أجْبَر جنود من قوات الاحتلال الصهيونية ، عددًا من المزارعين الفلسطينيين في بلدة دير الغصون شمال طولكرم على خَلْع ملابسهم بالكامل، خلال مغادرتهم لأراضيهم الزراعية الواقعة خلف الجدار من الجهة الغربية للبلدة.
ونقلت وكالة "معًا" الفلسطينية عن المزارعين الفلسطينيين قولهم: إنّ قوة عسكرية صهيونية أوقفتهم في طريق عودتهم إلى قرية "دير الغصون" في نهاية يوم عمل شاق أمس الجمعة، وأجبرتهم تحت تهديد السلاح على خلع ملابسهم بشكل كامل بما في ذلك الملابس الداخلية.
كما نقلت الوكالة عن المزارع عبد اللطيف زيدان قوله أنّه وصل برفقة نحو 20 مزارعًا من سكان القرية إلى البوابة الإلكترونية رقم (609) غرب بلدة عتيل شمال المدينة، وفوجئوا بستة جنود صهاينة يجبرون المزارعين على خلع ملابسهم بالكامل قبل السماح لهم بالمرور بينما كانت بنادق الجنود مصوّبة باتجاه المزارعين .. موضحا ان الجنود الصهاينة أكدوا له قبل أن يسمحوا للمزارعين بالمرور بأن تصرفهم فرديًا ويهدف الى الإهانة .
يشار الى ان آلاف المزارعين الفلسطينيين يتجرعون الأمرّين يوميًا خلال ذهابهم وعودتهم من مزارعهم التي فصلها الجدار عن مناطق سكناهم، حيث يحتجزهم الجنود الصهاينة بشكل يومي ويُنكَّلون بهم، فيما يُمْنَع العديد منهم من الدخول الى أراضيهم الأمر الذي تسبب بإتلاف مساحات واسعة من أشجار الزيتون واللوز خاصة في شمال الضفة.
الجدير بالذكر ان سلطات الاحتلال الصهيوني لا تسمح للمزارعين بدخول أراضيهم إلا بعد الحصول على تصريح رسمي يسري مفعوله ليوم واحد فقط، كما انه لا يسمح لكل من يحمل هذا التصريح بالدخول، وإن سمح بذلك فان المزارع يخضع لإجراءات مشددة وتأخير يمتد لساعات طويلة ، في الوقت الذي أكدت فيه مؤسسات حقوقية ناشطة في الأراضي الفلسطينية ان بعض المستوطنين الصهاينة يستغلون غياب المزارعين الفلسطينيين عن حقولهم ويقومون باشعال النيران فيها ، مّا يتسبب بإتلاف مساحات واسعة من الأراضي المثمرة .
وكالات + الهيئة نت
ح
في سياق ممارستها التعسفية .. قوات الاحتلال الصهيونية تجبر المزارعين على خلع ملابسهم
