فندت هيئة علماء المسلمين الاتهامات الباطلة التي اطلقتها جزافا وزارة الخزانة الامريكية ضد الدكتور مثنى حارث الضاري مسؤول قسم الثقافة والاعلام في الهيئة .
وقالت الهيئة في بيان لها اليوم " في ظل السياق المتبع لدى الإدارة الأمريكية، وسعيها الدؤوب لإنجاح عمليتها السياسية في العراق بأي ثمن، وتكميم أفواه الذين يسعون لكشف زيفها، ومخاطرها على العراق والمنطقة والعالم، وحرصها الدائم على مجاملة أقطاب هذه العملية السياسية، ودعمهم بما يؤمن لهم الاستمرار فيها، قامت وزارة الخزانة الأمريكية بفرض ما سمته عقوبات مالية على مسؤول الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين وعضو مجلس شوراها الدكتور مثنى حارث الضاري، وذلك للاشتباه ـ على حد زعمها ـ بارتباطه بتنظيم القاعدة في العراق، وبتحميله المسؤولية عن عمليات خطف أجانب، وبأنه المخطط لجلب قنابل إلى المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد كجزء من محاولة لاغتيال قائد القوات الأمريكية في العراق والسفيرين الأمريكي والبريطاني فيها، وغير ذلك ".
واضافت الهيئة ان اللجنة المعروفة بــ( 1267) التابعة للأمم المتحدة المشكلة وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 1267 في 15 تشرين الأول عام 1999 وضعت اسم المسؤول الإعلامي في الهيئة الدكتور مثنى الضاري في قائمة الأشخاص والكيانات الذين تعدهم اللجنة متعاونين وداعمين لتنظيم القاعدة أو حركة طالبان الأفغانية ، وذلك بناء على طلب مباشر من الحكومة الأمريكية والحكومة الحالية في العراق .. موضحة ان الولايات المتحدة الأمريكية التي قدمت سلة اتهاماتها ضد الدكتور مثنى، أهملتها جميعا، باستثناء الاتهامات الخاصة بعلاقته بتنظيم القاعدة، وهو ما شكل صفعة قانونية وجهتها اللجنة (1267) إلى أمريكا ومعاييرها، وذلك لأن الغزو الأمريكي للعراق كان وما يزال غير مشروع، وأن المواثيق الدولية تبيح للشعب المحتل أن يقاوم من أجل أن يسترد حريته.
واكد البيان انه لا توجد أية علاقة بين الدكتور مثنى الضاري وبين تنظيمات القاعدة في العراق، فضلا عن التنظيم الأم، وحركة طالبان في أفغانستان، وان المتابع لأدبيات الهيئة وبياناتها، التي جرى كثير منها على لسان الدكتور مثنى، بصفته المسؤول الإعلامي في الهيئة لا يجد عناء في الوقوف على ذلك. . مشددة على ان ما زعمته الإدارة الأمريكية حول صلة الدكتور مثنى بموضوع خطف الأجانب، واستهداف المسؤولين الامريكيين والبريطانيين في المنطقة الخضراء لا أصل له، وهو زعم كيدي نسجته مخيلة الحكومة الحالية وفي مقدمتها مستشارية الأمن القومي لها، وألحت على إدارة الاحتلال في العراق لترويجه في سعي خائب غير مستغرب منها، لتصفية المناهضين السياسيين لها .
واعادت الهيئة الى الاذهان التهمة المماثلة وبذات التفاصيل التي وجهت من قبل إلى الشيخ الدكتور حارث الضاري ألامين العام للهيئة، وروجت لها وزارة الخزانة الأمريكية أيضا، .. مؤكدة ان توقيت هذه الاتهامات لا يمكن فصله عن موعد إعلان نتائج الانتخابات الاخيرة التي جرت في العراق ، لاسيما وأن الإدارة الأمريكية زعمت إنها تملك هذه المعلومات منذ عام (2006)، كما تساءلت الهيئة : لماذا انتظرت امريكا أربع سنوات حتى تبوح بهذه المزاعم في هذا الوقت وتقدمها لـلجنة الأمم المتحدة ؟ !!
ودعت الهيئة ، اللجنة (1267) إلى أن تكون منصفة في قرارتها، وان تتوخى الحق والعدل، ولا تخضع لضغوط دولة عظمى في استهدافها لقوى سياسية ترفض غزوها غير المشروع، الذي تجاوزت به الأمم المتحدة نفسها، وخرقت مواثيقها الدولية .. مؤكدة انها ستلجأ إلى الوسائل القانونية المتبعة دوليا لمعالجة هذا الامر، مع تأكيدها المسبق على أن الدكتور مثنى لا يملك شيئا من حطام الدنيا، وليس لديه أية أرصدة مالية أو حسابات بنكية في مصارف عربية فضلا عن مصارف أجنبية أو أمريكية.
وفي ختام بيانها طالبت هيئة علماء المسلمين الدول العربية والإسلامية، ورجال القانون، ومنظمات المجتمع المدني، وأحرار العالم بالاعراب عن مواقفهم الرافضة للاتهامات والإجراءات الامريكية الباطلة .
الهيئة نت
ح
الهيئة تفند الاتهامات الباطلة التي اطلقتها وزارة الخزانة الامريكية ضد الدكتور مثنى حارث الضاري
