وصل الرئيس السوداني عمر حسن احمد البشير أمس إلى العاصمة القطرية الدوحة لحضور مراسم توقيع اتفاق الإطار بين الخرطوم وحركة العدل والمساواة كبرى الفصائل المسلحة في دارفور .
ونقلت الانباء عن البشير قوله في تصريح نشر الدوحة " إن الاتفاق الإطاري الذي سيتم توقيعه في العاصمة القطرية بين الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة سيكون بداية النهاية للحرب في إقليم دارفور " .. مؤكدا إن السلام سيعم دارفور قبل إجراء الانتخابات الرئاسية والعامة التي ستجرى في السودان في نيسان المقبل.
واشارت الانباء الى ان الرئيس التشادي ( إدريس ديبي ) كان قد وصل إلى الدوحة ايضا لحضور توقيع اتفاق الإطار الذي ، سيحضره اليوم إضافة إلى الرئيسين التشادي والسوداني أميرُ دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وكان الجانبان قد توصلا في تشاد إلى اتفاق تضمن إلغاء أحكام الإعدام ضد أسرى الحركة، ووقف إطلاق النار ، ومواصلة التفاوض لوضع ترتيبات نهائية لاتفاق نهائي في الدوحة ، راعيةِ عملية سلام دارفور .
من جهة أخرى أعلنت حركة العدل والمساواة الديمقراطية (مجموعة أديس أبابا) في بيان لها انسحاب وفدها من منبر سلام دارفور في الدوحة ، احتجاجا على الاتفاق الذي أبرم بين الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة في العاصمة التشادية.
ونسبت الانباء الى الحركة قولها في البيان ( إن هذا الاتفاق تم بترتيب من أطراف الوساطة المشرفة على محادثات الدوحة ، وهو ما كانت الحركة قد أعطت نفسها أمس مهلة 24 ساعة للتأكد منه قبل انسحابها ) .. منتقدة الاتفاق الذي اكدت إن مصيره إلى الفشل ، كالاتفاقات السابقة الى آلت إلى نفس المصير.
الجدير بالذكر ان أحزابا سودانية معارضة كانت قد رحبت بالاتفاق إلاطاري الذي وقعته الخرطوم وحركة العدل والمساواة يوم السبت الماضي في العاصمة التشادية إنجامينا ، لكن فصائل تفاوض حكومة السودان قالت إنها في حل من هذا الاتفاق الذي سبقته بساعات اشتباكات في إقليم دارفور .
الجزيرة + الهيئة نت
ح
الرئيس السوداني يوقع في الدوحة اليوم اتفاق الاطار مع حركة العدل والمساواة في اقليم دارفور
