هيئة علماء المسلمين في العراق

مثنى الضاري ... الاتهامات الأمريكية وسام شرف لك ..بقلم الشيخ: مضر حماد الأسعد
مثنى الضاري ... الاتهامات الأمريكية وسام شرف لك ..بقلم الشيخ: مضر حماد الأسعد مثنى الضاري ... الاتهامات الأمريكية وسام شرف لك ..بقلم الشيخ: مضر حماد الأسعد

مثنى الضاري ... الاتهامات الأمريكية وسام شرف لك ..بقلم الشيخ: مضر حماد الأسعد

حالة التخبط التي تعيشها الإدارة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط ووقوعها في المستنقع العراقي ( العميق ) جعلها تبحث عن قشة لكي تصل بها الى شاطئ الأمان ... لكن صواريخ المقاومة لم تجعلهم يهدؤون وأصبح نهارهم مثل ليلهم أسودا... وقيادتهم لا تعرف ما تريد وخاصة بعد الضربات القوية التي تلقتها من الأشاوس الأبطال الذين لقنوا جنود الأمريكان دروسا قاسية في الدفاع عن الوطن، وفي محاربة الأعداء الذين يدنِّسون الأرض العربية ..؟؟ وما النعوش التي تحمل كل يوم إلى المدن الأمريكية بعد أن( صرعت ونفقت ) من ضربات أفراد المقاومة العراقية الباسلة..

ومع اشتداد هجمات المقاومة العراقية على أفراد الجيش الأمريكي وعملائه الذين يقبعون في المنطقة الخضراء ومن أجل تبيض وجوه جنود الاحتلال وأزلامه في حكومة نوري المالكي، أخذت الإدارة الأمريكية وحكومة العملاء في عملية تشويه صورة الرمز العربية الشريفة، التي منذ البداية قالت لا للاحتلال الأمريكي ولا لعملاء وأزلام الاحتلال الأمريكي الانبطاحيين الذين قدموا تراب وطنهم لقمة سائغة للأعداء..

وما تعرض له المجاهد الشيخ حارث الضاري رئيس هيئة علماء المسلمين على يد حكومة المالكي وأزلام المنطقة الخضراء هو وصمة عار بحق هؤلاء العملاء الذين مهما حاولوا ومهما عملوا لن يلطخوا صورة المقاومة الشريفة والرموز الوطنية والقومية ورغم ذلك..ما فتئت حكومة العملاء وهي تحاول تشويه صورة ما بقي من الشرفاء من أبناء الشعب العراقي ( الأبي ) داخل وخارج العراق ..

والقرار الذي صدر من الإدارة الأمريكية بحق المجاهد الوطني والقومي مثنى حارث الضاري ما هو إلا ( وساما ) يعلق على صدر عائلة الضاري العريقة من أيام جدهم المجاهد الكبير الراحل ( ضاري المحمود) وهو أحد الذين أشعلوا ثورة العشرين الشهيرة في العراق ضد الاحتلال البريطاني عندما رفض ( الضاري ) الإهانة من الجنرال الانكليزي"ليچمان" فكانت رصاصات الشيخ سليمان الضاري وسيف (الشيخ ضاري المحمود ) له بالمرصاد ..؟؟ ولهذا..لا عجب أن يسير الأحفاد على خطى الأجداد في الوطنية والشرف والعزة والإباء ...

المقاومة العراقية لن ولم تستكين حتى تتحقق أهدافها وهدف كل عراقي ( شريف ) يحب وطنه ويحب عروبته ويدافع عن دينه وعرضه وتراب وطنه...

تراب العراق الذي استعصى على الأعداء لولا الخيانة ولولا ( أحفاد العلقمي ويهوذا الاسخريوطي ) الذين باعوا شرفهم ووطنهم بالفلوس والكراسي الخلبية ....؟؟ لكن رجال المقاومة الوطنية كانوا لهم بالمرصاد، وسيأتي اليوم الذي سيطرد به الاحتلال من أرض الرافدين، وسيطرد معه كل الخونة الذين جاؤوا معه وقدموا له المساعدة في احتلال ( العراق العربي ) عراق ذي قار والقادسية وثورة العشرين والقادسية الثانية ...؟؟؟ سيأتي اليوم الذي يقف فيه كل الخونة في محكمة الشعب العراقي بسبب الجرائم البشعة والرهيبة التي ارتكبوها في الفلوجة، وبغداد، والرمادي، وتكريت، والموصل، والزرگة، والبصرة، والنجف، وكركوك، وصلاح الدين، وسيقف على منصة العدالة نوري المالكي، وجبر صولاغ، وأبو درع، وأحمد الجلبي، وعلى اللامي، والدباغ، وكريم شهبوري ( الربيئي ) والعامري، وغيرهم وغيرهم..

لقد قدمت عائلة الضاري ومن عشرات السنيين الأبطال والشهداء والمجاهدين الأشاوس الذين لا يمكن أن يتغاضوا على ما فعله جنود الاحتلال من جرائم بحق الشعب العراقي ومع عملائه الذين قدموا له كل ما يحتاجه لأجل أن يجلسوا على الكراسي التي بنوها على جماجم الأبرياء من الشعب العراقي ..

مثنى حارث الضاري أنت فخر للعروبة، والعروبة تفتخر بك، وما تتعرض له من اتهامات( من قبل المخابرات الأمريكية وعملائها في بغداد، والسليمانية، وأربيل، والنجف ) ما هو إلاّ زبد في البحر، وهذه الاتهامات لن تزيدك إلا إصراراً على مقارعة الأعداء.... أعداء العروبة والإسلام حتى يخرجوا من عراقنا ومعهم الخونة والأزلام ...

* المدير العام لمؤسسة الأسعد للصحافة والدراسات – دمشق



ن

أضف تعليق