هيئة علماء المسلمين في العراق

فساد وانتخابات غير نزيهة في (العراق المختلف)!.. حزب التغيير يتوقع الإطاحة بهيمنة الحزبين الكرديين
فساد وانتخابات غير نزيهة في (العراق المختلف)!.. حزب التغيير يتوقع الإطاحة بهيمنة الحزبين الكرديين فساد وانتخابات غير نزيهة في (العراق المختلف)!.. حزب التغيير يتوقع الإطاحة بهيمنة الحزبين الكرديين

فساد وانتخابات غير نزيهة في (العراق المختلف)!.. حزب التغيير يتوقع الإطاحة بهيمنة الحزبين الكرديين

توقع نوشيروان مصطفى زعيم حزب \"التغيير\" حصول حزبه على مقاعد في مجلس النواب القادم على حساب منافسين معروفين بعد الانتخابات العامة التي جرت الاحد، وهو ما يهدد بحدوث اضطرابات داخل الكتلة الكردية. ومن شأن احراز قائمة التغيير الاصلاحية النتائج التي تتوقعها في الانتخابات ان يلحق الضرر بالتحالف بين الحزبين الرئيسين في الوقت الذي يستعدان فيه لتقاسم الادوار والنفوذ في الحكومة القادمة.

وقد تقوض مثل هذه النتائج قبضتهما على الحكومة التي سيجري تشكيلها في نزاع مرير على النفط والارض والسلطة.

وقد حذر الحزبان من انهما قد لا يقبلان بنتائج الانتخابات.

وتتوقع قائمة التغيير -أو كوران بالكردية- الحصول على 20 مقعدا على الاقل من المقاعد المخصصة للاكراد في مجلس النواب القادم الذي يضم 325 عضوا، وذلك وفق نظام المحاصصة الطائفية والعرقية.

وقال نوشيروان مصطفى في مقابلة معه: نتوقع الفوز بعدد كبير من المقاعد التي سيحصل عليها الاكراد في مجلس النواب القادم.

واذا صدقت التوقعات، فان ذلك قد يمثل زلزالا سياسيا في منطقة كردستان التي يحكمها الحزبان الكرديان برئاسة جلال طالباني ومسعود برزاني.

وفاجأ حزب التغيير النخبة السياسية في تموز/ يوليو عندما حصل على ربع مقاعد "مجلس نواب كردستان" المؤلف من 111 مقعدا.

وفي حين تروج "حكومة كردستان" لنفسها عند المستثمرين الغربيين بانها "العراق المختلف"؟!، الا ان شكاوى من الفساد وانتهاكات حقوق الانسان جلبت التأييد لحزب التغيير الذي ينادي بالتغيير لا سيما بين الشبان الاضعف ولاء للانتماءات القبلية.

وعززت مثل هذه الشكاوى موقف التغيير لا سيما مع المعارضين لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني.

وعكر صفو الحملة الانتخابية في كردستان انباء عن وقوع اشتباكات بين انصار الطالباني والتغيير في السليمانية، وهي المدينة الكردستانية التي تعد معقل الاتحاد الوطني الكردستاني.

وقال نوشيروان مصطفى: لا اعتقد ان هذه الانتخابات نزيهة وشفافة؛ لان قوات الامن تستجيب للحزبين الكرديين الرئيسين.

وقال مسؤول رفيع بحزب التغيير: ان الحزب سينتزع جزءا كبيرا من شعبية الاتحاد الوطني الكردستاني في السليمانية ومن اصوات الحزب الديمقراطي الكردستاني في مناطق اخرى من كردستان.

وفي الانتخابات النيابية التي اجريت عام 2005 حصل التحالف الكردي بين الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني على اكثر من 50 مقعدا في مجلس النواب الحالي، الامر الذي منحهما صوتا مؤثرا فيه.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق