هيئة علماء المسلمين في العراق

طالبان ترفض مجدداً دعوات كرزاي للتخلي عن المقاومة
طالبان ترفض مجدداً دعوات كرزاي للتخلي عن المقاومة طالبان ترفض مجدداً دعوات كرزاي للتخلي عن المقاومة

طالبان ترفض مجدداً دعوات كرزاي للتخلي عن المقاومة

رفضت حركة طالبان الأفغانية التي تقاوم الاحتلال الأجنبي في البلاد اليوم الأحد أحدث دعوة للرئيس حامد كرزاي لإلقاء السلاح على الرغم من الحملة العسكرية الواسعة التي تشنها قوات الاحتلال على معقلها في هلمند. وجدد كرزاي دعوته في البرلمان امس السبت لطالبان لقبول ما اسماه "اقتراح السلام" الذي يتضمن التخلي عن المقاومة والدخول في مفاوضات مع حكومته من أجل "السلام وإعادة الإعمار"؟!!.

ورفضت طالبان مرارا مقترحات سابقة ومماثلة أطلقها كرزاي، قائلة إن على القوات الأجنبية المحتلة مغادرة أفغانستان أولا.

وقال قاري محمد يوسف المتحدث باسم طالبان معقبا على دعوة كرزاي لطالبان: كرزاي دمية، ولا يمكنه أن يمثل أمة أو حكومة. وأضاف: أنه غارق في الفساد، ويحيط به قادة الفصائل الذين يزيدون من ثرواتهم.

وتساءل يوسف كيف يعجز 15 ألف جندي من حلف الأطلسي والقوات الأفغانية، ويلقون دعما جويا، عن اكتساح مرجه محور الهجوم في إقليم هلمند بالجنوب. وقال: مقاومتنا مستمرة بلا هوادة ليلا ونهارا.. إنهم (اي الجنود) يلقون مقاومة في كل أركان مرجه.

ويزعم حلف شمال الأطلسي أن 12 من جنوده فقط لقوا حتفهم خلال القتال منذ بدء الهجوم قبل ثمانية أيام!. ويقول يوسف: إن طالبان فقدت 14 مقاتلا.

وكانت الدول التي تمول حكومة كرزاي قد عقدت مؤتمرا عن أفغانستان بلندن في كانون الثاني يناير الماضي. وأيدت تلك الدول المانحة خطط كرزاي لإجراء محادثات "سلام" مع عناصر طالبان الذين "ينبذون العنف" مقابل تقديم ملايين الدولارات "لإقناع" المقاتلين بإلقاء السلاح؟!.

ويأتي رد طالبان بالرفض عى الرغم من أنها تواجه ضغوطا شديدة لا سيما بعد إعلان إلقاء القبض على ثلاثة من كبار مسؤوليها في باكستان هذا الشهر، منهم الملا عبد الغني بارادار الرجل الثاني في الحركة وكبير قادتها العسكريين، وهو أكبر زعيم لطالبان يجري احتجازه.

وتشن قوات الحلف الأطلسي التي تحتل أفغانستان واحدة من كبرى هجماتها في أفغانستان منذ بداية الغزو عام 2001 بهدف محاولة القضاء على طالبان في معقلها الرئيس بهلمند.

وتبدي المقاومة الأفغانية بسالة غير مسبوقة في قتال الاحتلال، وما زال مقاتلو طالبان صامدين في مواجهة الهجوم الذي يأتي بعد أن عزز الأمريكي باراك أوباما قوات الاحتلال بإرسال 30 ألف جندي إضافي.

وقالت ما تسمى "قوة المعاونة الأمنية الدولية": وردت أنباء في مرجه عن مقاومة شديدة في بعض المناطق.

وعلى الرغم من ذلك يعتقد قائد القيادة الإقليمية في الجنوب أن العملية تمضي بشكل جيد، وأن استكمالها سيستغرق 30 يوما على الأقل.

وأدى احتلال أفغانستان إلى انهيار الحكومة الهولندية بعد فشل أكبر حزبي في الائتلاف الحكومي في الاتفاق على ما إذا كان ينبغي سحب القوات من أفغانستان هذا العام.

ويضمن سقوط الحكومة في هذا البلد -قبل يومين فقط من الذكرى الثالثة لتولي الائتلاف الحكم- إعادة ألفي جندي هولندي من أفغانستان إلى بلدهم هذا العام.

وسيكون هذا أول صدع كبير في تحالف دول الاحتلال الذي يتكون من نحو 40 دولة تحارب طالبان في أفغانستان.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق