أجبرت المقاومة الفلسطينية دبابات الاحتلال الصهيوني على الانسحاب من قطاع غزة منهية توغلا له في القطاع في اعقاب اشتباك حدودي هو الأعنف منذ 14 شهرا، أسفر عن مقتل جنديين صهيونيين وفلسطيني واحد على الاقل.
وقد نصب رجال المقاومة الفلسطينية كمينا امس الجمعة لجنود صهاينة قال جيش الاحتلال: إنهم عبروا الحدود لتفكيك لغم. وقد قتل اثنان من جنود المشاة الصهاينة، وأصيب اثنان آخران.
والاشتباك -الذي قال الكيان الصهيوني: إنه أسفر عن مقتل فلسطينيين اثنين- هو الاعنف منذ العدوان الذي شنه الكيان في قطاع غزة في أوائل 2009، واستمر ثلاثة أسابيع، وأسفر عن مقتل زهاء 1400 فلسطيني، غالبيتهم من المدنيين، و13 صهيونيا، غالبيتهم جنود.
وأعلنت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي توقفت عن إطلاق النار منذ انتهاء العدوان أن مقاتليها شاركوا في الاشتباك الحدودي، ووصفته بأنه دفاع عن النفس. وأعقبت الاشتباك تهديدات صهيونية بالتصعيد.
وقال إيهود باراك وزير الدفاع الصهيوني لتلفزيون الاحتلال امس الجمعة: "اعتدنا أن نرى جماعات فلسطينية منشقة تطلق النار، وحماس تحاول أن تهدئ الامور. ربما تكون ترخي قبضتها لاي سبب من الاسباب"؟!!، حسب تعبيره.
وأضاف "وإذا ثبت أن هذا الامر صحيح، فستكون هناك عواقب على حماس.. لا يهمنا إعادة المنطقة إلى ما كانت عليه في الماضي"، على حد قوله.
وكان الاحتلال الصهيوني قد احتل غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية في حرب 1967، لكنه انسحب من القطاع بشكل أحادي الجانب عام 2005، ووسع مستوطناته في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
وفي مواجهة ضغوط أمريكية في لقاء وصفه محللون بأنه ساخن مع الرئيس الامريكي باراك أوباما في واشنطن الأسبوع الماضي، قال نتنياهو: إن "إسرائيل" لن توقف سياسة البناء في مناطق بالضفة الغربية ضمتها إلى القدس الشرقية.
وزعم نتنياهو انه تعهد بإيجاد طريقة لانهاء الخلاف، لكن اجتماعا عقد الجمعة مع كبار الوزراء في حكومته لمناقشة "إجراءات لبناء الثقة" لم يسفر عن انفراجة.
وقال نير هيفيز المتحدث باسم نتنياهو: إن سياسة البناء "الاسرائيلية" في القدس ظلت كما هي مدة 42 سنة، ولن تتغير؟!!.
وقتل أربعة رجال من المقاومة الفلسطينية في اشتباكات بالضفة الغربية مع قوات صهيونية الشهر الحالي.
وانسحبت القوة الصهيونية من بلدة خان يونس شرق الضفة الغربية حيث وقع الاشتباك، ودخل مسؤولون طبيون من غزة المنطقة بحثا عن ضحايا واصابات بشرية، وقالوا: إنهم يعلمون بمقتل رجل يبلغ من العمر 23 عاما وإصابة خمسة مدنيين فلسطينيين على الاقل.
وكالات + الهيئة نت
ي
المقاومة الفلسطينية تجبر الاحتلال الصهيوني على الانسحاب من غزة
