هيئة علماء المسلمين في العراق

انهيار أمني وعملية سياسية فاشلة..نجاة ما يسمى\"مستشار شورى الدولة\" من محاولة اغتيال وسط بغداد
انهيار أمني وعملية سياسية فاشلة..نجاة ما يسمى\"مستشار شورى الدولة\" من محاولة اغتيال وسط بغداد انهيار أمني وعملية سياسية فاشلة..نجاة ما يسمى\

انهيار أمني وعملية سياسية فاشلة..نجاة ما يسمى\"مستشار شورى الدولة\" من محاولة اغتيال وسط بغداد

نجا ما يسمى \"مستشار مجلس شورى الدولة\" من محاولة اغتيال اليوم وسط العاصمة بغداد،حينما زرع مجهولون عبوة ناسفة موضوعة بسيارته وتم اكتشافها وإبطال مفعولها. وقالت مصادر إعلامية" إن الشرطة تمكنت، صباح اليوم(الخميس) من تفكيك عبوة ناسفة كانت موضوعة أسفل سيارة المستشار في مجلس شورى الدولة(حازم نوري العاني) في منطقة(الأعظمية) وسط العاصمة بغداد، مبينا أن المستشار كان قد أبلغ أجهزة مكافحة المتفجرات بوجود العبوة عند خروجه من منزله متوجها إلى عمله".

وكان مسلحون مجهولون اقتحموا، في الأول من نيسان الجاري، منزل معاون مدير عام في وزارة الصحة يدعى(محمد جلاب احمد) في منطقة(الصليخ) شمال شرق بغداد، وقتلوه في حديقة المنزل، كما قتل مسلحون مجهولون الاثنين الماضي مهندساً يعمل في وزارة الر ي والموارد المائية بمنطقة(الغزالية) غرب بغداد.

يذكر أن بغداد شهدت شهر آذار المنصرم عمليات اغتيال عدة استهدفت مسؤولين في الدولة أبرزها محاولة استهداف المفتش العام في أمانة بغداد"سهيل القريشي" في 22 من الشهر بانفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه جنوب شرق بغداد، مما أسفر عن إصابة اثنين من عناصر حمايته بجروح، فيما أصيب في اليوم نفسه موظف يعمل في وزارة العدل العراقية بنيران مسلحين في(حي اليرموك) وسط العاصمة، كما أصيب مدير عام دائرة الرعاية الاجتماعية"عصام عبد اللطيف" وسائقه بجروح بإطلاق نار من قبل مسلحين يوم الأحد 21 آذار في منطقة(كمب سارة) وسط بغداد، إضافة إلى محاولة أخرى لاغتيال مدير مكتب نقيب الصحافيين العراقيين"صباح كاظم" أسفرت عن إصابة سائقه، وشهد يوم التاسع عشر من الشهر الجاري اغتيال الموظف في رئاسة الوزراء الحالية(ماضي عباس) على يد مسلحين مجهولين يستقلون سيارة مدنية، في منطقة(العطيفية) شمال غرب بغداد وأردوه قتيلا في الحال.

والجدير بالذكر إن الهجمات على المسؤولين الحكوميين أخذت تتصاعد بصورة ملفتة للنظر في ظل غياب الأمن وفقدان سيطرة الأجهزة الحكومية الطائفية على زمام الأمور في مناطق العراق قاطبة، ما يدل على فشل العملية السياسية منذ نشأتها في ظل الاحتلال، وانهيار الأمن الذي تسميه الحكومية الحالية بـ"الاستتباب الأمني، وتحقيق الأمن، وفرض القانون، والاستقرار" وبالتالي لا أمن ولا قانون ولا استقرار في ظل حكومة مصيرها وقرارها وإدارتها بأيادي المحتل الأمريكي.

وكالات+    الهيئة نت    
ن

أضف تعليق