اعترفت وزارة الثقافة في حكومة المالكي بوجود اكثر من 7 الاف موقع اثري غير خاضع لحماية الجهات الامنية، مؤكدة وجود ما يقارب 100 ألف موقع غير مسجل في ارشيف دائرة الاثار والتراث العامة.
اعلن ذلك وكيل الوزارة الاقدم جابر الجابري، موضحا ان سرقة الاثار من المتحف الوطني او من المواقع الاثرية اخذت ابعادا كبيرة.
ونقلت مصادر صحفية عن الجابري قوله: ان عددا غير قليل من المواقع الاثرية يتعرض لاعمال السرقة والتجاوزات من ضعاف النفوس الذين يتعمدون الحفر العشوائي في تلك المواقع لا سيما ان اكثر من 7 الاف موقع تاريخي ومبنى اثري غير خاضع لحماية الجهات الامنية؟!.
واضاف ان العناصر الامنية غير موزعة بشكل صحيح لتوفير الحماية لهذه المواقع من السرقة والتجاوزات لا سيما وان تلك التجاوزات والحفر غير الشرعي تعرقل اعمال الصيانة والتنقيبات التي تقوم بها الهيئة العامة للاثار والتراث، على حد قوله.
واوضح ان هناك تجاوزات حصلت من بعض المواطنين على المواقع الاثرية لاستغلالها في مصالحهم الشخصية، فحولوها الى مشاريع سكنية او تجارية لا سيما بعد احداث 2003 كما جرى في محافظة بابل حيث استولى بعضهم على المواقع الاثرية هناك، ورفضوا تسليمها الى الدائرة على الرغم من عدم وجود اية وثائق رسمية تؤيد صحة ادعاءاتهم، لافتا الى ان هناك عددا من الاجراءات ستتخذها الدائرة في حال الاستمرار في رفضهم تسليم تلك المواقع.
واشار الى ان دائرة الاثار تعتزم تنفيذ اعمال صيانة لمواقع بابل بعد ان كانت تحت سيطرة قوات الاحتلال الامريكية.
واكد الجابري ان عدد المواقع الاثرية المسجلة في ارشيف هيئة الاثار يبلغ 17 ألف موقع، في حين ان هناك اكثر من 100 ألف موقع اخر غير مسجل؟!!.
وكالات + الهيئة نت
ي
وزارة الثقافة تعترف: آثار العراق ومواقعه التاريخية ما زالت بلا حماية ومشاعة للنهب والسرقة!
