هيئة علماء المسلمين في العراق

في بيان لجبهة الجهاد والتغيير..الانتخابات والعملية السياسية خضوع لمشاريع المحتل
في بيان لجبهة الجهاد والتغيير..الانتخابات والعملية السياسية خضوع لمشاريع المحتل في بيان لجبهة الجهاد والتغيير..الانتخابات والعملية السياسية خضوع لمشاريع المحتل

في بيان لجبهة الجهاد والتغيير..الانتخابات والعملية السياسية خضوع لمشاريع المحتل

الهيئة نت- خاص: ذكرت جبهة الجهاد والتغيير إحدى تشكيلات اللجنة الموحدة لفصائل التخويل في بيان لها حول ما تسمى\"انتخابات المجالس النيابية\" الجارية في العراق الشهر الحالي، بأنها والعملية السياسية ما هي إلاّ(أساليب لتحقيق غايات جاء الاحتلال من أجلها). وأن الانتخابات ما هي إلاّ عبارة عن صراع محتدم وتنافس غير شريف بين قوى الاحتلال، ضحيته الشعب العراقي ومقدراته وبناه التحتية وسيادته وكرامته، وإن المشاركة فيها هي تقوية لإرادة الاحتلال والتمكين له، للتمدد وفرض الاتفاقيات التي تحقق مصالحه، ولن تأتي لنا إلا بدمار وفساد وتردٍّ للأوضاع أكثر مما كان عليه سابقاً، وستنتج حكومة فاسدة أخرى لا تقدم شيئا للعراق وشعبه.

وجاء في نص البيان الذي تلقت    الهيئة نت     نسخة منه:"إن جبهة الجهاد والتغيير ومن خلال تأريخها الجهادي ومقاومتها الواضحة للمحتل، منذ أن وطأت أقدامه أرض عراقنا الحبيب، لتدرك كلّ محاولات العدو، العسكرية منها والسياسية، للسيطرة على مقدّراتنا وتسخيرها لخدمة مصالحه وأطماعه، وتحقيق رغبات الصهاينة في أن يروا عراقاً ممزقاً ضعيفاً، لا يقدر على شيء، ومن هنا فقد ترك باب العراق مفتوحاً، جاعلاً منه ساحة صراعٍ لكل القوى الإقليمية والدولية، وتقاسم مع دولٍ جارة نفوذاً، يزداد وينقص حسب مقتضيات مصالح المحتل الكبرى. ولكن أنّى لهم تحقيق مآربهم وشعب العراق الذي يلتف حول مقاومته؛ لهم ولخططهم بالمرصاد .

وبناءاً على ذلك فإن جبهة الجهاد والتغيير ترى بالذي يحدث الآن ما يلي:

1- إن ظهور ما يسمى بالعملية السياسية في العراق منذ احتلاله، ابتداءً بمجلس الحكم وانتهاءً بمحاولة إخراج النسخة الخامسة لحكومة الاحتلال، إنما جاء بسبب إدراك العدو بعدم جدوى آلته العسكرية، التي تهاوت أمام ضربات وإرادة الشعب العراقي ومقاومته الباسلة، فلجأ إلى هذه الأساليب لتحقيق غاياته التي جاء من أجلها.

2- إن ما يجري اليوم، هو صفحة جديدة من صفحات تقاسم النفوذ للدول المحتلة للعراق والمتنفذة فيه، وإنه صراع محتدم وتنافس غير شريف بين قوى الاحتلال، ضحيته الشعب العراقي ومقدراته وبناه التحتية وسيادته وكرامته، وأدواته أناس ارتموا بأحضان قوى الاحتلال لتحقيق غايات دنيئة، وإن الشعب العراقي ومقاومته يرون أن المشاركين فيها من تكتلات وأحزاب وأفراد لا يمثلون إرادة الشعب العراقي، وإننا قد خبرناهم، فأحسنهم لا يصمد سوى ساعات أمام إرادة أسياده المحتلين، إذا ما أراد أن يتمسك بموقف ما لإنقاذ ماء وجهه.

3- إن المشاركة فيها هو تقوية لإرادة الاحتلال والتمكين له، للتمدد وفرض الاتفاقيات التي تحقق مصالحه، ولن تأتي لنا إلا بدمار وفساد وتردّ للأوضاع أكثر مما كان عليه سابقاً، وستنتج حكومة فاسدة أخرى لا تقدم شيئا للعراق وشعبه، وسوف يتسابق أعضاؤها في تقديم التنازلات وتوقيع الاتفاقات التي سوف لن يعترف بها الشعب العراقي، ويعتبرها اتفاقيات إذعان غير ملزمة له وإن أخرجت بثوب يقال عنه شرعياً ".

   الهيئة نت    
ن

أضف تعليق