استولى مسلحون تابعون للحزب الإسلامي الصومالي على بلدة طوبلي الواقعة على الحدود الصومالية ـ الكينية بعد اشتباكات مع مقاتلي حركة الشباب المجاهدين لتعود سيطرة الحزب على هذه البلدة مرة أخرى.
ونسبت الانباء الى ( أحمد مدوبي ) مسؤول الحزب قوله في تصريح نشر اليوم إن "هجومنا على بلدة طوبلي كان من أجل السيطرة عليها ، وسنواصل زحفنا باتجاه البلدات والمدن الواقعة في محافظة جوبا السفلى " فيما اكد شهود عيان أن المعركة كانت عنيفة ، حيث استخدم فيها الجانبان الأسلحة الخفيفة والثقيلة.
واوضح أحد شهود العيان أنه شاهد ثلاث جثث من عناصر حركة الشباب المجاهدين، ملقاة وسط البلدة ، فيما تحدثت مصادر أخرى عن مقتل أكثر من 15، وإصابة العشرات بجروح في صفوف الجانبين .. مشيرا الى أن مسلحي الحزب الإسلامي استولوا على ثلاث عربات عسكرية تابعة لحركة الشباب المجاهدين ، وهو ما أكده أيضا القائد العسكري الميداني في الحزب ( أبو سمية عبد الحكيم ) .
وتأتي سيطرة الحزب الإسلامي على بلدة طوبلي الإستراتيجية بعد يوم واحد من إعلان الحركة عن القضاء على مقاتلي أحمد مدوبي المنشق عن الحزب وفرارهم داخل الأراضي الكينية الا أن مدوبي نفى ذلك .. واصفا إياها بأنها مزاعم لا أصل لها من الصحة ، كما تأتي هذه التطورات عقب أنباء تشير إلى قرب تحرك قوات تابعة للحكومة باتجاه محافظة جوبا السفلى للسيطرة على مدينة كيسمايو الإستراتيجية ، حيث أن قوات الحكومة الانتقالية ترابط الآن بالقرب من بلدية لبويا الكينية على الحدود الكينية ـ الصومالية .
الجدير بالذكر أن بلدة طوبلي كانت آخر معاقل الحزب الإسلامي في جنوب الصومال قبل سيطرة حركة الشباب المجاهدين عليها أواخر عام 2009.
وكالات + الهيئة نت
ح
بعد اشتباكات مع حركة الشباب المجاهدين..الحزب الاسلامي الصومالي يستعيد سيطرته على بلدة طوبلى
