اعتدى عدد من الصرب على مسجد علي باشا في مدينة فوتشا -90 كيلومتر شرق سراييفو- الذي يعد أكبر مساجد البلاد، فكسروا زجاج نوافذه، وألحقوا أضرارا بواجهته. وكشف شهود عيان أن مجموعة
من الصرب رشقوا المسجد بالحجارة، ثم فروا من عين المكان, وقد استدعى المجلس الإسلامي في فوتشا الشرطة التي تتكون معظمها من الصرب، ولم تزد عن تسجيل الحادث باسم "مجهول"؟!!.
وكان مسجد علي باشا قد شيد في سراييفو عاصمة جمهورية البوسنة والهرسك ما بين 1560 و1561 م.
يذكر أن حملة الاعتداءات على المساجد استمرت في البوسنة بعد انتهاء الاعتداء على المسلمين سواء في المناطق ذات الكثافة السكانية للصرب أو الكروات.
وكان الصرب قد احتلوا مدينة فوتشا سنة 1992 م، وارتكبوا فيها أبشع أعمال الإجرام كالإبادة الجماعية والتهجير والاغتصاب، كما هدموا جميع المساجد في المنطقة، ومنها جامع عتيق علي باشا ومسجد مسلوشكا ومسجد الاجا الذي يعد من أول المساجد التي بنيت في البوسنة في القرن الخامس عشر.
وقد تمكنت المشيخة الإسلامية من إعادة بناء مسجدي عتيق وموسلوشكا، ولا يزال مسجد الاجا بانتظار المتبرعين؟!!.
وسقطت عشرات المساجد ضحية اعتداءات النصارى الأرثوذكسية والكاثوليكية في البوسنة، وكذلك صربيا حيث لا يزال مسجد البيرق في بلغراد ومسجد نوفي صاد يحملان آثار العدوان حتى اليوم، ولم تعمل الحكومة الصربية في بلغراد على ترميم المسجدين كما وعدت على الرغم من مرور عدة سنوات على إضرام النصارى الأرثذوكس المتطرفين النار فيهما.
وكالات + الهيئة نت
ي
الحكومة تخلف وعودها والحملة مستمرة.. اعتداء صربي جديد على أكبر مساجد البوسنة
