أصدرت الامانة العامة بيانا برقم (687) أدانت فيه جريمة اغتيال ثلاثة مسيحيين من عائلة واحدة كما دعت أبناء وطننا من المسيحيين إلى التحلي باليقظة والاستعانة بالصبر وتفويت الفرصة على أعداء العراق من الوصول إلى غاياتهم الدنيئة
بيان رقم (687)
المتعلق باغتيال ثلاثة مسيحيين من عائلة واحدة في الموصل
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى اله وصحبه ومن والاه. وبعد:
فتتجدد قبيل الانتخابات القادمة في ظل الاحتلال الأمريكي للعراق عمليات الاغتيال، التي لا يجد المتابع لها عناء في الوقوف على ما وراءها من أهداف انتخابية خبيثة، يريد أصحابها ـ الذين شخصهم أبناء شعبنا بدقة ـ أن يجنوا مكاسب سياسية مخضبة بدماء الأبرياء.
في هذا السياق تستهدف الطائفة المسيحية هذه الأيام عبر مسلسل مدروس من الاغتيالات، كان آخرها اغتيال ثلاثة من عائلة واحدة بطريقة بشعة مساء الثلاثاء 23/2/2010، بعد أن اقتحم مسلحون مجهولون منزلهم في حي الصحة شرق مدينة الموصل بمحافظة نينوى، وأطلقوا النار على أفراد العائلة.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الجريمة النكراء التي تعدها صفحة من صفحات خيانة هذا البلد المعطاء إضافة إلى أنها أفعال لا يقرها الإسلام ولا تعاليمه السمحاء، فإنها تحذر من الانجرار وراء مخططات الاحتلال التي تهدف إلى تقسيم وحدة هذا البلد واستئصال أبنائه الأصلاء، كما تدعو أبناء وطننا من المسيحيين إلى التحلي باليقظة، والاستعانة بالصبر، وتفويت الفرصة على أعداء العراق من الوصول إلى غاياتهم الدنيئة.
الأمانة العامة
10 ربيع الأول 1431هـ
24/2/2010م
بيان رقم (687) المتعلق باغتيال ثلاثة مسيحيين من عائلة واحدة في الموصل
