الهيئة نت / خاص .. أكد المفكر الاسلامي السعودي ( مهنا الحبيل ) ان التآمر على العراق العربي الإسلامي المستقل ومقاومته الباسلة يعد خطوة خطيرة ترمي الى محاصرة
المقاومة الفلسطينية وذلك لان المقاومة العراقية رديفها الأكبر.
وقال الحبيل في تصريح للهيئة نت ان الهدف من التآمر على العراق هو تمكين العدو الصهيوني من خنق فلسطين وهدم المسجد الأقصى ، وفتح بوابة إعادة صياغة خرائط المشرق العربي على مصراعيها وهدم وحدته الاجتماعية العربية ، فضلاً عن إسقاط قوى الممانعة الحقيقية التي باتت هيئة علماء المسلمين ركيزتها التاريخية في العراق.
وطالب النخب العربية والإسلامية بتحمل مسؤولياتهم التاريخية والتضامن مع هيئة علماء المسلمين التي تعد المؤسسة الصلبة والمقاومة العنيدة في مواجهة كل المؤامرات التي تستهدف العراق والامة العربية باسرها ، وتمكنت بما تحمله من مباديء إسلامية وقومية ووطنية متينة ان تحمي العراق من ان يغرق في آتون الطائفية المقيتة التي أرادها الاحتلال تمهيدا للكوارث التي شهدها هذا البلد خلال السنوات الماضية والتي تسببت بسفك دماء شعبه وتدمير ممتلكاته .. مؤكدا ان هيئة علماء المسلمين تمكنت من الوقوف في مواجهة إراقة الدماء وبدأت تجمع المقاومة العراقية التي واجهت الاحتلال الغاشم، وتنسق لمشروع الإنقاذ الوطني.
واعرب مهنا الحبيل عن اسفه الشديد لتواطؤ بعض القطاعات الثقافية العربية ضد هيئة علماء المسلمين من خلال علاقتها مع النظام الايراني ومشاركتها في الكوارث التي حلت بالعراق .. مستغربا من الازدواجية التي يتورط فيها أقطاب في الفكر الإسلامي والقومي من خلال استخدامهم الاحتلال لمواجهة المقاومة العراقية البطلة التي تمكنت من أفشال المشروع الأمريكي الخبيث وهي تستعد الان لاجباره على الهزيمة من هذا البلد الجريح .
وفي ختام تصريحه تساءل المفكر الاسلامي السعودي قائلا : لماذا يتحدون ضد المقاومة العراقية التي اتحدت مع الأرض المباركة في فلسطين ومقاومتها في حماس وكل مقاوم شريف ؟ .. داعيا من خُدع وأصبح بين آونة وأخرى يغمز في مقاومة العراق أو يخلطها بجماعات العنف الوحشي؛ إن يقرأ المشهد من جديد ويستذكر الدور المركزي للمقاومة العراقية.
الهيئة نت
ح
الحبيل يطالب النخب العربية والإسلامية بدعم هيئة علماء المسلمين في مواجهة المؤامرات الخبيثة
