هيئة علماء المسلمين في العراق

المؤامرة الأمريكية على السودان..واشنطن تبحث عن مستقبلها في \'دولة\' جنوب السودان.وتراهن على تقسيمه
المؤامرة الأمريكية على السودان..واشنطن تبحث عن مستقبلها في \'دولة\' جنوب السودان.وتراهن على تقسيمه المؤامرة الأمريكية على السودان..واشنطن تبحث عن مستقبلها في \'دولة\' جنوب السودان.وتراهن على تقسيمه

المؤامرة الأمريكية على السودان..واشنطن تبحث عن مستقبلها في \'دولة\' جنوب السودان.وتراهن على تقسيمه

على صعيد الأحداث اليومية في السودان تظهر على الواجهة الإعلامية خفايا الأدوار والمؤامرات الأمريكية كل يوم..وتفيد الأحداث المتكررة في السودان أنها كلما اقتربت إلى مستوى الأمن والإستقرار يأتي الدور الأمريكي الخبيث لصناعة الحدث الذي يقوض المصالحة السودانية، وتتدخل الأذرع الأمريكية وشركات الأمن المأجورة لتقتل وتهجر لقلب الموازين على الطاولة السودانية.
 
وتراهن الولايات المتحدة على ثقتها بانفصال جنوب السودان، وتتأمل أن بتم ذلك بكل الطرق المتاحة سلميا أو عسكرياً للتركيز على بناء دولة جديدة في جنوب السودان"وهذا يمثل قمة الطموح الأمريكي لتقسيم دول المنطقة".

وأفادت المصادر الإعلامية التي نسبت القول للمبعوث الأميركي الخاص للسودان"سكوت غريشان" إن الولايات المتحدة تأمل أن تمهد انتخابات الشهر القادم في السودان السبيل الى "طلاق مدني لا حرب أهلية" بسبب تحركات من اجل الانفصال في الجنوب الغني بالنفط.

ومن جانبه أقر"غريشان" بوجود مشكلات في الإعداد لانتخابات ابريل/نيسان لكنه قال إنها مع ذلك يجب أن تجرى في موعدها حتى تتكون الهياكل الديمقراطية اللازمة لعلاج القضية الخاصة بوضع جنوب السودان الذي سيتحدد في استفتاء في يناير/كانون الثاني القادم.

ويبدو أن الحجة الأمريكية لجنوحها نحو التقسيم هو لتفادي الحرب الأهلية التي تؤججها الأذرع الأمريكية في السودان واعتذر لأمريكا بتدخلها في السودان من أجل التقسيم بقوله: "إن الولايات المتحدة مستعدة لأي انفصال في نهاية الأمر قد يسفر عنه الاستفتاء وتعمل لحل القضايا الخلافية آملا في تفادي تكرار الحرب الأهلية التي استمرت عقدين وانتهت قبل خمس سنوات".

وقال"غريشان": لا أرى أن الشمال مضطر لإعادة غزو الجنوب وبدء الحرب مرة أخرى. وإذا استطعنا حل هذه القضايا فإنني اعتقد أن الاحتمالات جيدة بأن يشهد الجنوب طلاقا مدنيا لا حربا أهلية."

وأضاف قوله: إن انتخابات الشهر القادم حتى وإن كانت معيبة فستكون خطوة نحو إرساء إطار ديمقراطي لقوائم الناخبين والسلطات الانتخابية والمراقبين الأمر الذي سيعزز عملية صنع القرار السياسي.

وقال "من المهم أن تجرى الانتخابات في موعدها، وأن تجرى بطريقة يراها الناس أنفسهم جديرة بالثقة."

وأضاف قوله "ما نحاول عمله الآن هو فعل ما في استطاعتنا الآن ثم عمل التعديلات التي نحتاج إليها مستقبلاً."

وقال"غريشان" : إن واشنطن بدأت فعلا تأخذ في الحسبان احتمالات انفصال الجنوب.

وقال "بالنظر الى الحقائق على الأرض فإن الاحتمال كبير أن يختار الجنوب الاستقلال."

وأضاف إن واشنطن "تدرس كل الخيارات" بشأن كيفية مساندة جنوب السودان إذا حصل على الاستقلال في المستقبل، لكنها تركز الآن على محاولة ضمان الانتقال السلمي".

وقال"غريشان" : إن القضايا التي يجري دراستها تشتمل على مسألة المواطنة وتعيين الحدود وكيفية تقسيم الأرباح من الثروة النفطية للسودان التي ينتج جزء كبير منها في الجنوب ولكنها تشحن الى الخارج عبر الشمال.

وقال "انه وضع يفوز فيه الجميع ذلك الذي نحاول الوصول إليه."

وأضاف إن ذلك سيكون صعبا تحقيقه إذا لم تكن حكومة الخرطوم مستعدة لمناقشة شروط أفضل للجنوب وكذلك لدارفور وغيرها من الأجزاء المضطربة من البلاد وهو أمر قال انه بدأ يحدث.

وقــــال "مـع أن الــتـقدم بـطـيء لـكـنـنا نـصـنـعـه."

   الهيئة نت    + وكالات
ن

أضف تعليق