هيئة علماء المسلمين في العراق

مجلس الاستشاريين يؤكد ان الرابح الوحيد من نتائج الانتخابات هما الاحتلال والنظام الايراني
مجلس الاستشاريين يؤكد ان الرابح الوحيد من نتائج الانتخابات هما الاحتلال والنظام الايراني مجلس الاستشاريين يؤكد ان الرابح الوحيد من نتائج الانتخابات هما الاحتلال والنظام الايراني

مجلس الاستشاريين يؤكد ان الرابح الوحيد من نتائج الانتخابات هما الاحتلال والنظام الايراني

أكد مجلس الاستشاريين العراقيين ان الرابح الوحيد من الانتخابات التي اعلنت نتائجها يوم الجمعة الماضي هما الاحتلال الغاشم والنظام الايراني وان الانتماء إلى الهوية الوطنية هي الضحية الوحيدة للسنوات السبع الماضية . وأوضح المجلس في بيان له تلقت    الهيئة نت     اليوم نسخة منه أن الهدف الحقيقي من فخ الانتخبات الذي نصبه الاحتلال والنظام الايراني هو إيصال العراق إلى حالة من الشلل والفراغ السياسي من جهة، وابقائه في دوامة من الشد والجذب نتيجة الاستقطاب الطائفي والعرقي من جهة أخرى، بهدف إرساء قواعد التقسيم المناطقي وترسيخه على أرض الواقع .

واستعرض البيان عددا من الافرازات التي تمخضت عن هذه الانتخابات وكان من بينها :
 
1 / تناقضات منظومة الحكم في العراق ذات الاستقطاب المؤدلج المقيت، والتي تلاعبت بأصوات ثلاثة ملايين ناخب يشكلون 25 % من مجموع الناخبين البالغ عددهم 12 مليون الذين ذكرتهم ما تسمى بالمفوضية العليا للانتخابات .. متسائلا ؛ هل يلام سبعة ملايين عراقي من الذين لهم إستحقاق انتخابي على عدم المشاركة في الإنتخابات ؟.

2 / على الرغم من ان الأحزاب الطائفية والعرقية لم تحصل سوى على 34% من اصوات الـ( 19 ) مليون الذين يحق لهم الانتخاب، فقد حصلت هذه الأحزاب ـ حسب المنظومة المقيتة ـ على أكثر من 62% من مقاعد ما يسمى البرلمان المقبل ؛ ما يؤكد أهدف المنظومة الحالية في ترسيخ الاستقطاب المؤدلج المقيت في البلاد .

3 / سيكون الحكم المقبل حكم الأقلية بغض النظر عن تركيبة التشكيل الحكومي، إذ إن المجموع الكلي لحصص الأحزاب الطائفية +1 يمثل اقل من 50% من المجموع الكلي للذين لهم استحقاق انتخابي.

4 / لم تحصل اكبر كتلة سوى على 14 % من أصوات الذين شاركوا في الانتخابات وبذلك فان الحكم المقبل ليس حكم أقلية فقط ، بل هو في الحقيقة حكم أقلية الأقلية .

5 / إن الحكم القادم مستقطب طائفيا وعرقيا بغض النظر عن التشكيلة الحكومية، حيث أحرزت الأحزاب الطائفية الحاكمة ( 203 ) مقاعد من مجموع المقاعد الـ( 325 ).

6 /  أن هذه الكتل لا تمثل الهوية الوطنية لانها تنتهج سياسة طائفية أو عرقية .

7/ لم تحصل القائمة العراقية التي تدعي أنها تمثل الهوية الوطنية في المحافظات الجنوبية سوى على ( 12 ) مقعدا من أصل الـ( 119 )مقعد ، وهذا يدل على:

أ‌- تدخل النظام الايراني المباشر في المحافظات الجنوبيه وتزوير نتائج الانتخابات .
ب‌- أن القائمة العراقية لا تمثل الهوية الوطنية الحقيقية، ما يعني أن الأغلبية الصامتة في جنوب العراق لا تريد العودة إلى الماضي.

8 / أثبتت هذه الانتخابات أن التحالف الكردستاني لا يحظى بأكثرية مطلقة حتى في عقر داره، إذ لم يحصل على نسبة الـ( 50% ) لتحقيق الأكثرية على الرغم من عدم وجود أي منافس حقيقي له في المحافظات الشمالية.

9/ إتضح من هذه الانتخابات أن الأحزاب الطائفية مرفوضة من قبل الأغلبية في المحافظات الجنوبية ، إذ أن ما حصلت عليه ما تسمى بقائمة دولة القانون التي يتزعمها نوري المالكي لا تتجاوز الـ( 28% )، وما حصل عليه حزب الحكيم لا يتجاوز الـ( 21% ) ، ما يعني أن الأكثرية المطلقة، من أبناء العراق في الجنوب ترفض الطائفية المقيتة المتمثلة بهذه الأحزاب المرتبطة بالنظام الايراني .
 
وقال المجلس في بيانه أن التزوير في الانتخابات حدث بصورة أو بأخرى من خلال مصادرة حقوق ما لا يقل عن 10 ملايين عراقي تحت مستوى الفقر واربعة ملايين مهجر .. مؤكدا ان هذه مسرحية الانتخابات لن تأتي بأي جديد ولن تغير شيئا من المآسي والويلات التي يعاني منها الشعب العراقي طالما بقيت الأحزاب الطائفية التي نشأت في ظل الاحتلال السافر مسيطرة على نظام الحكم في هذا البلد الجريح .
 
وفي ختام بيانه كرر مجلس الاستشاريين العراقيين دعوته لجميع القوى المناهضة للاحتلال والرافضة للعملية السياسية الحالية إلى التكاتف وتوحيد الصفوف من أجل إنقاذ الشعب العراقي من المآسي التي يعاني منها منذ سبع سنوات نتيجة استمرار الاحتلال البغيض وفشل الحكومات المتعاقبة .. موضحا أن هذا الشعب الصابر سئم العيش في كوابيس الماضي، ويتطلع إلى دم جديد يؤخذ بيده إلى بر الأمان والحرية والكرامة.

   الهيئة نت    
ح

أضف تعليق