أكدت دراسات أمريكية أن قدامى المحاربين الذين شاركوا في الحرب الاولى التي قادتها الادارة الامريكية ضد العراق عام 1991 يعانون من اضطرابات ما بعد الصدمة وأمراض نفسية اخرى وأعراض غامضة .
ونقلت الانباء عن الدراسات التي اصدرتها لجنة خبراء تابعة لمعهد الطب الامريكي قولها "ان هناك حاجة لاجراء المزيد من الدراسات للتعرف على نمط واضح للأعراض التي تصيب المحاربين السابقين في الحروب التي بدأت في منطقة الخليج منذ عام 1991 وحتى اليوم".
كما نسبت الانباء الى ( ستيفن هاوزر ) رئيس قسم الامراض العصبية بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو القول : " من الواضح أن نسبة كبيرة من الجنود الذين تم نشرهم في حرب الخليج قد عانوا من مجموعة مقلقة من الاعراض التي من الصعب تصنيفها" .. معربا عن اسفه بان هذه الاعراض التي لا يمكن حصرها بسهولة تُستبعد أحيانا بشكل خاطئ على أنها غير مهمة وتلقى انتباهاً وتمويلاً غير مناسبين من المؤسسة الطبية والعلمية.
وأوضح ( هاوزر ) ان الجنود الذين يعانون من هذه الاعراض يستحقون أفضل ما يمكن أن يقدمه العلم الحديث والطب للتعجيل بصنع أدوية وعلاجات فعالة.. معربا عن أمله في توفير وقاية من هذه الامراض .
واشارت الانباء الى ان هاوزر وبقية اعضاء اللجنة قاموا بمراجعة 400 دراسة بعمق وتوصلوا الى وجود اعراض ذات صلة بالامراض من بينها الارهاق الدائم وعرض الارهاق المزمن وعرض القولون العصبي ومشكلات الذاكرة والصداع والالم الجسدي واضطرابات النوم الى جانب مشكلات بدنية وعاطفية أخرى ، لكن الاطباء يعانون الان من تصنيف هذه الاعراض التي لا يعرفون اسبابها ولا توجد لديهم مؤشرات حيوية تشخيصية او وسيلة للعثور على آثار في الانسجة.
وخلصت الانباء الى القول ان الدراسات أظهرت أدلة كافية على أن الجنود الامريكيين السابقين يعانون من اضطرابات ما بعد الصدمة والقلق بصورة عامة وتعاطي الكحوليات واضطرابات الجهاز الهضمي مثل عرض القولون العصبي.
الجدير بالذكر ان الادارة الامريكية برئاسة بوش الأب كانت قد حشدت عام 1991 الاف الجنود في حربها الاولى بذريعة اخراج القوات العراقية من الكويت وفي عام 2003 قاد المجرم بوش الصغير غزو واحتلال العراق تحت اكاذيب باطلة وافتراءات زائفة من بينها امتلاكه لاسلحة الدمار الشامل المزعومة .
وكالات + الهيئة نت
ح
دراسات أمريكية تؤكد معاناة الجنود الذين شاركوا في حرب 1991من اضطرابات نفسية وأعراض غامضة
