هيئة علماء المسلمين في العراق

وثيقة سرية تؤكد ان اكثر من 68 عضوا في الكونغرس اطلعوا على اساليب التعذيب ضد معتقلي غوانتنامو
وثيقة سرية تؤكد ان اكثر من 68 عضوا في الكونغرس اطلعوا على اساليب التعذيب ضد معتقلي غوانتنامو وثيقة سرية تؤكد ان اكثر من 68 عضوا في الكونغرس اطلعوا على اساليب التعذيب ضد معتقلي غوانتنامو

وثيقة سرية تؤكد ان اكثر من 68 عضوا في الكونغرس اطلعوا على اساليب التعذيب ضد معتقلي غوانتنامو

كشفت وثائق سرية لوكالة المخابرات المركزية الأميركية (C .I . A) أن ما يزيد على 68 عضوا في الكونغرس اطلعوا بين عامين ( 2001 و2007 ) على أساليب التعذيب الوحشية مثل الإيهام بالإغراق التي كان يجري استخدامها ضد المعتقلين في سجن غوانتنامو . واوضحت المصادر الصحفية التي نشرت ذلك اليوم ان تلك الوثائق - التي تم الحصول عليها في دعوى رفعتها مؤسسة المراقبة القضائية – القت ضوءا جديدا على المشرعين الذين علموا بتفاصيل برنامج الاستجواب المثير للجدل ، ومتى كان ذلك .. مشيرة الى ان الوثائق التي أميط اللثام عنها أمس الثلاثاء اكدت ان البرنامج بدأ بعد القبض على الفلسطيني ( سعودي المولد أبو زبيدة ) في باكستان في آذار عام 2002 بتهمة انه كان مديرا لعمليات القاعدة ، كما اشارت الوثائق إلى أنه تم إبلاغ أعضاء الكونغرس بأن ( خالد شيخ محمد ) المتهم بأنه العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول عام 2001 قد خضع لعمليات إغراق وهمي 183 مرة .

ونسبت المصادر الى ( مايكل هايدن ) الذي كان يتولى حينذاك منصب مدير المخابرات المركزية قوله في بيان حمل عنوان " بالغ السرية " وقدمه الى لجنة المخابرات الخاصة بمجلس الشيوخ في الثاني عشر من نيسان عام  2007 " إنه حين بدأت الاستخبارات تنفيذ برنامج الاستجواب عام 2002 كان قد أطلع زعماء الأغلبية والأقلية في مجلس الشيوخ ورئيس المجلس وزعيم الأقلية في مجلس النواب وزعيمي لجنتي المخابرات وكبار أعضائهما على إجراءات الاستجواب بالكامل " . 

واشارت الوثائق السرية الى أن نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب حاليا حضرت في الرابع والعشرين من نيسان عام 2002 بصفتها منسقة أعمال الحزب الديمقراطي في المجلس حينذاك جلسة بشأن استجواب أبو زبيدة ومعها سبعة آخرون من أعضاء لجنة المخابرات الدائمة بمجلس النواب ، غير أن بيلوسي أكدت في مؤتمر صحفي في نيسان  الماضي أنه لم يجر إبلاغها قط في ذلك الحين بتنفيذ عمليات الإغراق الوهمي وغيرها من أساليب الاستجواب القاسية .. موضحة أن كل ما قيل لها هو أن جهاز المخابرات لديه آراء قانونية تقر استخدام وسائل استجواب مغلظة.

من جهتها أكدت جماعات حقوق الإنسان أن سبل الاستجواب القاسية تعد شكلا من أشكال التعذيب ، كما تعد انتهاكا لالتزامات الولايات المتحدة بموجب معاهدات جنيف بشأن معاملة أسرى الحرب.

الجدير بالذكر ان ( C .I . A ) بدأت باستخدام أساليب الاستجواب الجديدة بعد أن تلقت توجيهات قانونية من وزارة العدل الامريكية في آب عام 2002 تبيح لها ذلك .

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق