هيئة علماء المسلمين في العراق

في كلمته خلال لقائه الوفد العراقي .. الرئيس الليبي : سأكون ممثلا لكم في الجامعة العربية
في كلمته خلال لقائه الوفد العراقي .. الرئيس الليبي : سأكون ممثلا لكم في الجامعة العربية في كلمته خلال لقائه الوفد العراقي .. الرئيس الليبي : سأكون ممثلا لكم في الجامعة العربية

في كلمته خلال لقائه الوفد العراقي .. الرئيس الليبي : سأكون ممثلا لكم في الجامعة العربية

التقى الزعيم الليبي معمر القذافي الاحد الماضي وفد فاعليات الشعب العراقي الذي ضم شخصيات وطنية سياسية وعسكرية وأكاديمية وقانونية وشيوخ عشائر وقبائل عراقية. والقى القذافي كلمة خلال اللقاء اشاد فيها بالانجازات التي حققتها المقاومة العراقية التي اعتبرها فخرا لليبيا ولكل العرب بقدر ما هي فخر للعراقيين وقال: " إن مقاومة المحتل وتقديم التضحيات لا تدعو إلى الحزن والأسى، بل تدعو إلى الفخر، وهذا ما تعيشونه أنتم الآن، أنتم تعيشون أيام المجد، وهذا يجعلكم تعتزون بأنفسكم، وترفعون رؤوسكم، ولا تأسوا أبدا).

واضاف مخاطبا اعضاء الوفد : "إنكم على الرغم من الآلام تعيشون أياما مجيدة؛ لأنكم تقاومون الطغاة والاستكبار الدولي والاستعمار العالمي، وبكل شجاعة تواجهون أعتى قوة فوق الأرض، وتقدمون بسخاء قوافل من الشهداء في كل يوم" .. مؤكدا أن قلوب الجميع في ليبيا تتمزق وتنزف كما يتمزق العراق وينزف.

وفي ما يأتي نص الكلمة :ــ

أرحب بكم أيها الأخوة في بلدكم.. ولو أن هذا اللقاء لقاء مؤلم الحقيقة، لأنكم من بلد مكلوم وبلد محتل، وكونه بلد شقيق نحن بكل تأكيد قلوبنا تتمزق كما يتمزق العراق، وتنزف كما ينزف العراق..لكن في نفس الوقت أقول لكم إنكم رغم الآلام، تعيشون أياما مجيدة لأنكم تقاومون الطغاة والإستكبار الدولي والإستعمار العالمي، وبكل شجاعة تواجهون أعتى قوة فوق الأرض، وتقدمون بسخاء قوافل من الشهداء في كل يوم..هذا فخر لكم ولنا، وهو مجد.
كل الناس تموت ولكن أنتم تموتون بشرف، فالمتخاذلون أو العملاء سيموتون ولكنهم يموتون بخزي وبعار.. فعلى سبيل المثال نحن هنا في بلدكم ليبيا، نحتفل بعد الثورة بإحياء معارك المقاومة الوطنية ضد الإحتلال الإيطالي، ونحن نعرف أن تلك الأيام كانت أياماً صعبة وكانت مؤلمة لآبائنا وأجدادنا، لكن نحن الآن نحتفل بها بأعراس وبأناشيد لأننا نفخر بتلك الأيام التي عاشها أباؤنا وأجدادنا وهم يواجهون قوى كبرى في ذلك الوقت هي الإمبراطورية الإيطالية.. فمقاومة المحتل وتقديم التضحيات، لا تدعو إلى الحزن والأسى، بل تدعو إلى الفخر، وهذا ما تعيشونه أنتم الآن، أنتم تعيشون أيام المجد، وهذا يجعلكم تعتزون بأنفسكم وترفعون رأسكم، ولا تتأسوا أبداً.

للأسف أن الأمة إنتقلت من حال إلى حال ، ممكن نقول من سيئ إلى أسوأ ، ولو قارنا عام 1948 وعام 1956 وحتى عام 1967 وأيام ثورة الجزائر ، بأيامنا هذه ، فإن هذا هو الذي يجعلنا نشعر بالخزي الحقيقي والعار ، لأن في ذلك الوقت كنا نقاتل مع بعض ، وكانت أمة واحدة ، وفي عام 1948 كل الجيوش العربية اشتركت في القتال فوق الأرض الفلسطينية رسميا .
لكن من منا الآن يستطيع أن يشترك رسميا في القتال في غزة أو في العراق؟! لا يمكن ،في تلك الأيام من عام 948 وحتى 1967 مروراً بحرب التحرير في الجزائر ، كانت التبرعات وكان التطوع علناً ، بينما الآن لو تتطوع للعراق تُعتبر مجرما وإرهابيا وتؤيد في الإرهاب ، وأنك لازم تبتعد عن العراقيين وتتبرأ منهم !!.

أنا أرى لو أن معركة العراق ، وقعت في تلك السنوات الماضية لكان التطوع على أشده ، والتبرع والمشاركة في القتال ، أما الآن فإنه حتى الذي يتطوع .. يتطوع سراً ، والذي يتبرع .. يتبرع سراً .. انظروا وضع الأمة !!.
لكن ممكن أن تكون ضارة نافعة وممكن أن نعمل من الشر خيرا ، ولعل مأساة العراق تكون إنطلاقة للأمة ، وتكون هذه هي الشرارة الأولى والبداية لأن تتخلص الأمة من الذل والهوان ، وتحطم حاجز الخوف من أمريكا ومن (الإسرائيليين) ومن الغرب ومن مواجهة القوى الكبرى .

الحقيقة يكفيكم شرفا أقولها مرة أخرى ، أمريكا كان يعُتقد أنها لما تدخل للقتال ستسحق كل ما أمامها ، هكذا يعتقدون .
نحن واجهنا أمريكا أكثر من عشر سنوات بأساطيلها على الشاطيء في هذه المنطقة وفي إمتداد الشاطئ الليبي ، حتى هذه المنطقة تم قصفها بالصواريخ ، وأخيرا اشتبكنا معها في عدة معارك كانت آخرها الغارات الأطلسية بقيادة أمريكا عام 1986 والتي كان ضحيتها الأطفال والنساء والمدنيين الأبرياء .
عدا ذلك كانت أمريكا شيء مخيف لكل واحد ، من يواجه أمريكا؟! .
وأمريكا نفسها كانت تعتمد على هذا العامل النفسي «أن أمريكا لا يستطيع أن يقف أحد أمامها».
لكن العراق أنتم ، جعلتم أمريكا تفيق من الوهم وأن هناك من يقف في وجه أمريكا ، وأنه يمكن الوقوف في وجه أمريكا ويمكن مقاتلة أمريكا ويمكن قتل جنودها ويمكن هزيمة جيشها ويمكن إجبارها على الهروب .

لم تكن أمريكا تتصور هذا ، كانت تتصور أن يُسحق العراق ثم تتجه إلى سوريا تسحقها ثم إيران ، ثم تتجه إلى آسيا وإلى أي مكان .. ربما كانت تريد في النهاية أن تُطّوق روسيا والإتحاد السوفيتي في ذلك الوقت الذ كان موجودا .. تُطّوقه من الجنوب ، كما كان يفكر هتلر عندما نزل في شمال أفريقيا ؛ نزل في ليبيا وكان يريد أن يجتاح مصر ويجتاح الشرق الأوسط ويُطّوق روسيا من الجنوب ، ونزل في اسكندنافيا لكي يطوق البلطيق من الشمال ؛ كماشة إستراتيجية كبيرة - والإخوة العسكريون يعرفون هذا - ، لكن فشلت هذه العملية .

فربما أمريكا كانت تريد أن تعيد نفس خطة هتلر وهي تجتاح الشرق الأوسط كله ، وتصل إلى أهداف استراتيجية بعيدة ، وكان يمكن بعد أن تصل هناك تصفي جيوب المقاومة التي في الطريق والكمائن التي تعترضها في الطريق أو الوضع الجانبي هذا الذي في الطريق مثل ليبيا والجزائر وما إليه والذي يمكن التخلص منه بعد العراق وبعد سوريا وبعد إيران .. وبعدها تتقدم ، وتكون بذلك أصبحت إمبراطورية استعمارية عالمية يكون لها وجود عسكري في أفريقيا وفي آسيا كما هي موجودة أصلا في أمريكا وفي أوروبا ، وتكون كل قارات العالم تحت سيطرتها العسكرية .

هكذا كان التفكير الأمريكي ، لكن أمريكا عرفت نفسها في العراق ؛ أنتم جعلتم أمريكا تعرف نفسها ، وأن هذه مجرد أوهام وأحلام لا يمكن أن تتحقق ، وغرقت في العراق إلى ركبتيها وغاصت في الوحل ؛ وحل المقاومة العراقية العنيدة التي تقدم التضحيات بدون تردد وبدون حساب .

نعرف أن الجيش العراقي رغم قوته التي تكلم عنها الأخ رئيس الأركان السابق ، لا نطمع في أنه يقف أمام الجيش الأمريكي ، لأن حرب نظامية غير ممكنة بين الجيش الأمريكي وحلفاء أمريكا (30) دولة ، وجيش أي دولة أخرى مهما كان الجيش اليوغسلافي أو العراقي وأي جيش آخر .. لكن أفراد الجيش العراقي ضباطا وجنودا ، تحولوا إلى المقاومة الشعبية ملتحمين بجماهير الشعب العراقي وبكل الشجعان من الرجال والنساء .. والجيش العراقي الذي تحول إلى المقاومة الشعبية والشعب العراقي ، الآن يهزمون أمريكا ، ونستطيع بعد ذلك أن نقول إن الجيش العراقي هزم أمريكا ، والشعب العراقي هزم أمريكا .

الآن الرئيس الأمريكي الجديد يعترف بهذا ، ويعترف بأن غزو العراق كان خطأ وجريمة ليس لها مبرر ، وقد أعلنها عدة مرات ، وعليه فهو قد قرر الإنسحاب من العراق ، وهو هزيمة الجيش الأمريكي .
وإنسحاب أمريكا من العراق ، آت لا محالة سواء بالرئيس «أوباما» أو بدونه .. سواء في زمن قصير أو زمن طويل ، لأنها في النهاية سُتهزم .. فهو رأى أن هذه هي النتيجة فعلا ، وعليه فقد بادر بأنه سينسحب من العراق يمكن في السنة القادمة .
ومن أجل هذا نحن إمتدحنا سياسة الرئيس الأمريكي الجديد ، لأن أصله عربي ومسلم وإفريقي لعلمنا جميعا ، يعني أصله أبو عمامة من السودان أصل عربي ، وهو مسلم في الحقيقة من عائلة مسلمة وهو إفريقي يعني من كينيا .. ولكن هو ليس أمريكيا .. يعني أمريكا هي أمريكا ، تبقى دائماً قوة إمبريالية إلى أن تنتهي .
إذن الهزيمة فُرضت على أمريكا وتم الإعتراف بها بفضل كفاحكم أنتم وتضحياتكم الجمة ، وليس هناك أحد يتفضل عليكم أو يمن عليكم من العرب ، فقد قاومتم بمفردكم وبإمكانياتكم للأسف .

الذي أريده في الموضوع في النهاية هو أنه بإعتباركم أنتم يعني شخصيات مهمة جداً في المجتمع العراقي وحتى في المجتمع الدولي كله بثقافتكم ومكانتكم ومناصبكم ومسؤولياتكم وخبرتكم من عسكريين ومدنيين وقانونيين ومثقفين وأكاديميين وأساتذة ورجال ونساء .

أود أننا كعراقيين مثلما أخذنا المقاومة بجد وقدمنا التضحيات وهزمنا أميركا ، ينبغي أن نأخذ بجد الجانب الآخر من المعركة ، وهذا شيء لابد منه أننا بالإضافة إلى النصر إن شاء الله على العدو ، يجب أن نستثمر الفوز مثلما يقول العسكريون يجب أن نستثمر الفوز ؛ بعد أن تنتصر في المعركة لازم تستثمر النصر الذي حققته في المعركة ، لماذا إنتصرت ؟ ..هذا النصر له ثمرة لابد أنك تجنيها .
أنا تكلمت في الجمعية العامة للأمم المتحدة وطلبت من الجمعية العامة ومستمر في العمل في الجمعية العامة في هذا الخصوص .. يعني ما لم يتحقق في هذه السنة ؛ يمكن أن يتحقق في السنوات التي بعدها لأن الذي لا يمكن ان يوضع في جدول أعمال الجمعية العامة هذه السنة ، فممكن تُوضع في جدول أعمال الجمعية العامة في السنة القادمة .

هناك لجان متخصصة في الجمعية العامة بهذه القضايا ، مطروح عليها ما قلته عن العراق بالذات في الجمعية العامة للأمم المتحدة .

أولا: قلت لهم التحقيق في غزو العراق في حد ذاته ، فهو غزو غير مشروع وخارج ميثاق الأمم المتحدة ، وقامت به دولة عضو دائم ، بل قامت به دولتان في البداية أمريكا وبريطانيا وهما بلدان عضوان دائمان في مجلس الأمن ، مسؤوليتهم أنهم يحافظون على السلام العالمي وليس تدمير السلام العالمي وغزو الشعوب .
ومكتوب في ميثاق الأمم المتحدة ، أن الأمم المتحدة قامت من أجل منع الحروب ومنع إستخدام القوة وحتى التهديد بها في العلاقات الدولية ،إذ يجب في العلاقات الدولية أن لا يُستخدم هذا الأسلوب «التهديد بالقوة أو إستخدام القوة» ، وهم استخدموا القوة ذاتها ونقضوا الميثاق .
وهذه نقطة قانونية ، لابد أنتم العراقيين بالفاعليات القانونية والسياسية والادبية ، أن تمسكوا هذه النقطة وتكونوا وراء الجمعية العامة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى لتحقيق هذا الأمر ، وهو محاكمة العدوان وقادة العدوان وقادة الغزو ومن ساهم معهم سواء أفراد أو دول ؛ سواء كانوا عراقيين خونة أو من العالم ، لابد من مقاضاتهم .. وهذا شيء ليس إرهابا ولا إستخدام سلاح ولا عنف ولا شيء .
أنتم إستخدمتم السلاح وقاتلتم ، فما بالك أنكم تستخدمون الأوراق والحجج القانونية ، فهذه بسيطة بالنسبة لكم .
غزو العراق في حد ذاته ، قضية لا يمكن أن تمر بدون محاكمة من إرتكب هذه الجريمة وخرق ميثاق الأمم المتحدة .. طبعا فيها إدانة لمجلس الأمن وإدانة للجمعية العامة ، إذ لما لم تدن هذا العدوان منذ البداية أو تقف ضده ؟!.
النقطة الأخرى : الإبادة الجماعية ، فكل الإتفاقيات الدولية والمعاهدات الدولية تقول بمحاكمة كل من إرتكب جريمة الإبادة الجماعية .. والعراق تعرّض لإبادة جماعية .. إبادة الجنس البشري ، وهذه قضية خطيرة وعندكم الأدلة والضحايا موجودة كلها ، إبادة شنيعة جدا ومازالت مستمرة حتى الآن .. هذه قضية أخرى لابد من التحقيق فيها ومتابعتها .

والقضية الأخرى ما أُرتكب في سجن أبو غريب ، قضايا أخرى وجرائم أخرى مضادة لحقوق الإنسان ومضادة لقانون الحرب ، والفظائع التي أُرتكبت في هذا السجن معروفة ومخالفة لكل القوانين.

ونحن لا نقبل أن نقول أن الأمريكان حاكموا بعضهم هناك في أمريكا على ما إرتكبوه مثلا من جرائم في سجن أبو غريب؛ هذه غير مقبولة منا ، فمن يعلم أنهم حاكموهم أو لم يحاكموهم ، ثم إنهم حاكموهم محاكمات - كما يقول العسكريون -محاكمات ضبطية ، بينما هذه جرائم ، كيف يحاكمون عليها محاكمة ضبطية ؟!.. هذه تتطلب محاكمة جنائية ، هذه الجرائم ، جرائم بشعة جدا ، لا تتركوها .
هذه ثلاثة ملفات : الإحتلال والإبادة الجماعية وسجن أبو غريب .
والقضية الرابعة التي أثرتها ، هي إعدام أسرى الحرب والذي على رأسهم «صدام» .. هم منذ بداية ما ألقوا القبض على «صدام» قالوا انه أسير حرب ، هم أنفسهم أعلنوا ؛ الأنجليز والأمريكان قالوا أسير حرب ، وقادة العراق الذين تم القبض عليهم وتم إعدامهم هم أسرى حرب .
ولا تجوز محاكمة أسرى الحرب ولا إعدامهم ، حتى محاكمتهم، فأسير الحرب هذا قائم بواجبه يقاتل ، وإذا أسرّته فإن الغرض من الأسر هو شل فاعليته القتالية حتى تنتهي الحرب ، وبعد ذلك يطلق سراحه.. أول ما تنتهي العمليات الفعلية ،يُطلق سراح أسير الحرب .. وهكذا في كل الحروب في العالم ، هو هذا القانون ، وموجود في القوانين الدولية ، معاملة أسرى الحرب .

ثم في هذه النقطة أيضا ، أنا قلت في الجمعية العامة للأمم المتحدة ، إذا كانت محكمة حكمت على صدام وأدانته ، هذا شيء ثاني ، أن يُدان أو لا يُدان ؛ موضوع آخر لا نتكلم فيه ، ولكن إذا كانت هذه المحكمة قانونية وأن الحكم قانوني وكل هذه الاجراءات قانونية ، كيف يتم تنفيذ حكم الإعدام بطريقة تمويهية ؟!.. كيف ينفذ حكم محكمة المفروض أنه حكم قانوني ، أناس ملثمون وليست معروفة هويتهم ولا معروفة صلاحياتهم، هل عندهم سلطة مأموري الضبط القضائي مخولين بأنهم ينفذوا حكم المحكمة ، من هؤلاء ؟ ناس ملثمون .
حتى لو كان شخص عادي ، لا يجوز ، فما بالك رئيس دولة مهما كان نحن معه أو ضده ، ولكن في النهاية هو عراقي .. هو عربي .
كيف يتم تنفيذ حكم الاعدام بهذه الطريقة ، لماذا كانوا ملثمين ؟ مفروض كنا عارفين ؛ إذا كانوا ينفذون عملا مشروعا يتحملوا مسؤوليتهم ويكونون واضحين أن هذا من مأموري الضبط القضائي .. هذا ضابط شرطة .. ضابط جيش .. غيره ، رتبته .. هويته .. صلاحياته ، مكلف من الجهة الفلانية ، والمحامي موجود ، والطبيب موجود في حالة تنفيذ الإعدام .
كيف يتم الإعدام بهذه الطريقة .. طريقة العصابات السرية ؟! .. العصابات هي التي تكون متلثمة وتأخذ رهينة وتعدمه.

هذا ملف آخر لابد منه بغض النظر عن موقفكم أو موقف أي أحد من «صدام حسين» ، معاه أو ضده ، لكن هذه قضية عدل وقضية حق .
لا يهم أن تكون تحب فلانا أو لا تحبه ، لكن هذه العملية تشكل جريمة كبيرة ، وعليها علامة إستفهام كبيرة ، ولا يستطيعون أن يدافعوا عنها .

وأنا أحرجتهم أكثر ، قلت لهم إن الشارع يقول والناس العادية تقول ، إن الملثمين الذين نفذوا حكم الإعدام هم الرئيس الأمريكي والرئيس البريطاني ؛ قلت لهم إن هذه التهمة تبقى قائمة إلى غاية أن يأتي ما يدحضها .. ما يبطلها ، وإلا تبقى قائمة .
أنا بودي أنكم تشكلون لهذه القضايا الأربع ، ملفات وراها غرف عمل وفريق قانوني وسياسي على مستوى العالم ، وستجدون العديد من الناس الذين يؤيدونكم في جميع أنحاء العالم من شخصيات طبيعية وشخصيات إعتبارية ، وستجدون أفرادا وجمعيات ومؤسسات وقوى كثيرة في العالم تؤيدكم في هذا .. وأرجو أن تبدأوا في هذا العمل .

بالنسبة لتوصياتكم بشأن القمة العربية ، أنا من جانبي حتى لو لم تقولوا لي هذا الكلام ، سوف أتبنى هذه المواقف لأن أنا أصلا متبنيها ، ولو كان القرار بيدي تعرفون كيف يكون القرار ، لكن القرار سيكون قرار القادة العرب كلهم .
وأنا سأبذل جهدا لإقناعهم بتبني هذه القضايا التي طرحتموها والتي تخص الشعب العراقي ومأساته ، والتي جاءت في خطاباتكم وكتاباتكم هذه ، ونحن محتفظين بهذه كلها .
سأبذل جهدا في هذا ، وأنا سأكون ممثلا لكم في الجامعة العربية  .

وكان عدد من أعضاء الوفد الشعبي العراقي قد القوا كلمات خلال اللقاء تضمنت عددا من المقترحات الخاصة بوضع الشعب العراقي ومعاناته نتيجة استمرار الاحتلال الغاشم والتاكيد على تمسك هذا الشعب الصابر بحرية وطنه ووحدته وهويته العربية، وذلك من أجل عرضها على جدول اعمال القمة العربية التي ستعقد نهاية الشهر الجاري في مدينة الليبية .

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق