هيئة علماء المسلمين في العراق

إرهاب للحريات ومحاربة للمواطن.. جمعية تطالب (حكومة كردستان) بحماية الصحفيين من تجاوزات الأحزاب
إرهاب للحريات ومحاربة للمواطن.. جمعية تطالب (حكومة كردستان) بحماية الصحفيين من تجاوزات الأحزاب إرهاب للحريات ومحاربة للمواطن.. جمعية تطالب (حكومة كردستان) بحماية الصحفيين من تجاوزات الأحزاب

إرهاب للحريات ومحاربة للمواطن.. جمعية تطالب (حكومة كردستان) بحماية الصحفيين من تجاوزات الأحزاب

حملت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة ما تسمى \"حكومة اقليم كردستان\" مسؤولية ضمان حرية العمل الصحفي وحماية الصحفيين من تجاوزات الاحزاب المتسلطة في المنطقة. ونقلت مصادر صحفية عن بيان للجمعية قوله اليوم الاحد: ان جمعية الدفاع عن حرية الصحافة تعلن تضامنها الكامل مع صحيفة هاولاتي التي تصدر في "إقليم كردستان" في مواجهتها للضغوط التي تحاول التأثير على حياديتها واستقلالها.

ونقل البيان عن رئيس تحرير صحيفة هاولاتي كمال رؤوف قوله: ان كادر الصحيفة -التي يقع مقرها في مدينة السليمانية- تعرض لسلسلة من التجاوزات والاعتداءات وعرقلة عمله على ايدي "الاسايش" -قوات الامن الكردية- التابعة لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال طالباني.

واضاف ان جميع المحاولات مع "حكومة الاقليم" وقيادة الحزب فيه لم تصل الى نتيجة، الامر الذي اضطره الى إصدار الصحيفة يوم الاربعاء الماضي بصفحة أولى بيضاء لم يكتب عليها سوى مانشيت (الاسلحة لكم.. والاقلام لنا)؟!!.

واوضح انه كتب رسالة مفتوحة الى الرئيس جلال طالباني، طالبه فيها بالتدخل لوقف اعتداءات اعضاء حزبه المتكررة على الصحفيين المستقلين، كما طالب "سلطات الاقليم" بوضع حد للانتهاكات والتعدي على الصحفيين واتخاذ كل الاجراءات من اجل تمكين الصحفيين من اداء عملهم بحرية.

وربط رؤوف بين تصاعد الاعتداءات على الصحفيين وبين اقتراب موعد الانتخابات، معتبرا ان ما يجري هو محاولات للتأثير على استقلالية وسائل الاعلام وحياديتها وإرهابها حتى لا تنشر الحقائق التي تؤثر على شعبية بعض المرشحين؟!!.

وصحيفة هاولاتي -وتعني مواطن- هي أول صحيفة كردية مستقلة صدرت في منطقة كردستان شمال العراق عام 2000 م.

وذكر البيان ان الجمعية تحمل "حكومة الاقليم" مسؤولية ضمان حرية العمل الصحفي وحماية الصحفيين من تجاوزات الاحزاب، كما تطالبها بمحاسبة المعتدين سواء من عناصر الاحزاب او من "السلطات الحكومية"؟!!.


   الهيئة نت    

ي

أضف تعليق