نظم فلسطينيون وأجانب امس مسيرة سلمية على تخوم المنطقة الأمنية العازلة التي أقامها الاحتلال الصهيوني في شمال قطاع غزة بمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين لـ( يوم الأرض ).
واوضحت الانباء الواردة من الاراضي المحتلة اليوم ان المشاركين في المسيرة الأسبوعية -التي تنظمها المبادرة المحلية احتجاجا على إقامة الكيان الصهيوني منطقة أمنية عازلة على طول حدود قطاع غزة- ارتدوا الثوب الفلسطيني الشعبي والكوفية السوداء ، كما غرس المتظاهرون الأعلام الفلسطينية في منطقة الحزام الأمني التي فرضها جيش الاحتلال الصهيوني خلال الأعوام الثلاثة الماضية، تعبيرا عن رفضهم لاستمرار مصادرة وتصحير الأراضي الفلسطينية.
واشارت الى انه تم خلال المسيرة التي شارك فيها شخصيات سياسية فلسطينية ونشطاء من حركة التضامن الدولية رفع الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب برفع الحصار الجائر الذي يفرضه الكيان الصهيوني على قطاع غزة ، فيما ردد المتظاهرون شعارات من بينها "عاش يوم الأرض الخالد"، و "الأرض مش للبيع"، و "حقنا في العودة للأرض كالشمس التي لا تغيب"، كما تخللت المسيرة فقرات شعبية تراثية تؤكد التمسك الفلسطيني بالأرض المحتلة.
ونقلت الانباء عن منسق المبادرة ( صابر الزعانين ) قوله في كلمة القاها في المسيرة "إن المظاهرات الشعبية الفلسطينية لن تتوقف من أجل رفض المنطقة العازلة التي يفرضها الجيش الإسرائيلي الذي لم يتوقف يوما عن سلب الأرض وقتل الإنسان الفلسطيني".. مؤكدا أن رسالة الفلسطينيين "هي أن معركة الأرض لم تنته في الثلاثين من آذار بل هي مستمرة طالما استمرت سياسة مصادرة الأراضي الفلسطينية واحتلالها من قبل الكيان الصهيوني ، والتي تهدف إلى إبعادهم عن وطنهم".
وفي الأراضي المحتلة عام 1948، أكمل الفلسطينيون استعداداتهم لإحياء ذكرى يوم الأرض، حيث نظمت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي في المدارس العربية، العديد من الفعاليات والنشاطات التربوية والتثقيفية, لتعميق البعد التثقيفي الوطني والقومي لهذه المناسبة ، كما نظمت الحركة الإسلامية معسكر التواصل مع النقب الذي تضمن إنجاز عشرات المشاريع، بهدف دعم صمود فلسطينيي النقب على أراضيهم التي تتعرض للمصادرة.
واكدت الانباء ان آلاف الفلسطينيين - بينهم نواب عرب في الكنيست الصهيوني وقادة محليون- شاركوا في المسيرة الجماهيرية التي نظمت في مدينة الطيبة (وسط فلسطين المحتلة) التي تهدد سلطات الاحتلال بهدم عشرات المنازل فيها ، كما أصدرت لجنة المتابعة العليا لشؤون فلسطينيي النقب بيانا دعت فيه إلى أوسع مشاركة جماهيرية في مسيرات سخنين والنقب والطيبة.
الجدير بالذكر ان الفلسطينيين يحييون في الثلاثين من آذار في كل عام ذكرى يوم الأرض للتذكير بالجريمة التي ارتكبتها السلطات الصهيونية عام 1976 بمصادرتها مئات الدونمات الزراعية التي يمتلكها الفلسطينيون في منطقة الجليل ، حيث اندلعت مواجهات آنذاك أدت إلى استشهاد العديد من الفلسطينيين.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
بمناسبة يوم الارض .. الفلسطينيون ينظمون مسيرات سلمية احتجاجا على سياسة الكيان الصهيوني
