هيئة علماء المسلمين في العراق

ربيع حداد في حوار مع الهيئة نت .. مقاومتنا جهاد، ويوم احتلال بغداد انتكاسة للإسلام!
ربيع حداد في حوار مع الهيئة نت .. مقاومتنا جهاد، ويوم احتلال بغداد انتكاسة للإسلام! ربيع حداد في حوار مع الهيئة نت .. مقاومتنا جهاد، ويوم احتلال بغداد انتكاسة للإسلام!

ربيع حداد في حوار مع الهيئة نت .. مقاومتنا جهاد، ويوم احتلال بغداد انتكاسة للإسلام!

مقاومة أو جهاد لا فرق ما دام الهدف واحد، محاربة محتل وصد عدوان، وشحذ همم ، ذلك هو شعار الحملة العالمية لمقاومة العدوان ( قاوم ) التي رفعت راية ( قاوم لتكون )، والتي اجبرت المحتل الدنماركي على الخروج من العراق، محذرة الصليبين من استعداء الإسلام، ومؤكدة بأن حملات نصرة مجاهدي العراق قادمة، آخذة على أبناء جلدتها أنها كبيرة في عيون أعدائها ولا اثر لها في عيون أهلها..

تمثل خطوة أولى على طريق شائك صعب طويل، أولى عثراته الحكام، ومن خلفهم المحتلون، وأعداء هذه الأمة، وصمت وقصور أبنائها.. تأسست من أجل نصرة مجاهدي العراق، فتطور الحال معها لتناصر الفلسطينيين والأفغان والصوماليين، وكل من أبتلي باحتلال الطغاة .. تسعى إلى جعل القضية العراقية على رأس قائمة الأولويات، وتبشر بخير كبير قادم في طريق مساندة مجاهدي ومقاومي العراق.. ويشكل لها يوم التاسع من نيسان من كل عام يوم انتكاسة للشعوب الإسلامية، يوم سقطت بغداد أسيرة بيد مغول اليوم، واستذكاراً لهذه النكسة ستعقد (قاوم) في ذات اليوم مؤتمراً كبيراً لنصرة مقاومي ومجاهدي العراق.

   الهيئة نت     التقت ( ربيع حداد ) المدير التنفيذي للحملة العالمية لمقاومة العدوان (قاوم) وكان معه الحوار الآتي الذي اجراه حسين المعاضيدي :ـ

*    الهيئة نت     : تستخدمون كلمة (قاوم) وليس (جاهد)، لماذا؟

// حداد: لاشك أن المصطلح الشرعي هو الجهاد في سبيل الله (جاهد)، ولكن وفي الآونة الأخيرة وبسبب تأثير الإعلام الغربي وانخداع كثير من المسلمين وللأسف بهذا الإعلام أصبحت كلمة الجهاد وكلمة (جاهد) تثير حالة نفسية وذهنية معينة عند المتلقي، وأتحدث عن عوام الناس بالطبع، لهذا أردنا أن نقفز فوق هذا الحاجز لنوصل رسالتنا التوعوية من اجل إستنهاض همة أبناء هذه الأمة، وتوعيتهم بمخططات أعدائنا، ولشحذ هممهم، وتجنيدهم في مقاومة هذا العدوان، ونحن لا نقصد بهذه العبارة إلغاء أو تعطيل الجهاد، أو استبدال مصطلح بمصطلح، ولكن هو تكتيك إعلامي ليس إلا.

*    الهيئة نت    : لكنكم رفعتم راية الجهاد أو المقاومة، سمها ما شئت، ألا يعد ذلك رضوخاً لإرادة الإعلام الغربي أو لدول الاحتلال؟

//  حداد: نحن نعتبر إن العدوان الحاصل على هذه الأمة يتخذ عدة صور وأشكال، منها العدوان العسكري الذي هو عدوان سافر، ولا يحتاج إلى شرح أو تفصيل، فهي جيوش جاءت إليك بكامل عددها وعدتها، لكن هناك صور أخرى من العدوان الذي تتعرض له أمتنا يحتاج إلى رصد، والى تبيان، والى وضع آليات للتعامل معه، من هنا لم تعد الأسماء ذات أهمية، بقدر أهمية وصول الرسالة، وهذا يعد من السياسة الشرعية في إيصال الرسالة إلى عوام الناس في هذه الأمة، وهذا لا يعد رضوخاً كما تصفه، بالعكس فلو كان رضوخاً لاخترنا أسماً غير (قاوم).

*    الهيئة نت    : ولدت (قاوم) في مرحلة عصيبة تعيشها أمتنا الإسلامية، احتلال في العراق، احتلال في أفغانستان، في فلسطين، في الصومال، في الشيشان وغيرها، ومعاناة وانتهاكات لحقوق المسلمين في بورما، في الفلبين، في الصين، في سويسرا، وفي كل مكان..  بعد خمس سنوات من التأسيس ما الذي قدمته (قاوم) للمسلمين؟

// حداد: بالإمكانات المتاحة الحملة قدمت الكثير، ابتداء من المؤتمر التأسيسي في الدوحة، الذي أحدث ضجة إعلامية طيبة، والأعضاء المؤسسين بلغوا أكثر من ستمائة عضو من مختلف الحركات والمشارب والأفكار الإسلامية، وفيها أسماء كبيرة ولامعة من مختلف الاتجاهات، في الدعوة، في الاقتصاد، في الإعلام، في حقوق الإنسان، فأن تجد إطار يجمع هؤلاء ومظلة ومنصة يقوموا من خلالها بخدمة قضايا الأمة في ما يتعلق بمقاومتها للعدوان الخارجي، فذلك انجاز بحد ذاته.. ثم كان بعد ذلك مؤتمر نصرة الشعب العراقي، الذي سلط الضوء بشكل مباشر على استهداف أهل السنة في العراق والجرائم التي كانت ترتكب بحقهم، فقد كنا نسمع كل يوم عن خمسين، أو ستين جثة تكتشف في أماكن مختلفة من العراق فجاء هذا المؤتمر ليسلط الضوء على هذه المأساة، وبفضل الله بعد هذا المؤتمر انخفضت حدة هذه الأحداث بشكل ملحوظ، وكانت هناك ندوات أخرى وبعض الإصدارات، وبعدها جاء مؤتمر (غزة النصر) للاحتفال بانتصار، وصمود إخواننا في غزة، ونحن الآن بصدد الإعداد لمؤتمر جديد لدعم المقاومة العراقية.

*    الهيئة نت    : إذن هذا من مشاريعكم المستقبلية؟

// حداد: نعم وفي المستقبل القريب إن شاء الله، وسيكون في التاسع من نيسان القادم.

*    الهيئة نت    : يتم على الدوام تجاهل ما يجري في العراق، وإبراز قضايا أخرى أقل أهمية على حساب القضية العراقية.. لماذا هذا التجاهل للساحة العراقية سواء من قبل (قاوم) أو غيرها من المنظمات والجهات ذات الاختصاص؟
// حداد: اسمح لي أن اختلف معك في هذا التقييم قليلاً، فهذه الحملة أنشأت من الأساس لنصرة للعراق، فقد ولدت في أوج العدوان الأميركي على العراق، وأقامت عدة نشاطات بهذا الخصوص أهمها مؤتمر نصرة العراق، وقضية العراق في (قاوم) لم تخفت ولو ليوم واحد، واليوم عندنا موقع إلكتروني متخصص بالشأن العراقي، ويتم تحديثه بشكل يومي، والأكثر من ذلك إننا اليوم بصدد التحضير لمؤتمر جديد بهدف ضخ دم جديد في قضية العراق، ونحن نتكلم دائماً في هذه القضية على مستوى الأمة، بقصد التوعية، والتعبئة، والتجييش، وتأمين الدعم المادي والمعنوي لإخواننا في العراق.

*    الهيئة نت    : في فترة الجهاد الأفغاني ضد الروس كانت المنابر في مختلف البلدان الإسلامية تجيش أبناء هذه الأمة والقادرين على حمل السلاح للتوجه إلى سوح الجهاد الأفغاني ودعم إخوانهم هناك، أما اليوم فمن يفكر في التوجه إلى سوح الجهاد، سواء في العراق أو في أفغانستان يطبق ضده ما يسمى قانون مكافحة الإرهاب من قبل نفس الحكومات التي كانت تحث على الالتحاق بسوح الجهاد، ما سبب هذا التغير في المواقف، وهل لأن العدو قد تغير وأصبح أميركا بدل الروس؟

// حداد: أنا أرى أن الموضوع لا يتعلق بطبيعة العدو، فملة الكفر واحدة، والإسلام مستهدف منهم جميعاً، لكني أرى الخلل في تربيتنا نحن، عوام الناس، وعوام المسلمين، ثم الأحداث الدولية ما بعد الحادي عشر من أيلول، وما تبع ذلك من استهداف مباشر للإسلام والمسلمين، ولكل ما له علاقة بالجهاد في سبيل الله، بالنتيجة هذا الموضوع أحدث نوع من الخوف عند عوام الناس..
أفغانستان لا شك أنها قضية حية، العراق قضية حية، فلسطين قضية حية، ولكل هذه القضايا حقوق على الأمة، وعلينا، ونحن نحاول بالمتاح إيصال الرسالة لعوام المسلمين وتعبئتهم للاصطفاف خلف قضاياهم وعلى رأسهم العراق وفلسطين، رغم محدودية مواردنا.

*    الهيئة نت    : البعض يربط بين عام 2003م وبين العام ستمائة وست وخمسون هجرية حيث تعرضت بغداد إلى فاجعتين وإحتلالين، بدوركم اخترتم موعد التاسع من نيسان لإقامة مؤتمركم الداعم للمقاومة العراقية، فكيف تنظر (قاوم) إلى هذا الربط ؟

// حداد: أوجه الربط موجودة ولا ننكرها، فبغداد تعرضت في ذلك الوقت إلى عدوان لم يسبق له مثيل في تلك الحقبة التاريخية، وبغداد تعرضت في التاسع من نيسان في العام ألفين وثلاثة إلى عدوان لم يسبق ان تعرضت له مدينة وعاصمة إسلامية وعربية في عصرنا الحاضر، وهو وصمة عار في جبين هذه الأمة، لهذا يجب أن توظف كل الجهود لإزالة هذا الاحتلال، وهذا المؤتمر يأتي في هذا الإطار.

*    الهيئة نت    : أثناء الاحتلال المغولي لبغداد تحول نهر دجلة إلى اللون الأزرق من كثرة ما ألقي فيه من كتب وعلوم ومعارف، كانت تزخر بها رفوف مكتبات بغداد، وفي الاحتلال الامريكي لبغداد تحول النهر نفسه إلى اللون الأحمر، من كثرة الدماء التي سالت على ثرى هذه الأرض ، ما يعني أن احتلال اليوم أشد وأدهى وأخطر، لكننا نجد أن هنالك قصوراً في موجهة هذا الخطر الكبير الذي يحيط بدولة إسلامية كانت يوماً ما مركزاً للخلافة الإسلامية ؟

// حداد: بلا شك الأمة مقصرة، فهناك واجب شرعي قبل أن يكون أنساني لنصرة وأهلنا في العراق، وهذه مسؤولية ملقاة على عاتقنا نحن وعلى أكتاف أبناء هذه الأمة، للعمل على إزالة هذا العدوان المتواصل على أهلنا في العراق ، ولا تزول هذه المسؤولية إلا بزوال الاحتلال.

*    الهيئة نت    : بدأت (قاوم) كبيرة بأفعالها بمؤتمراتها وندواتها، لكنها لا تزال قاصرة إعلامياً، فلا فضائيات لها، ولا صحف، ولا غيرها من وسائل الإعلام؟

// حداد: أود أن توصل صرختك هذه لأصحاب رؤوس الأموال في هذه الأمة، لأننا حقيقة بحاجة لهذا، وإمكانات (قاوم) محدودة جداً، ومع هذا، وبفضل الله، عز وجل، وضمن هذه الإمكانات حققنا أموراً كثيرة، والعديد من هذه المسائل كانت بعيدة عن الإعلام أي خلف الكواليس، وأضرب لكم مثلاً ما جرى في أزمة الرسوم المسيئة للنبي، صلى الله عليه وسلم، حيث تفاوضت معنا الحكومة الدنماركية للخروج من أزمتها، خصوصاً بعد حملة المقاطعة التي كانت لها نتائج اقتصادية على الأرض، فهم اعتبروا أن (قاوم) تمثل الشارع الإسلامي، وكانت هناك عدة جلسات تم التفاوض فيها حول نقاط محددة قدمتها (قاوم) كشرط لإيقاف المقاطعة.

*    الهيئة نت    : وما هي أهم هذه النقاط أو الشروط التي وضعتموها؟

// حداد: كانت أهم شروطنا هو انسحاب القوات الدنماركية المحتلة من العراق، وهذه المفاوضات لم تظهر في وسائل الإعلام ولم يتم تسليط الضوء عليها..
أقول أن الحملة العالمية (قاوم) في أعين الأعداء، وللأسف الشديد، أكبر منها في أعين أهلنا، لكن الإنسان حينما يعمل لخدمة هذا الدين ولنصرة الإسلام والمسلمين يتوخى الأجر من الله سبحانه وتعالى، لكننا نبقي بعض الأشياء خارج دائرة الإعلام حفاظاً على المصلحة..
ومما لاشك فيه أن ما ذكرتموه صحيح، فالحملة التي تؤدي رسالتها التوعوية بشكل كامل، تحتاج إلى فضائية، وتحتاج إلى صحف ونشرات دورية مطبوعة، وتحتاج إلى حضور إعلامي متميز في كل قضايا العدوان على هذه الأمة.

*    الهيئة نت    : أنتم اسارى ومكبلين بقيود الحكام وأغلال المحتلين.. ما مصدر قوتكم بعد الله تعالى؟

// حداد: مصدر قوتنا إننا أصحاب حق، فعندما نطالب برد العدوان ودفع المعتدي في العراق فهذا حق، وعندما نطالب بزوال المحتل في فلسطين فهذا حق، لهذا فمصدر قوتنا، بعد توفيق الله عز وجل، هو أننا أصحاب حق، كما أن عنوان اللافتة التي نرفعها، وأقصد بها مقاومة العدوان تربك الكثير من الناس، وقد تسبب هذا الاسم في الماضي في وصد أبواب عديدة بوجهنا، مع إننا ليس لدينا أي نشاط عسكري أو ثقافي أو إعلامي.

*    الهيئة نت    : البعض يصنف المقاومة العراقية في تسلسلات متأخرة، مع أنها الأكثر تأثيراً بين توائمها الأخرى.. انتم أين كيف تصنفون المقاومة العراقية وتسلسلها؟

// حداد: العراق لا يُؤخر، فهو صاحب الأولوية، خصوصاً عندنا نحن في الحملة العالمية لمقاومة العدوان، حتى أنه سبق قضية فلسطين، التي كانت هي القضية الأولى في العالم، فهو اليوم القضية الأولى لـ(قاوم) ، ولأجله أُنشأت الحملة وتأسست، أما شخصياً فأبتعد عن التصنيف لأنني أعتبر أن جسد الأمة واحد، وأن جراحها منتشرة في هذا الجسد.

*    الهيئة نت    : هل حاولتم استقطاب ممثلين عن المقاومة في كل مكان تنشط فيه؟

// حداد: لو راجعت قائمة الأعضاء المؤسسين في الحملة ستجد أن من بينهم الشيخ حارث الضاري، والسيد خالد مشعل، وكثير ممن يمثلون المقاومة في كل ركن من أنحاء المعمورة، لكن ليس بتسميات رسمية.

*    الهيئة نت    : عقدتم مؤتمراً لنصرة العراق، ولأهل السنة في العراق.. برأيكم في ظل الظروف الراهنة ما هو الخطر المحدق بالعراق، وبأهل السنة تحديداً ؟

// حداد: هي أخطار وليست خطر، فالخطر الأول المحدق بهم هو الاحتلال الأميركي، وثانيها الأطماع الإيرانية في العراق، وثالثها الاقتتال الداخلي الذي يحصل اليوم بين أهل السنة، فضلاً عن العملية السياسية القائمة اليوم، والتي هي قطعاً ليست في مصلحة أهل السنة، لهذا فنحن نعمل على توحيد وجمع كلمة أهل العراق لمقاومة وجهاد المحتل وصد العدوان، هذا أولاً.. فأن حصل ذلك، علينا حينها أن نبدأ برتق ما تمزق من التركيبة الاجتماعية في العراق، فنحن نسمع دائماً أن الناس قبل هذا العدوان والاحتلال ما كانت تعرف سني وشيعي وكردي، ولهذا فبعد زوال الاحتلال، بإذن الله، وللنهوض بالعراق إلى المستوى الذي يليق به في قيادة وريادة هذه الأمة لابد من رتق هذا التمزق الذي حصل.

*    الهيئة نت    : ما عمق أزمة الهوية التي يعيشها الإسلام اليوم؟

// حداد: أزمة الهوية أصبحت متجذرة، وفي رأيي نجح الأعداء في مسألة وضع هوة وخلقها بين المسلم وتاريخه.. فمن أين تأتي مقومات الهوية إذا نحن تنكرنا لتأريخنا ولمكونات الهوية والشخصية، وإذا لاحظت فان الإعلام الغربي يستهدف هذا قبل كل شيء لتفتيت مقومات الهوية من خلال التشكيك بتاريخ الأمة ورسولها وكتابها ، فنحن بالفعل نعيش هذه الأزمة، ولابد من وضع خطة وآليات للنهوض بهذه الأمة وجعلها تعتد بهويتها التي هي رمز عزتها وقوتها.

*    الهيئة نت    : لـ(قاوم) رسالة إلى المسلمين وأخرى إلى الصليبين، ما هاتين الرسالتين؟

// حداد: لـ(قاوم) رسالة إلى المسلمين ، ملخصة بالشعار الذي رفعناه على الموقع وهي (قاوم لتكون)، لأننا في هذا الزمن الذي يُستهدف فيه وجود الإسلام لابد لنا من المقاومة على كافة الصعد، وأولها المقاومة العسكرية، ولابد من وجود المقاومة الإعلامية، والمقاومة الاقتصادية، والثقافية، والحقوقية، وهو ما تقوم به الحملة..
أما بالنسبة للغرب فنقول لهم أنتم مخطئون في استهداف واستعداء الإسلام، فالإسلام بالأصل رحمة للعالمين، ولا يريد للبشرية غير الخير، لهذا فأنتم مخطئون كثيراً، وبما أنكم سلكتم هذا المسلك، فهذا يحتم علينا أن نرصد جميع صور عدوانكم على هذه الأمة، وأن نضع لها الخطط والآليات لردها ودفعها وصدها ومقاومتها بشتى الوسائل المتاحة.

   الهيئة نت    
ح

أضف تعليق