بدأت أعمال القمة العربية الثانية والعشرين اليوم في مدينة سرت الليبية في غياب عدد من القادة العرب، وستناقش القمة التي تتصد جدولها قضية الاستيطان الصهيوني في القدس المحتلة
على مدى يومين مقترحات تتعلق أساسا بإدارة الخلافات البينية وإصلاح الجامعة العربية.
وينتظر أن يتبنى القادة المشاركون في هذه القمة التي تعقد لأول مرة في ليبيا, والتي سميت " قمة دعم صمود القدس المحتلة", موقف لجنة متابعة ما تسمى بمبادرة السلام العربية الذي اشترط وقف الاستيطان في القدس لإجراء أي مفاوضات بين الفلسطينيين والكيان الصهيوني .
وكان الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى قد قال أمس في ختام اجتماع اللجنة الوزارية في سرت إن المفاوضات غير المباشرة مع ( إسرائيل ) مرهونة بتجميد الاستيطان بما في ذلك إلغاء قرار بناء 1600 وحدة سكنية صهيونية في المدينة المحتلة.. مشيرا الى ان بيانا سيصدر عن القمة بشأن عملية السلام وتطورات الوضع في فلسطين.
واوضح موسى ان جدول أعمال القادة العرب يتضمن ( 27 ) بندا, يتصدرها الوضع في القدس بما في ذلك الاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى .. مؤكدا أن هناك إجماعا عربيا بشأن القدس تحديدا.
وأشارت المصادر الصحفية إلى أن القادة العرب المجتمعين في سرت يواجهون مطالب ملحة باتخاذ موقف حازم بشأن ما تتعرض له القدس من اعتداءات ومخططات لتهويدها.. موضحة أن مقترحات ومبادرات تتعلق بتنقية الأجواء العربية وتعزيز آليات العمل المشترك ستطرح أيضا في هذه القمة.
وكالات + الهيئة نت
ح
بدء اعمال القمة العربية الثانية والعشرين اليوم في مدينة سرت الليبية
