فتحت قوات الاحتلال الأمريكية تحقيقاً \"كعادتها\" في محافظتي(ذي قار، والمثنى) بشأن إطلاق نار استهدف موكب ما يسمى\"مدير شرطة محافظة ذي قار\" على الطريق السريع مساء
الجمعة الماضية، في محاولة منها لإيهام الرأي العام بأنها تقيم وزناً لمأجوريها.
وأوضحت مصادر إعلامية بأن جيش الاحتلال الأمريكي"أعلن عن طريق مسؤول بالجيش الأمريكي في محافظتي(ذي قار، والمثنى) عن فتح تحقيق بشان حادث إطلاق نار استهدف موكب مدير شرطة محافظة ذي قار على الطريق السريع مساء الجمعة الماضية.
وقال المقدم"جيمس كاليفان" في حديث صحفي بأنه “وردنا تقرير من الشرطة العراقية يذكر قيام عناصر من الجيش الأمريكي بإطلاق النار على سيارة مدير عام الشرطة مساء الجمعة الماضية (2/4/2010) وقد تم فتح تحقيق لمعرفة حقيقة هذا الأمر وتحديد الأشخاص الذين قاموا بالعمل”.
وأشار كاليفان“نحن نسعى لتطوير العلاقة مع الشعب العراقي ومستمرون بالتعاون مع الشرطة والجيش العراقي وسنبذل قصارى جهدنا للوصول إلى الحقيقة”.
وكانت مصادر إعلامية نسبت القول إلى مصدر مسؤول في شرطة ذي قار الحكومية" بأن موكب قائد شرطة المحافظة تعرض لإطلاقات نارية أصابت سيارته دون تعرضه لإصابة أثناء توجهه من محافظة ذي قار الى محافظة المثنى المجاورة مساء الجمعة الماضية".
ويؤكد هذا الحادث الذي تم التعتيم عليه من قبل الأجهزة الإعلامية الحكومية عدم اعتراف الاحتلال بالسيادة المزعومة التي تتبجح بها مأجورة الاحتلال من الحكومة الحالية وبقية الأقزام الصغار الذين يعملون جاهدين على تجميل صورة المحتل الغازي بأنه يعمل لخدمة العملية السياسية وإنجاحها في العراق؟؟، والعالم يعرف أن الاحتلال لا يقيم وزناً لكل خدمته الساقطين في مشروعه.
وكالات+ الهيئة نت
ن
منتهكة للسيادة المزعومة..قوات الاحتلال الأمريكية تفتح تحقيقا بحادث اطلاق نار على قائد الشرطة بذي قار
