وصل ممثل الأمم المتحدة الخاص الجديد بأفغانستان ستيفان دو ميستورا إلى كابول امس السبت لتسلم مهماته على رأس بعثة المنظمة الدولية التي تلطخت سمعتها ومصداقيتها خلال السنة المنصرمة بسبب دورها في التغطية على تزوير الانتخابات الرئاسية.
وأعلن الدبلوماسي السويدي لدى وصوله أن أهدافه الرئيسة ستكون "استقرار الوضع في البلاد وإعادة بناء اقتصادها مع احترام سيادتها"؟!، حسب زعمه.
وقال للصحافيين: مهما فعلت الأمم المتحدة، فإن الأمر سيجري "عبر التفكير في أنه يجب أن يكون بتوجيه من الأفغان أنفسهم في ظل احترام تام لسيادتهم"؟!، على حد تعبيره.
وأضاف أن الشعب الأفغاني عانى الأمرين، ومر بأوقات صعبة، "وأنه يستحق دعما دوليا، ولا سيما مستقبلا أفضل، وستقوم الأمم المتحدة بما يتوجب عليها"، حسب قوله.
وستيفان دو ميستورا (63 عاما) شغل المهمات نفسها في العراق، وخلف النرويجي كاي إيدي على رأس بعثة المنظمة الدولية للمساعدة في أفغانستان التي أنشئت في 2001 عقب دخول الاحتلال الدولي بزعامة الولايات المتحدة الامريكية.
وسيتولى الممثل الجديد للأمم المتحدة في أفغانستان رئاسة بعثة تلطخت صورتها في نظر الأفغان والمجتمع الدولي بعدما توجه إيدي ومساعده الأميركي بيتر غالبرايث للحديث علنا عن عمليات التزوير التي شهدتها الانتخابات الرئاسية الافغانية في آب/ أغسطس 2009 والتي أخفتها الأمم المتحدة.
واتهم بيتر غالبرايث آنذاك الدبلوماسي النرويجي كاي إيدي بأنه تجاهل عمليات التزوير الكثيفة التي حصلت لصالح الرئيس الأفغاني حميد كرزاي، ثم حاول تغطيتها، لكن إيدي رفض هذه الاتهامات، وجرت إقالة مساعده.
ويأتي دو ميستورا إلى منصبه بينما من المرتقب إجراء انتخابات نيابية في أفغانستان خلال ايلول/ سبتمبر المقبل.
وقد طلبت الدول الغربية المحتلة لأفغانستان من السلطات المحلية إجراء إصلاحات قبل الموافقة على دفع ملايين الدولارات لتمويل تنظيم العملية الانتخابية.
وكالات + الهيئة نت
ي
انتخابات الاحتلال كلها فضائح!.. ممثل جديد للأمم المتحدة بأفغانستان يتعهد باحترام السيادة!
