أظهر آخر استطلاع للرأي أن حزب المحافظين المعارض في بريطانيا في طريقه للفوز بالانتخابات المقبلة متفوقا على حزب العمال الحاكم بفارق 11 نقطة.
واوضح الاستطلاع الذي أجراه معهد ( أوبينيون ) لأبحاث الرأي العام لحساب صحيفة ديلي إكسبرس ونشر اليوم ، إن المحافظين سيحصلون في الانتخابات المقبلة على تأييد 39% مقابل 28% لحزب العمال و16% للأحرار الديمقراطيين، ثالث أكبر حزب في بريطانيا.
وقالت الصحيفة إنه إذا تحققت هذه النتيجة في الانتخابات التي يتوقع الكثيرون أن تجرى في السادس من أيار المقبل فإن المحافظين ستكون لهم أغلبية قدرها 40 مقعدا في البرلمان.
ويعتبر هذا الاستطلاع أول مسح ينشر في الصحف منذ نحو شهر ويضع المحافظين على طريق الفوز بأغلبية مطلقة في الانتخابات، ما يعزز الاستطلاعات الاخرى التي نشرت على الإنترنت الأسبوع الماضي وأشارت أيضا إلى أغلبية للمحافظين.
وفي سياق ذي صلة أظهر استطلاع منفصل أجرته مؤسسة ( إيسيام ) ونشرته صحيفة الغارديان اليوم أن المحافظين الذين يمثلون يمين الوسط سيصبحون أكبر حزب في البرلمان لكنهم سيحتاجون إلى ثمانية مقاعد حتى تكون لهم الأغلبية ، لكن استطلاعا يوميا في صحيفة ( صن ) أجراه معهد ( يوجوف ) استمر في إظهار برلمان بريطاني لا يتمتع فيه أي حزب بأغلبية مطلقة ويبقى فيه العمال أكبر حزب لكن دون أغلبية في مجلس العموم الذي يبلغ عدد مقاعده 650 مقعدا.
وكان رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون قد قال أمس الاثنين في حديث لإذاعة بي بي سي أنه لن يستقيل من منصبه كزعيم لحزب العمال حتى لو فقد حزبه أغلبيته البرلمانية في الانتخابات المقبلة.
واوضحت المصادر الصحفية انه إذا تمكن حزب العمال من أن يصبح أكبر حزب في برلمان بريطاني معلّق فإنه يحق لبراون البقاء في منصبه شريطة أن ينجو من تصويت بالثقة، وقد يحاول عقد تحالفات تمكنه من تشكيل حكومة أقلية أو حكومة ائتلافية ، أما إذا لم ينج من تصويت الثقة وشكل المحافظون حكومة وفشلت في الحصول على الثقة ، فمن المرجح أن تجري انتخابات أخرى .
الجدير بالذكر أنه منذ انتخابات عام 1979 استقال كل زعيم خاسر سواء لحزب العمال أو المحافظين من منصبه بعد الانتخابات العامة باستثناء زعيم حزب العمال المعارض ( نيل كينوك ) عام 1987.
وكالات + الهيئة نت
ح
في آخر استطلاع للرأي .. حزب المحافظين البريطاني يتفوق على حزب العمال بفارق 11 نقطة
