتوحد في مسألة الحرب ضد الرافضين لها في العراق، وان الاجراءات الامريكية التي تستهدف الدكتور مثنى الضاري تأتي في سياق رد الاحتلال الطبيعي ضد من يرفضه ، وحسب اعتقادي أنهم سيوسعون هذه الدائرة على الوهم والظن في محاولة يائسة لتجفيف المشاعر الوطنية الخالصة لتحرير العراق ، ولكن المفيد من هذا الضرر المتعمد هو أنهم يبرئون كل من يحاصرونه تحت هذه التهمة الباطلة من التعامل مع قوى الإحتلال ويمنحونه وساما وطنيا حقيقيا لاشك في أصالته.. تقديري العالي لكل الرافضين للإحتلالات المركبة في العراق وتبعاتها .
وأكد الكاتب والإعلامي الفلسطيني الأستاذ ( ياسر الزعاترة ) ان ما اطلقته امريكا من افتراءات وتخرصات حول علاقة الدكتور مثنى الضاري المسؤول الإعلامي للهيئة بتنظيم القاعدة ، يعد محاولة يائسة وفاشلة تهدف الى النيل من الرموز المناهضة للاحتلال ، وذلك لانه لم يسلم ، لا هو ولا والده الشيخ حارض الضاري من الهجمات الإعلامية التي يشنها تنظيم القاعدة.
ان الأمريكيين يحاولون بهذه الاتهامات الكاذية الثأر من الشيخ حارث الضاري والدكتور مثنى ، ومن هيئة علماء المسلمين بصورة عامة ، بهدف اسكات الصوت الذي يصدح بالحق وينادي بمواجهة الاحتلال وافرازاته وتبني خيار المقاومة الذي ازعج الولايات المتحدة وعملائها إلى حد كبير .. مؤكدا ان المقاومة العراقية تمكنت من افشال المشروع الامريكي والمؤامرات الخبيثة الرامية الى السيطرة على العراق ، كما كبدت القوات الغازية الخسائر الفادحة بالارواح والمعدات واجبرت الادارة الامريكية على اعادة حساباتها واستراتيجيتها في العراق.
وقال الأستاذ ( محمد الجميلي ) مدير عام قناة الرافدين الفضائية ان امريكا التي لم تعد تتحمل المزيد من المعارضة لسياستها في العرق وتحاول أن تجعل الانتخابات الأخيرة طريقا لخروجها من مأزق العراق بدأت تنتهج اساليب جديدة ترمي الى النيل من رموز المقاومة العراقية والصاق التهم الباطلة بالعراقيين الشرفاء امثال الدكتور مثنى الضاري بهدف ثنيه عن مواقفه المبدئية ومواجهته للاحتلال السافر الذي ما زال يعيث في ارض العراق فسادا .
وقال الإعلامي والشاعر العراقي الأستاذ ( محمد نصيف ) لقد دأبت الإدارة الأمريكية والدوائر الغربية المعادية للامة العربية على اتهام الرموز الوطنية بالإرهاب في محاولة يائسة للضغط عليهم وتحييد نشاطهم والإيحاء عبر هذه الرسالة إلى المحيط الدولي والعربي بالتعامل مع هذه الرموز وفق الرؤيا الأمريكية التي تقول " من ليس معي فهو ضدي " .. مؤكدا ان اتهام الدكتور مثنى الضاري يأتي في هذا السياق؛ لأنه من الرجال الذين اختاروا خندق مواجهة الاحتلال ورفض المشاريع الأمريكية والصهيونية والفارسية في الساحة العربية وآثر مصلحة الوطن والدين على كل الاعتبارات الأخرى .
وعبر نصيف عن ثقته بان الاجراءات والافتراءات الأمريكية ضد الدكتور مثنى سيكون مصيرها الفشل وذلك لان تاريخ عائلة الضاري لن يترك له خيارا سوى الصمود ومواصلة السير في طريق الجهاد .
من جهته أكد الأستاذ ( فرج شلهوب ) مدير تحرير صحيفة السبيل الأردنية ان استهداف الإدارة الأمريكية للدكتور مثنى يأتي في اطار سلسلة الاهداف ألامريكية الرامية الى النيل من سيادة وكرامة العراقيين الشرفاء الذين يواجهون بكل شموخ واباء المؤامرات الخبيثة المتواصلة ضد العراق منذ بدء الاحتلال السافر الذي قادته الادارة الامريكية برئاسة المجرم بوش الصغير عام 2003 .. موضحا ان استهداف إدارة الاحتلال الأمريكي لشخصية الدكتور مثنى ، تعد تزكية وشهادة فخر ووسام شرف لهذا الرجل الذي يصدح بالحق في مناهضة العدوان والاحتلال الجاثم على صدور العراقيين منذ سبع سنوات .
فيما قال الإعلامي العراقي ( وليد الزبيدي ) : ان التعبير عن هزيمة الاحتلال أخذ عدة مسارات أهمها محاولة إشغال الرأي العام بإحداث يتوقع القائمون على إدارة أزمة أمريكا في العراق بأنها مجدية، إلا أن المهزوم الذي لا يستطيع رؤية نافذة الصواب ما زال يصر على المكابرة الفارغة .. موضحا ان ما صدر من افتراءات امريكية زائفة وتخرصات باطلة ضد الدكتور مثنى الضاري يعد وسام شرف رفيع له رغم أنوف الذين يحاولون النيل من مواقفه المبدئية وشجاعته في مقاومة الشر الأمريكي وانتمائه لدينه الإسلام وعروبته وعراقيته .
وخلص الزبيدي الى القول : مهما حاولوا من خلط للأوراق فأنهم يحرقون ما تبقى من ذؤبات الشر الأمريكية أن تبقى شيئا منها ، فهم انهزموا في ميدان الحرب أمام جحافل المقاومة الشجعان ،وانكشف زيف ما يسمونها بالعملية السياسية،واتضحت حقيقة أدواتهم للقاصي والداني،في الوقت الذي تزداد فيه شموس المقاومين والمناهضين للاحتلال البغيض القا وتألقا.
وكان آخر الذين أُستطلعت آرائهم هو الأستاذ ( رائد فوزي ) نائب مدير المعهد العربي للدراسات الإستراتيجية الذي أكد ان الاستهداف الامريكي للدكتور مثنى الضاري لا يتعدى كونه رسالة الى الإطراف التي ارتضت لنفسها الدخول مع المحتل في مفاوضات عقيمة ليكون لها مكان في مشروع المحتل السياسي وتحقيق المزيد من المكاسب الشخصية ؛ كما ان الهدف من الاجراءات الامريكية الظالمة ضد الدكتور الضاري هو إيهام بعض القوى بامتلاكه اموالا في الخارج وانه يجب وضع اليد عليها من قبل الولايات المتحدة .. متسائلا : هل ان الذي يناهض ويواجه المحتل الغازي منذ اليوم الأول يمكن ان يسلم رقبته إلى الجلاد ؟! .
الهيئة نت
ح
استطلاع حول الدوافع الحقيقية لقرار لجنة 1267ووزارة الخزانة الأمريكية ضد الدكتور مثنى الضاري
