الهيئة نت / عمان .. اكد عدد من المحللين السياسيين والاعلاميين ان القرار الامريكي الظالم الي استهدف الدكتور مثنى حارث الضاري مسؤول قسم الثقافة والاعلام في هيئة علماء المسلمين يهدف
الى افراغ الامة العربية من العقول الناهضة والرموز الوطنية المقاومة للاحتلال الغاشم الذي يجثم على صدور العراقيين منذ سبع سنوات .
واجمعوا في تصريحات للهيئة نت اليوم ان الهدف من التهم الباطلة التي اطلقتها وزارة الخزانة الامريكية ضد الدكتور مثنى هو الإساءة إلى هذه الشخصية الوطنية الذي يسعى جاهدا الى تحرير العراق من براثن الاحتلال والحفاظ على وحدته ارضا وشعبا .
فقد قال الدكتور ( عمر الكبيسي ) الباحث في الشؤون العراقية :ـ ان قرار وزارة الخزانة الأمريكية ضد الدكتور مثنى الضاري هو جزء من عملية إفراغ الأمة من عقلها الناهض ومقاومتها للاحتلال لانهم يدركون جيدا أن هذا الرجل ليس مليارديرا ولا يملك ارصدة في البنوك الدولية لكي يجمدوها .. معربا عن ثقته بان هذه الاتهامات لن تغير من مواقف الدكتور مثنى المعروفة ولا كل المناهضين والمقاومين للاحتلال بالفكر والقول والكلمة .
واوضح الكبيسي ان الدكتور مثنى رجل أكاديمي ومفكر إسلامي وينطلق من هذا الفكر لمحاربة الاحتلال ومقاومة الاحتلال وفقا للقوانين والاعراف الدولية وما تقره القوانين الشرعية إضافة إلى أن مجاهدة الاحتلال يعد أمر مفروضا على الأمة الاسلامية .
واكد المحلل السياسي ( عبد الأمير الزبيدي ) ان الدكتور مثنى الضاري الذي يحب بلده كثيرا يسعى إلى تحقيق العديد من الثوابت التي يؤمن بها منذ اليوم الاول للاحتلال المقيت وعلى رأسها الحفاظ على وحدة العراق أرضا وشعبا وتماسك اللحمة الاجتماعية لشعبه الصابر الصامد .. موضحا انه من حق كل الشعوب المحتلة ان ترفع شعار المقاومة لطرد المحتلين الغزاة من اراضيها .
وفي ختام تصريحه تساءل الزبيدي قائلا : هل يمكن ان يكون الدكتور مثنى إرهابيا بسبب عدم اعترافه بالاحتلال وما جاء به من حكومات فاشلة أم لأنه يحب وطنه ويسعى إلى وحدة العراق ؟ .. مستنكرا بشد القرار الامريكي المجحف ضد الدكتور مثنى الذي يعد رمزا من رموز العراق بعد والده شيخ المجاهدين الدكتور حارث الضاري.
وقال ان الشعب العراقي يرفض هذا القرار الجائر ولن يسمح لادارة الاحتلال ولا لعملائها في العراق أن ينفذوه ضد من يحب وطنه ويسعى الى تحريره من دنس المحتلين الغزاة .. مطالبا العراقيين الشرفاء بالخروج في تظاهرات حاشدة مساندة للدكتور مثنى واحتجاجا على الاجراءات الامريكية التي لن تزيده الا اصرارا على مواصلة الجهاد ضد المخططات العدوانية الشريرة .
من جهته قال إلاعلامي العراقي المعروف ( احمد صبري ) ان هذه التهم الباطلة والكيدية تنطلق من أهداف سياسية والإساءة إلى هذه الشخصية الوطنية التي تحث على مقاومة الاحتلال والمشروع الطائفي المتواصل في العراق .. مؤكدا انه يفترض بالإدارة الأمريكية وأجهزتها أن تلاحق عملاء إيران في هذا البلد المرتبطين بفيلق القدس واطلاعات وليس الشخصيات الوطنية مثل الدكتور مثنى حارث الضاري الذي يتعرض الى هذه الإجراءات الانتقامية والظالمة .
واعرب صبري في ختام تصريحه عن اعتقاده بأن هذه الإجراءات لن تجد لها طريقا للتنفيذ لأنها زائفة والغرض منها تشويه سمعة العراقيين الغيارى بصورة عامة ورموز هيئة علماء المسلمين على وجه الخصوص.
وفي تصريح مماثل قال المحلل السياسي (هلال الدليمي ) ان الهدف الحقيقي الذي يقف وراء قرار الخزانة الامريكية الظالم هو الاساءة الى شخصية الدكتور مثنى حارث الضاري ومحاولة النيل من معنوياته ومواقفه المبدئية التي تصدح بالحق ضد الطغاة المتجبرين الذي يرتكبون يوميا الجرائم الوحشية والانتهاكات الصارخة ضد العراقيين الابرياء في الوقت الذي يتشدقون فيه زورا وبهتانا بالحفاظ على حقوق الانسان.
واكد ان الفرية الكبيرة التي اطلقتها امريكا ضد الدكتور مثنى تعبر عن افلاسها السياسي والتغطية على الجرائم البشعة التي ترتكبها قواتها المحتلة يوميا ضد العشرات من ابناء العراق .. داعيا الشعب الامريكي الى التصدي للسياسات الهوجاء التي تنتهجها الادارة الامريكية ضد الشعوب الحرة ومنها شعب العراق الذي يعاني منذ سبع سنوات من اسوأ احتلال عرفة التاريخ .
وقال ( أياد الصقر ) ألاكاديمي العراقي في تصريحه : " كنا نتوقع أن يحاكم المجرم بوش الصغير مثلما حوكم المجرم توني بلير وان يحاكم كل من ساندهما في احتلال العراق وتدميره ، لا أن تطلق التهم جزافا ضد العراقيين الوطنيين الشرفاء الذين وقفوا سدا منيعا في مواجهة الهجمات الإعلامية وكل قوى الشر الغازية .. معربا عن استغرابه ودهشته ازاء القرار الامريكي الجائر الذي يستهدف شخص الدكتور مثنى المعروف بمواقفه الوطنية .
ووصف المحامي ( بديع عارف ) القرار الامريكي بالغريب من نوعه وانه استهتار بكل القوانين الدولية والقيم والإنسانية .. مؤكدا ان هذا القرار الظالم الذي يستهدف أحد احفاد رموز ثورة العشرين يدل على افلاس سياسي تام ، كما ان هذا القرار غير معترف به من جميع النواحي القانونية والاخلاقية والانسانية ، فيما يعكس فشل الاحتلال البغيض في تحقيق مشاريعه الخبيثة في العراق والمنطقة باسرها .
الهيئة نت
ح
محللون سياسيون واعلاميون يستنكرون الاجراءات الامريكية ضد الدكتور مثنى الضاري
