هيئة علماء المسلمين في العراق

الكنيس بالخراب ألصق.. دعوة للغضب نصرة للأقصى والمقدسات الإسلامية بفلسطين
الكنيس بالخراب ألصق.. دعوة للغضب نصرة للأقصى والمقدسات الإسلامية بفلسطين الكنيس بالخراب ألصق.. دعوة للغضب نصرة للأقصى والمقدسات الإسلامية بفلسطين

الكنيس بالخراب ألصق.. دعوة للغضب نصرة للأقصى والمقدسات الإسلامية بفلسطين

انطلقت دعوات الغضب في الأراضي الفلسطينية المحتلة احتجاجا على اعتزام الاحتلال الصهيوني افتتاح كنيس \"الخراب اليهودي\" مساء اليوم الاثنين قرب الأقصى، واستعداده للبدء في هدم الأقصى غدا الثلاثاء وفقا لنبوءتهم المزعومة. وأكدت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) أن تدشين الاحتلال الصهيوني ما يسمَّى "كنيس الخراب" بالقرب من المسجد الأقصى المبارك هو مقدمةٌ وتوطئةٌ لوضع حجر الأساس للهيكل المزعوم غدا الثلاثاء، معتبرةً أن تلك الخطوات تعدُّ سرقةً للمعالم الإسلامية وتعديا على القدس والمسجد الأقصى المبارك وجريمةً بحقه.

وشدَّدت الحركة على أن الروايات التاريخية الصهيونية المزعومة -التي تسعى إلى عرض التاريخ العبري من خلال خرافات حاخامات صهاينة- ما هي إلا محض افتراء وكذب لتبرِّر لهم خططهم في سرقة المقدسات الإسلامية وتغيير معالم مدينة القدس وتهويدها.

وقالت الحركة: إنَّ بناء ما يسمَّى بـ"كنيس الخراب" ومحاولات بناء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى لن يمرَّ دون حساب؛ فالشعب الفلسطيني -ومعه شعوب الأمتين العربية والإسلامية- سيقفون سدّا منيعا في وجه الغطرسة الصهيونية ومخططاتها التهويدية.

ودعت الحركة إلى جعل يوم غد الثلاثاء يومَ غضب ونفير عام، مطالبةً الشعب الفلسطيني في أماكن وجوده كافةً والمواطنين في القدس المحتلة والشعوب العربية والإسلامية بضرورة التحرُّك الفاعل والجادّ نصرةً للقدس والمسجد الأقصى.

وطالبت الحكومات العربية والإسلامية بالقيام بواجبها في حماية القدس والمسجد الأقصى، كما دعت منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية إلى اتخاذ زمام المبادرة في الوقوف بحزم وحسم بوجه إجراءات التهويد الصهيونية.

من جهتها, قالت صحيفة "هاآرتس" الصهيونية: إن قوات الشرطة "الاسرائيلية" تنشر 2500 من عناصرها في القدس الشرقية قبيل افتتاح ما أسمته "كنيس الخراب" في البلدة القديمة الذي سيجري مساء اليوم، وكانت قد نشرت منذ يوم الجمعة الماضية أكثر من 3 آلاف عنصر أمني ليرتفع العدد إلى نحو 5500 شرطي، وذلك في الوقت الذي أعلنت فيه السلطات "الاسرائيلية" استمرار حظر دخول المصلين الرجال إلى المسجد الأقصى ممن هم دون خمسين عاما.

ونقلت الصحيفة عن قائد شرطة الاحتلال دودي كوهين تأكيداته أن الشرطة الصهيونية مستعدةٌ، وتنتشر في أنحاء القدس مع التعزيزات، وهي ستعمل وفقا لتقييمها للوضع وما يرِد من معلومات استخبارية.

وتزعم نبوءة يهودية تُدعى "نبوءة جاؤون فيلنا" -نسبةً إلى الحاخام الذي أطلقها- أن بداية بناء الهيكل في النصف الثاني من الشهر الثالث من العام 2010 م، ويربط هذا الحدث ببناء ما يسمِّيه اليهود بـ"كنيس الخراب" في الحي اليهودي في القدس.

وأشارت مصادر مطلعة إلى أن قبة الكنيس صُمِّمت لتضمَّ رسوما لعدة معالم إسلامية، من بينها المسجد الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح داخل قبة "كنيس الخراب" باعتبارهما من التراث اليهودي المزعوم، فقد وُضِعَا تحت اسم "معارة همخبلاة" و"قبة راحيل"، وهي الأسماء التهويدية لهذين المعلمين الإسلاميين.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق