الهيئة نت- خاص:
ذكر مراسل موقع الهيئة نت\" بأن قوة حكومية تدعى(الفوج الثاني لطوارئ شرطة صلاح الدين) قادمة من مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، شنت عمليات
دهم واعتقالات واسعة شملت مناطق(الجبور، والخزرج، والحويجة) التابعة لناحية الضلوعية بمحافظة صلاح الدين، اعتباراً من الساعة السادسة صباحا وحتى الواحدة من بعد ظهر يوم الاثنين 12 نيسان 2010 م، قامت بدهم عدد من المنازل بصورة وحشية وتدمير أثاث المنازل وتكسير الأبواب، والاعتداء بالضرب والإهانات لساكنيها، واعتقال أربعة من الأبرياء، واقتادتهما الى مكان مجهول.
وأضاف مراسل الهيئة نت :" بأن القوة الحكومية انسحبت بعد أن خلقت جوا من (الإرهاب) والذعر والتوتر والرعب والخوف في صفوف الآمنين".
وأوضح" إن أكثر ما يبعث على القلق هو تعرض العراق لخطر الغرق من جديد في دوامة أخرى من انتهاكات حقوق الإنسان، لا سيما إنه يجري التحضير وراء الكواليس لقيام حكومة جديدة على الأسس نفسها التي قامت عليها الحكومات السابقة، وفي مقدمتها التبعية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية والفكرية والقانونية للخارج، والرهان على استمرار حالة الفوضى في الداخل لتبرير وتسويق وشرعنة التدخل الخارجي".
يذكر إن حكومة الاعتقالات تشن حملاتها القمعية بصورة هستيرية وتقوم بإرسال قواتها الإجرامية من الجيش والشرطة لتقوم باعتقال العشرات يومياً وتقوم بتكسير أبواب المنازل وتدمير أثاثها بصورة وحشية، وقد أحصى قسم الثقافة والإعلام اعتقال أكثر من (1400) معتقلاً خلال شهر آذار المنصرم خلال(205) حملة اعتقال وتفتيش.
الهيئة نت - خاص
ن
قوة حكومية مجرمة تنفذ عمليات دهم واعتقالات تعسفية واسعة في الضلوعية بمحافظة صلاح الدين
