الهيئة نت- خاص: أصدر التحالف الوطني لعشائر العراق(الأمانة العامة) بياناً بشأن الانتخابات الجارية في العراق والموقف منها تسلم موقع\"الهيئة نت\" نسخة منه.
موضحاً فيه أن الانتخابات التي تجري في العراق تأتي في ظروف..
يعيش فيها العراق مرحلته الأسوأ في تاريخه ، فمنذ احتلال العراق وتعاقب الحكومات العراقية المنصبة لإدارة هذا البلد ، لا يزال الشعب العراقي يعاني الويلات من آثار الاحتلال ونتائجه السلبية بدءا من الفساد المالي وسرقة المال العام والفوضى الأمنية، ذاكراً أن العراق لم يحظ بحكومة وطنية مستقلة قادرة على الأخذ بيد الشعب العراقي إلى بر الأمان والاستقرار الذي يحلم به. وجاء في نص البيان:" تأتي الدورة الانتخابية الثانية والعراق يعيش مرحلته الأسوأ في تاريخه، فمنذ احتلال العراق وتعاقب الحكومات العراقية المنصبة لإدارة هذا البلد، لا يزال الشعب العراقي يعاني الويلات من آثار الاحتلال ونتائجه السلبية بدءا من الفساد المالي وسرقة المال العام والفوضى الأمنية، وبروز بؤر للفتنة الطائفية والعرقية التي تهدد وحدة العراق، وانتهاءً بالفساد السياسي وتصارع الكتل والقوى السياسية الحاكمة ، هذا الوضع السيئ يعزى سببه إلى أن العراق لم يحظ بحكومة وطنية مستقلة قادرة على الأخذ بيد الشعب العراقي إلى بر الأمان والاستقرار الذي يحلم به، فضلا عن أن الكتل السياسية الحاكمة جاءت وليدة الاحتلال ومنفذة لمخططاته التي تتنافى مع مصلحة الشعب العراقي والدليل على ذلك أن اغلب هذه الكتل لم تضع برنامج عمل سياسي وطني موحد، بل تكررت ذات الوجوه والصراع السياسي بين الكتل السياسية المرشحة للانتخابات، وكلا منها يسير في خط على خلاف الأخرى هذا الخط يتماشى مع مصلحته الخاصة ومصلحة الدولة الداعمة له، فجاء صرف الأموال الهائلة على الدعاية الانتخابية بشكل غير منطقي، كل ذلك رغبة في الفوز بالمقاعد البرلمانية لأجل تنفيذ سياسة معينة لا تصب في النتيجة لمصلحة الشعب العراقي بقدر ما تصب في مصلحة تلك الدولة الداعمة التي جعلت من العراق مسرحا لتصفية حساباتها السياسية وأرضا خصبة للمساومة وحل المشاكل العالقة لديها". وذكّر التحالف بالدور العشائري الغيور في الانتماء للأمة ورفضها الخضوع لمشاريع الاحتلال الذي يستمد دروسه من تاريخ"ثورة العشرين" البطولي للعراقيين الأصلاء وأن التغيير الحقيقي الذي تمسكه مبادرات الشعوب الحرة الأبية التي تأبى الخضوع للمحتلين ذاكراً في بيانه:إن تاريخ العراق يشهد انه لم تستطع تلك الدولة العظمى في الماضي التي لا تغيب عنها الشمس(بريطانيا) أن يدوم احتلالها للعراق أكثر من سنتين، فشعب العراق بكل فئاته..بشيوخه وشبابه ونسائه وأطفاله قاوموا المحتل، وسطر أبطال ثورة العشرين التاريخية أروع البطولات وأثبتوا أن شعب العراق حي حر، ذو إرادة صلبة لا يقبل أن يكون أسيرا لأحد، واليوم مصير العراق بين أياديكم، فالعراق يسير في نفق مظلم محفوف بمخاطر التفكك والحروب الداخلية والتقسيم. ونبه البيان الشعب العراقي على ضرورة الوعي حول ما يحاك في الساحة العراقية، والعمل على إفشال مخططات المحتل وقطع الأيادي المنفذة لها، وندعوكم إلى التصالح مع بعضكم البعض والتفافكم حول الوطنيين الشرفاء الرافضين لمخطط المحتل والساعين لفضح تلك العملية الزائفة، التي تقود العراق إلى الهلاك. وفي ختام البيان بين التحالف الوطني لعشائر العراق الموقف من الانتخابات الحالية بأنها: "ما هي إلا لعبة تسابق بين الكتل السياسية تسعى كلا منها إلى الفوز لنيل المكاسب والامتيازات على حساب الشعب العراقي الذي يدفع الثمن كل يوم بدمائه الزكية".
الهيئة نت ن
التحالف الوطني لعشائر العراق..الانتخابات الحالية لعبة تسابق لنيل المكاسب من الاحتلال
