قصفت حركة المقاومة الاسلامية الافغانية طالبان بالصواريخ قاعدة باجرام العسكرية التابعة لقوات الاحتلال الأمريكية التي غادر منها الرئيس الأمريكي
باراك أوباما. وقد حدث القصف بعد ساعات من مغادرة أوباما أفغانستان متوعدا حركة طالبان بالهزيمة.
وقالت الحركة إنها استهدفت ثكنات الجنود، وإن القصف أسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى، وهو ما نفته قوات الاحتلال الامريكي.
وكان أوباما يجري زيارة خاطفة ومفاجئة لأفغانستان، هي الأولى له منذ توليه منصبه قبل 14 شهرا، واختتمها متعهدا بالانتصار على طالبان والقاعدة والفساد في البلاد؟!!.
وقال جيفري لوفتين المتحدث باسم قوات الاحتلال الدولية من حلف شمال الأطلسي "ناتو" في كابول: إن قاعدة باجرام العسكرية الأمريكية القريبة من كابول تعرضت لهجوم صاروخي بعد ساعات معدودة من مغادرة الرئيس لها.
وأضاف أن أوباما كان قد غادر بالفعل عند حدوث القصف، وأن نيرانا عشوائية كانت هناك، زاعما أن أية خسائر في الأرواح لم تقع.
من جانبها، قالت حركة طالبان في بيان لها نشر على موقعها على الإنترنت: إن ثلاثة صواريخ أطلقت على القاعدة، مؤكدة أن الصواريخ ضربت ثكنات للجنود، فأسفرت عن وقوع عدد كبير من القتلى والجرحى.
وتحاط قاعدة باجرام -التي تقع على بعد 30 كلم شمال شرق كابول- بالجبال والصحراء التي يمكن أن تطلق منها الصواريخ.
وكان أوباما قد غادر كابول في وقت متأخر من مساء امس الأحد بعد زيارة خاطفة هي الأولى له منذ وصوله إلى البيت الأبيض. واستغرقت الزيارة نحو ست ساعات، التقى خلالها بالرئيس الأفغاني حامد كرزاي، وألقى كلمة أمام قوات الاحتلال الأمريكي في قاعدة باجرام تعهد فيها بـ"الانتصار على طالبان".
لكنه اعترف أن قوات الاحتلال الأمريكية والقوات الأخرى المتحالفة معها في احتلال أفغانستان ستواجه أياما عصيبة في المرحلة القادمة، وستكون هناك انتكاسات.
وكالات + الهيئة نت
ي
اعترف بأيام عصيبة وانتكاسات قادمة.. طالبان تقصف قاعدة باجرام بعد مغادرة أوباما بساعات
