أعلن وزير الدفاع الدانماركي أمس استقالته من منصبة ، في الوقت الذي سيعلن فيه رئيس الوزراء ( لارس لوك راسموسن ) اليوم الثلاثاء تعديلا وزاريا سيتضمن تعيين وزيري دفاع وخارجية جديدين .
ونسبت المصادر الصحفية الى وزير الدفاع المستقيل ( سورين غيدي ) قوله في بيان نشر االيوم " ان قراري بالاستقالة الآن يرجع أساسا إلى التركيز الكبير على شخصي "، في إشارة إلى تحقيق بشأن تسرب معلومات دنماركية في عام 2007.
وكان احد الصحفيين قد قال الشهر الماضي إن لديه دليلا على أن ( جاكوب وينثر ) المتحدث باسم غيدي سرب معلومات عن قوات دنماركية سرية خاصة في العراق ، فيما أكد الجيش إن نشر تلك المعلومات قد يعرض حياة الجنود الدنماركيين للخطر .
وفي قضية أخرى حاول قادة عسكريون العام الماضي حظر كتاب ألفه جندي عن القوات الخاصة الدنماركية في أفغانستان ، قائلين إنه يشكل خطرا على الجنود.
وكان قائد القوات المسلحة الدنماركية قد استقال في تشرين الأول الماضي بسبب الكتاب بعد أن اضطر الجيش إلى الاعتراف بأن أحد ضباطه ترجم الكتاب إلى العربية ، كما كان غيدي محل انتقادات واسعة من المعارضة وفي أجهزة الإعلام لأسلوبه في معالجة القضيتين .
واكدت شبكة تلفزيون ( تي في2 نيوز ) إن غيت ليليلوند بيتش سيخلف غيدي في منصب وزير الدفاع ، فيما سيحل وزير الأعمال ( لين أسبيرسن ) محل ( بير ستيغ مولر ) وزيرا للخارجية في أوسع تعديل للحكومة الدنماركية الائتلافية .
وكالات + الهيئة
ح
رئيس وزراء الدنمارك يعلن تعديلا وزاريا واسعا ، ووزير الدفاع السابق قدم استقالته من منصبه
