هاهي الذكرى الاليمة وهي الذكرى السابعة للعدوان الصهيو- امريكي تطل علينا وعلى العالم باسره الذي ادار ظهره عن عراق الحضارات الذي اعطى للانسانية جمعاء شعاع النور فناله الجور والجحود حتى بات بلدا خربا مدمرا في بناه التحتية والفوقية
كفاءاته تصفى اهله مشردون في اصقاع العالم بلا ماوى بعد ان قتلوا وزجوا في غياهب السجون المظلمة وانتهكت اعراضهم وامتهنت كرامتهم وهدمت منازلهم فوق رؤوسهم فكثر اليتامى وكثرت الايامى والثكل وكثرت الحكومات العميلة المدجنة في (الحظيرة الخضراء) بفضل المخطط الشيطاني لمغول العصر المجرم (بوش) وادارته ومن لف لفه من الحلفاء والعملاء في سابقة خطيرة جعلت الارادة الدولية الممثلة في الامم المتحدة ومجلس امنها وجمعيتها العمومية ومحكمتها الدولية (اضحوكة العالم) عندما ضرب هذا الاخير تلك الارادة عرض الحائط ومضى في حربه التي قال( ان ارادة الرب قادته اليها) ليبررهذه الجريمة النكراء بكل صلافة ويقول( انها حرب صليبية جديدة) وليبكم الجميع بعد ذلك الا ارادة الحق التي قارعته فكانت لها صولات وجولات مع جيشه العرمرم بكل هذه الترسانة المتطورة تكنلوجيا، وارادة الحق التي اتحدث عنها هي المقاومة العراقية مفخرة كل شريف في هذا الكون الرحب.
فقبل مدة لفتت انتباهي بعض السطور التي جاءت في التغطية الصحفية لجريدة(الواشنطن بوست) الامريكية عندما فجرت فضيحة أتلاف أشرطة التحقيق في معتقل(غوانتناموا) وهي مناسبة مفيدة لاربطها مع ذكرى العدوان حيث قالت الصحيفة ان وكالة المخابرات الأمريكيةالمركزية (CIA) تخلصت من ادلة تبين نشاطاً اجرامياً عندما اتلفت اشرطة تحقيق جرت مع اثنين من المعتقلين في (غوانتناموا) واصفة هذا التصرف بانه جريمة.
ثم تضيف الصحيفة دعوة وهنا توقفت لاعرف خفايا هذه الدعوة التي وجهتها صحفية امريكية الى الكونغرس الامريكي داعية هذا الاخير الى العمل من اجل ضمان عدم تكرار اساليب التعذيب التي تمارس على المعتقلين في (غوانتناموا) مطالبة مسؤولين عسكريين في جيش الاحتلال الامريكي وعلى رأسهم(ديفيدبترايوس) قائد القوات الامريكية المحتلة انذاك الى استخدام الاساليب المدرجة في كتيب التحقيق العسكري ناسية هذه الصحيفة الامريكية المرموقة بل متناسية ما ذهب اليه قبل سنوات مضت وخاصة عقب فضيحة سجن ابي غريب وما جرى من امتهان لكرامة الفرد العراقي مروجة لفكرة انطلقت على لسان المشرفة على سجن ابي غريب في وقته (كاربنسكي) والتي علقت على هذه الافعال السادية بأن ذلك اشبه بـ(التفاح الفاسد في السلة) وان هذه الجرائم مسؤول عنها افراد في جيش الاحتلال الامريكي ولا تحسب على وزارة الحرب الامريكية او الجيش الامريكي بشكل عام.
لتعود الصحيفة مرة اخرى وعقب انهاء خدمات وزير الحرب الامريكي احد الاركان المهمة في شن الحرب على العراق الملياردير(دونالد رامسفيلد) لتؤكد وعلى لسان هذا المجرم بان ما جرى ويجري في العراق على قوات الاحتلال الامريكي هو امر مخطط له وفق برنامج وضع قبل الغزو في 9/4/2003، وكل التصرفات والجرائم التي صدرت وتصدر من عناصر الاحتلال الامريكي بحق الشعب العراقي هي مدروسة وممنهجة وبها توجيه وليس من احد في ادارة الاحتلال الامريكي ببعيد عن هذه الجرائم وهو أول شخص يؤكد هذه الفضائح ويكشف عنها وما ذهبت اليه صحيفة الواشنطن بوست وغيرها من الصحف الامريكية التي توهم العالم بانها بعيدة كل البعد عن الرؤى التي تتملك زعماء البيت الابيض في السيطرة على العالم يؤكد لنا وبشكل واضح بل يقدم لنا الدليل الدامغ بان ادارة المجرم (بوش) والادارات التي تليها في البيت الابيض تمارس سياسية خبيثة في حماية رموزها الملطخة ايديهم بدماء العراقيين والشعوب المظلومة من المقاضاة الجنائية فلننتبه الى ذلك، ونعد العدة لمقاضاة رموز الاجرام و كل من ساهم وساعد هذا الاجرام العالمي في تحقيق مبتغاه في النيل من الشعوب الامنة .
في الذكرى السابعة للعدوان..لابد من مقاضاة(بوش) وحلفائه وعملائه..اسماعيل البجراوي
