الهيئة نت / خاص .. ارتكبت الاجهزة الحكومية جريمة جديدة في سياق جرائمها الوحشية التي تقترفها ضد العراقيين الابرياء تمثلت بتعذيب المواطن (حسين علي محمد) من ابناء محافظة صلاح الدين حتى الموت .
فقد أكدت عائلة الضحية التي تسكن قرية ( العيثة ) التابعة لقضاء الشرقاط شمال مدينة تكريت للهيئة نت اليوم ان ولدها حسين تعرض الى تعذيب وحشي من قبل عناصر الشرطة الحكومية وما تسمى بصحوة الشرقاط قبل ان يفارق الحياة على أثرها في المستشفى .. مشيرة الى ان الجروح البليغة والكدمات والرضوض الواضحة على جثته تؤكد بشاعة ما تعرض إليه من أساليب تعذيب بشعة .
وأوضحت العائلة أن من بين اساليب التعذيب الوحشية التي استخدمتها عناصر الشرطة الحكومية في قضاء الشرقاط وما تسمى بالصحوة ضد الضحية ، كانت ربط يديه بشباك مركز الشرطة وسحبه بالسيارة من قدميه ، ـ مثلما كان يفعل النظام الإيراني مع الأسرى العراقيين أبان حرب الثمان سنوات ـ ، إضافة الى قيام هؤلاء القتلة بدهس حسين بالسيارة عدة مرات ، في أساليب تعذيبية مشابهة لما يفعله الصهاينة مع الفلسطينيين !
وأضافت العائلة أن من بين أساليب التعذيب الأخرى التي مارستها تلك القوات الهمجية ضد الضحية هي الصعق بالكهرباء والضرب بالعصي والسياط والقضبان الحديدية .. مؤكدة أن عددا من منتسبي مركز شرطة القضاء الذين شاهدوا عملية التعذيب البشعة لم يتحملوا هذا المشهد المؤلم ما اضطرهم الى الهرب من المركز خوفا ورعباً.
وأشارت العائلة إلى أن أحد كبار ضباط الشرطة الحكومية في المنطقة الذي كان قد اعتقل الضحية بتهمة كيدية اثر خلاف شخصي معه ، عاد وداهم مجلس العزاء الذي أقامته العائلة على روح ولدها حسين ، واقدم على هدم خيمة العزاء على رؤوس الحاضرين ، كما قام بأعتقال عدد من أفراد العائلة .. مطالباً إياهم التنازل عن كافة حقوق الضحية ، ومهدداً في الوقت نفسه باعتقال أرملة الضحية وأبنائها وبقية أفراد العائلة في حال اصروا على أقامة دعوى قضائية ضد شرطة محافظة صلاح الدين.
الهيئة نت
ح
في جريمة وحشية جديدة..الأجهزة الحكومية في محافظة صلاح الدين تعذب احد المواطنين حتى الموت
