كشفت مصادر حقوقية أنّ سلطات الاحتلال الصهيوني بدأت تستغلّ نقصَ العلاج في قطاع غزة، بسبب الحصائر الجائر المفروض عليه منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، من خلال مساومة المرضى على السماح لهم بتلقي العلاج في الخارج مقبل العمالة للكيان.
وأوضح المحامي في الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان (رأفت صالحة) في تصريح له اليوم أن نتيجة العدوان وتواصل الحصار على غزة أدّى إلى وجود مئات من المرضى بحاجة إلى تلقي العلاج خارج القطاع سواء في الأردن، أو مصر، أو في مستشفيات مناطق 48، موضحاً أنّ الاحتلال يعمل على استفزاز المريض بدون اعتبار لمرضه فيطلب منه التعاون معه مقابل السماح له بالسفر والعلاج، أو أنه سيحرم من هذا الحق، على الرغم من أنّ المعايير الدولية لحقوق الإنسان تضمنت حقّ المواطن في حرية التنقل، كما شددت على حق الإنسان في تلقي العناية الطبية.
وأشارت الهيئة إلى أن كثيرًا من الحالات المرضية يتم رفض منحها تصريح السفر من قبل سلطات الاحتلال بحجج أمنية، وبعض المرضى يتم إرسال عناصر المخابرات للتحقيق معهم في المستشفى وفي حالة رفض المريض يحرم من استكمال علاجه، وأنه يوجد الكثير من المرضى توفوا نتيجة منعهم من السفر لتلقي العلاج بعد رفضهم التجسُّس لصالح الكيان الصهيوني.
الاسلام اليوم + الهيئة نت
ج
الكيان الصهيونـي يساوم الـمرضى في قطاع غزة عـلى العلاج مقابل العمالة له
