توجه السودانيون اليوم إلى صناديق الاقتراع في أول انتخابات عامة تشهدها البلاد منذ نحو ربع قرن لاختيار رئيسا للجمهورية واعضاء البرلمان والولاة .
ونقل مراسل الجزيرة في العاصمة الخرطو عن نائب رئيس المفوضية القومية للانتخابات في السودان ( عبد الله أحمد عبد الله ) قوله في مؤتمر صحفي أن نحو 840 مراقبا دوليا اضافة الى مركز كارتر والاتحاد الأوروبي و232 منظمة وطنية ونحو 20278 مراقبا محليا سيراقبون هذه الانتخابات .. معترفا بوجود بعض النواقص والعيوب في هذه الانتخابات التي وصفها بانها عتبة أولى نحو التحول الديمقراطي.
واوضح مراسل الجزيرة أن المراقبين الدوليين والمحليين انتشروا في جميع مناطق الجنوب لمراقبة الانتخابات التي تستمر ثلاثة أيام في كامل ولايات السودان ، كما اعلنت الشرطة السودانية عن استلامها كافة مراكز الاقتراع.
كما نقل مراسل الجزيرة عن مدير الشرطة الفريق هاشم عثمان قوله إن عناصر قواته تعمل وفق الخطة المرسومة من أجل أن تكون الانتخابات آمنة ومميزة.. مؤكدا أن الشرطة ستتحسب لأي طارئ مهما كان، في الوقت الذي نفى فيه اتخاذ الحكومة قرار حظر التجول أثناء العملية الانتخابية.
من ناحيته دعا رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان سلفاكير ميارديت الناخبين في جنوب السودان إلى التصويت بكثافة وبكل حرية وبأسلوب سلمي..نافيا أن تكون الحركة قد اتخذت قرارا بمقاطعة الانتخابات في ولايات شمال البلاد.
وفي هذا الاطار أكدت أول مرشحة للرئاسة إنها تعرف أنها لا تملك أي فرصة للفوز على الرئيس السوداني عمر البشير، لكنها ترى أن محاولتها الطموحة ستسمح للأجيال القادمة من النساء بمشاركة أكبر في خدمة البلاد.
ونسبت الانباء الى المرشحة ( فاطمة عبد المحمود ) قولها إن حزبها الصغير "الاتحاد الاشتراكي الديمقراطي " يسعى لتحقيق المساواة في الحقوق بالنسبة للمرأة في أكبر دولة في أفريقيا تتجذر فيها عقلية النظر إلى المرأة بوصفها عديمة الخبرة لشغل المناصب العليا.. مؤكدة أنها تسعى إلى دفع المرأة لتحتل الوظائف على كل المستويات وليس تمثيل رمزي للمرأة.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
السودانيون يتوجهون الى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيسا للجمهورية واعضاء البرلمان والولاة
