هيئة علماء المسلمين في العراق

استطلاع خاص بالهيئة نت حول الانتخابات المقبلة ، وسبل إنقاذ العراق من مأزقه الحالي
استطلاع خاص بالهيئة نت حول الانتخابات المقبلة ، وسبل إنقاذ العراق من مأزقه الحالي استطلاع خاص بالهيئة نت حول الانتخابات المقبلة ، وسبل إنقاذ العراق من مأزقه الحالي

استطلاع خاص بالهيئة نت حول الانتخابات المقبلة ، وسبل إنقاذ العراق من مأزقه الحالي

الهيئة نت / عمان .. اجرى مكتب هيئة علماء المسلمين في العاصمة الاردنية عمان استطلاعا حول الانتخابات المقرر اجراؤها في السابع من آذار المقبل . وللاطلاع على الاراء المتعلقة بالانتخابات المقبلة والسبل الكفيلة بانقاذ العراق من المأزق الحالي الذي يعيشه في ظل الاحتلال الغاشم طرح مراسل الهيئة في عمان / جاسم الشمري السؤال الآتي على عدد من الشخصيات :ـ

هل تعتقد أن الانتخابات المقبلة ستنقذ العراق من المأزق الحالي الذي يعيش فيه ؟

واجمعت الشخصيات التي شملها الاستطلاع على ان الانتخابات التي ستجرى في ظل الاحتلال الغاشم باطلة وغير شرعية .. مؤكدين ان هذه الانتخابات لن تكون نزيهة لان نتائجها لن تكون بعيدة عن دوائر الاحتلال وأجنداته ، وهو ما يعني غياب إرادة الشعب الحقيقية وغياب أي فعل وطني داخل العراق الجريح .

وكان اول الذين استـُطلعت آرائهم الصحفي ( جاسم الرصيف ) ، الذي قال " لن تكون هذه الإنتخابات حلا لمشاكل العراقيين قط وذلك لعدة أسباب من بينها :

اولا : ان قوات الإحتلال لن تسمح بوجود شخصيات وطنية عراقية حقيقية لقيادة هذا البلد لأن هذا يتعارض مع أصل وجودها في العراق ، وقد تستبدل وجوه عملائها للمحافظة عمّا تعدّه ( مكاسب ) حققتها من إحتلال العراق.

ثانيا : أثبتت تجربة السنوات السبع الماضية أن المسؤولين في العملية السياسية الحالية لم يقدموا للشعب العراقي شيئا يستحق الذكر في الوقت الذي حققوا لأنفسهم ولأحزابهم الكثير من المكاسب الخاصة من خلال نهب المزيد من ثروات العراق مقابل المزيد من امتهان كرامة هذا الشعب الصابر من خلال ابرام إتفاقيات مع شركات اجنبية سلبت ثروات الأجيال الحاضرة والمستقبلية بهدف إرضاء أمريكا وإيران وإلكيان الصهيوني .

ثالثا : اكبر دليل على أن الإنتخابات المقبلة ستجرى تحت سيطرة قوى الإحتلال هو ربط مصيرها رسميا وعلنيا مع إنسحاب قوات الاحتلال الأمريكية ، وبذلك لا يمكن حل مشاكل العراق من خلال عملية مسيّرة بين واشنطن وطهران وحاضنة ( الشرق الأوسط الجديد ) في ما يسمى باقليم كردستان .

وأكد الدكتور أثير الشمري الأستاذ في جامعة عجمان بدولة الإمارات العربية المتحدة :ـ  أن الانتخابات التي تجري تحت إشراف الاحتلال في أي بلد كان أو أي زمن كان تكون باطلة بكل المقاييس الشرعية والقانونية .

وقال اعتقد أن من يدخل الانتخابات بنية طيبة لخدمة شعبه أو وطنه قد يفاجأ بانه ليس أكثر من أداة لشرعنة الاحتلال واعطائه الحق في سلب الأموال والإعراض ، فما بالك الذي يدخل الانتخابات بنية خدمة المحتل وأعوانه من الذين يرتبطون بايران واليهود وغيرهم .

أن دخول الانتخابات المقبلة بسبب النية الطيبة يعتبر خطأ كبيرا ، وجريمة تخالف الشريعة وقوانين الأرض ونواميسها ، اما من يدخل الانتخابات بهدف الحصول على منصب او سلطة أو جاه أو عمالة للمحتل فهو مجرم بكل ما تعني هذه الكلمة لانه لا يراعي في ذلك ذمة ولا احترام .

واخيرا اسأل الله العلي القدير أن يبعد كل العراقيين الوطنيين الشرفاء عن هذه الانتخابات كي تسقط كما سقط مشروع المحتل نتيجة الضربات الموجعة التي تسددها المقاومة العراقية الباسلة لقواته الغازية ، كما أسأله تعالى أن تزال هذه الغمة وينتصر أبناء هذا البلد على اعدائه ، قائلا : عند خروج المحتل سنعمل على مساندة الانتخابات الوطنية الحقيقية بكل ما أوتينا من قوة.

فيما قال مدير مركز الأمة للدراسات والتطوير : إن كل تجارب الشعوب التي تتعرض للاحتلال وعلى مر التأريخ تؤكد إنه لا يمكن اجراء انتخابات حقيقية ونزيهة في ظل احتلال يهيمن على مجريات الأمور ويحكم كل خيوط اللعبة السياسية مهما تظاهر بحياديته ومهما أعلن عن عدم تدخله بشؤون ذلك البلد ، والتجربة العراقية هي واحدة منها.

ومن هنا فإن أي عملية سياسية وما ينتج عنها من انتخابات وغيرها لن تكون بعيدة عن دوائر الاحتلال وأجنداته ، وهو ما يعني غياب إرادة الشعب الحقيقية وغياب أي فعل وطني حقيقي تحت خيمة الاحتلال ، ولذلك نقول إن الانتخابات المقبلة كسابقاتها لن تأتي بجديد للعراقيين ولن تحقق لهم شيئا ولن تكون السبيل لخلاص الشعب من مأزقه مازال الاحتلال هو من يمسك بخيوط العملية السياسية ، وتدخلاته في كل ما يجري في العراق أصبحت واضحة جلية للقاصي والداني.

إن السبيل الوحيد لأن يتخلص الشعب من الاحتلال هو أن يسلك طريق المقاومة العراقية بكل أشكالها وبأن يرفض كل ما نتج عن هذا الاحتلال من عملية سياسية وغيرها وأن يرفض كل من جاء معه ، لأن كل هؤلاء مسلوبو الإرادة السياسية أمام الاحتلال ممن باتت مصالحهم مرهونة بالاحتلال وجودًا وعدمًا.

من جهته اكد الدكتور ( هيثم الناهي ) السياسي العراقي المعروف ان الانتخابات المقبلة لا يمكن ان تخرج العراق من ازمته والمأزق الذي يعيشه حاليا وذلك لأسباب عديدة أهمها التقسيم الطائفي والعرقي الذي ما زالت تنتهجهه ألاحزاب المتنفذة في ظل الاحتلال الذي بدا واضحا جدا هذه الأيام وتعزز بصدور قانون الانتخابات الأخير الذي يصعب فهمه لكونه يتضمن 95% مما ورد في القانون السابق.

وعليه فالقاسم الانتخابي الذي يضمن بقاء الطائفية وتوزيع كراسي البرلمان المقبل بين هذه الاحزاب ستعمق المأزق الحالي وتسهم في احتدام الصراع على تشكيل الحكومة الجديدة وتقاسم المناصب والموارد برعاية ادارة الاحتلال الامريكية ، كما أن المرحلة القادمة ستشهد تصفيات بين شخصيات وأحزاب الاحتلال وتوسيع الانشقاقات بينهم ما ينعكس ذلك سلبا على الشارع العراقي الذي سيسطلي بنيرانها.
وخلاصة أرى أن المأزق في العراق سيتأزم لانه لا حل إلا بالانسحاب الأمريكي من هذا البلد .

وقال الإعلامي العراقي ( وليد الزبيدي ) " في البداية علينا أن نتفق على دقة ( المصطلح ) واستيفاء الشروط الموضوعية له ، فإذا كان الأساس الذي تقف عليه الانتخابات قد تم فرضه من قبل إدارة الاحتلال الأمريكي منذ مؤتمر لندن عام 2002 أي قبل الغزو، يعمل بكل قوة لتفتيت البلد وتمزيق وحدته المجتمعية ، فكيف يمكن لنا وضع كلمة ( انتخاب ) لتوصيف هذا المشروع ، الذي يتفاعل بالاتجاه السلبي في أهم مفاصل المجتمع العراقي ، يضاف إلى ذلك هذا الإصرار الأمريكي على أن يكون الحكم للأحزاب الطائفية والعرقية ، وهذا يتناقض تماما مع ثوابت السياسة التي تسعى للبناء والتنمية لان التجربة في العراق أثبتت للقاصي والداني أن الأحزاب الطائفية تأتي بالولاءات لملء المواقع الإدارية بعيدا عن التخصص والوطنية والمهنية وهذا بحد ذاته لا يتناسب ولا يتفق مع مصطلح (الانتخاب) ويؤكد من جديد أن الإدارة الأمريكية متشبثة بعملية سياسية هدفها الأول والأخير تمزيق العراق وتدميره ".

فيما قال الإعلامي والكاتب ( ناصر الفهداوي ) " لا يخفى على الجميع اليوم بأن الانتخابات التي جرت وستجري في العراق ما هي الا مهزلة رسمت وترسم بأيادِ أمريكية وببصمات إيرانية واضحة ، حيث توضع من خلالها المخططات الأمريكية ـ الإيرانية للمشهد العراقي الذي يلون بلون الدم  ، وذلك لان كل الوجوه التي تشكل صورة هذا المشهد لا تكترث بالدماء التي تسيل وبالأرواح التي تزهق بهدف تنفيذ المشروع الأمريكي في المنطقة، وأكبر دليل على ذلك هو التدخل الإيراني السافر بالشؤون الداخلية للعراق على مرأى ومسمع الادارة ألامريكية التي تغض طرفها عن ذلك كله ، حيث انه لا يتم إنجاز مرحلة من مراحل مشاريع الحكومة الحالية إلاّ برضى إيران وموافقة أمريكا.

وبالتالي فإن الانتخابات المقبلة لن تؤدي إلاّ إلى المزيد من اراقة دماء العراقيين التي تقدم منذ سبع سنوات قرابين على مذبح فشل الحكومات المتعاقبة التي تشكلت في ظل الاحتلال السافر ، وإذا كان من حسنة للانتخابات فهي اكتشاف الشعب العراقي للسراق والمجرمين المتحالفين مع الاحتلال الغاشم والذين يتاجرون بارواح وثروات ابناء هذا البلد الجريح .

واكد الإعلامي والشاعر ( محمد نصيف ) ان ما مرّ به العراق وما يزال يشهده من مصائب وويلات على كل المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وحقوق الإنسان وما نتج عنها من فوضى عارمة هي نتيجة حتمية لاستمرار الاحتلال الأمريكي البغيض الذي عكس وحشية الإدارة الأمريكية ومن يدور في فلكها .. معربا عن ثقته بان كل عاقل ومنصف يشاطره هذه الرؤيا .

وقال طالما بقي الاحتلال الأمريكي والأحزاب التي جاءت معه والحركات الأخرى التي نشأت في ظله موجودة في العملية السياسية الحالية فان أي تغيير ايجابي لن يحصل في العراق وان من يعتقد عكس ذلك فإنه اما متواطئ مع الاحتلال وإما انه واهم لا يفقه حقيقة الأمور.

وقال الصحفي والإعلامي ( ناصر الدليمي ) الذي كان آخر المتحدثين في الاستطلاع " في كل المسرحيات السخيفة التي ألّفها المحتل ومثـًلها أتباعه الصغار لإقناع العراقيين ، والعالم بشرعية ما يسمى بالعملية السياسية ، كان للشرفاء موقفهم الرفض لها وعدم المشاركة فيها ، وعدم تلويث أسمائهم وتأريخهم في جريمة بيع الوطن النكراء ، ورهن ثرواته ومستقبل أجياله لقوات الاحتلال ، في الوقت الذي تعالت فيه معزوفات أبواق العملاء الذين يتهمون كل من يعارضهم بالتهم الجاهزة والمعلبة ، كـ( الإرهاب وأتباع النظام السابق وبالتخندق ضد الديمقراطية وانجازاتها المرتقبة ) .

واليوم وبعد أن مرروا تجربتهم بالإكراه وقوة السلاح وبعد مرور سبع سنوات من الاحتلال واربع سنوات على حكومته الرابعة ، بماذا يريدون أن يقنعوا العراقيين ويغررونهم لخوض الانتخابات المقبلة ؟.

فهل يتوقع المجرمون من الشرفاء العراقيين وعوائل المهجرين والمغدورين والمشردين والمطرودين من وظائفهم ظلما وعدوانا أن يثقوا بتجربة فاقدة للشرعية أساسا وأثبتت السنوات العجاف أن أقطابها هم رعاة الجريمة والفساد والتقسيم ؟ .

   الهيئة نت    
ح

أضف تعليق