قتل 17 شخصا وأصيب 65 آخرون بجروح متفاوتة في القتال الذي جرى امس الأربعاء بين القوات الحكومية ومقاتلي حركة الشباب المجاهدين شمال العاصمة مقديشو الذين نجحوا في السيطرة على فندق استراتيجي بالقرب من القصر الجمهوري.
ونسبت الانباء الى منسق في خدمة الإسعاف ـ لم تكشف النقاب عن اسمه ـ قوله في تصريح نشر اليوم " أن معظم الخسائر البشرية وقعت عصرا عندما اشتد القتال والقصف المتبادل.. مرجحا ارتفاع حصيلة القتلى وذلك لأن أكثر المصابين في حالة خطيرة نتيجة.
من جهته وصف وزير الدولة الصومالي للدفاع ( شيخ يوسف محمد ) القتال بين الجانبين بأنه نصر للقوات الحكومية .. مشيرا إلى أسر عدد من مقاتلي حركة الشباب.
وفي السياق نفسه نقلت وكالة رويترز عن سكان بالعاصمة قولهم " أن حركة الشباب أعدمت اثنين من الموظفين بشركة اتصالات في مقديشو بعد اتهامهما بالتجسس لحساب الحكومة والمشاركة في توجيه المدفعية الحكومية نحو مواقع المعارضين.
كما اتهم المتحدث باسم حركة الشباب ( علي محمود راجي ) ، شركات أمريكية مثل "بلاك ووتر" بالوقوف وراء اغتيالات طالت قيادات ميدانية للمعارضة .. مشبه استعانة الحكومة الصومالية بالأمريكيين كالاستنجاد بالشيطان.
الجدير بالذكر ان الحكومة الصومالية تواجه منذ مطلع عام 2007 تمردا متصاعدا لدرجة أنها لم تعد تسيطر إلا على عدد من البنايات في العاصمة مقديشو منذ الهجمات التي شنتها الجماعات المناوئة لها في أيار الماضي.
الهيئة نت
ح
مقتل واصابة 82 صوماليا في أحدث قتال أمس بين القوات الصومالية ومقاتلي المعارضة شمال العاصمة
