هيئة علماء المسلمين في العراق

فرع الهيئة في بغداد / الرصافة يندد بالمؤامرة والحماقة الامريكية الجديدة ضد الدكتور مثنى الضاري
فرع الهيئة في بغداد / الرصافة يندد بالمؤامرة والحماقة الامريكية الجديدة ضد الدكتور مثنى الضاري فرع الهيئة في بغداد / الرصافة يندد بالمؤامرة والحماقة الامريكية الجديدة ضد الدكتور مثنى الضاري

فرع الهيئة في بغداد / الرصافة يندد بالمؤامرة والحماقة الامريكية الجديدة ضد الدكتور مثنى الضاري

ندد فرع هيئة علماء المسلمين في بغداد / الرصافة بالحماقة الجديدة التي ارتكبتها الادارة الامريكية ضد الدكتور مثنى حارث الضاري مسؤول قسم الثقافة والاعلام وعضو مجلس شورى الهيئة . وجدد الفرع في بيان له اليوم العهد على مواصلة النهج الذي رسمته الهيئة في التصدي للمخططات والمؤامرات الامريكية الخبيثة وما يضمره اذنابها وعملائها من حقد دفين ضد العراقيين الوطنيين الشرفاء ورموز المقاومة الباسلة .

وجاء في البيان :
                              بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله تعالى (( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا ))

في خطوة رعناء تضاف الى سجلها الحافل بالجرائم والانتهاكات الصارخة لحقوق الانسان العراقي أقدمت الإدارة الامريكية على اقتراف حماقة جديدة ضد القوى المناهظة للاحتلال ومخططاته المشبوهة وذلك بفرض عقوبات مالية على الدكتور مثنى ابن الأسد الهصور الشيخ حارث الضاري الامين العام للهيئة (اعزه الله) ، بذريعة علاقته المزعومة بتنظيم القاعدة .

إن استهداف شخصية الدكتور مثنى الضاري في هذا التوقيت بالذات له دلالات واضحة لا تخفى على كل ذي لب على رأسها : ما افرزته مهزلة الانتخابات من نتائج وفوضى سياسية واحتدام الخلافات بين المتصارعين على كراسي السلطة، وفضح الدكتور مثنى والهيئة لهذه المهزلة ، اضافة الى فشل السياسات الأمريكية في الخروج من مأزق احتلال العراق ومحاولة صرف الانظار عنه .

ان اعضاء فرع الهيئة في بغداد / الرصافة اذ يستنكر هذه الإجراءات البائسة والاكاذيب المفضوحة يشدون على يدي المجاهد الدكتور مثنى الضاري ليبقى صوتا يصدح في مواجهة ومقاومة الاحتلال المقيت حتى يأذن الله تعالى بنصره المؤزر وتحرير ارض العراق الطاهرة من دنس المحتلين الغزاة .. ويقولون له ثبتك الله على مواقفك المشرفة، وهنيئا لك هذا الوسام الرفيع ، والله معك، انه نعم المولى ونعم النصير.

   الهيئة نت    
ح

أضف تعليق