هيئة علماء المسلمين في العراق

باريس ولندن ودبلن تؤكد ان الذين اغتالوا محمود المبحوح كانوا يحملون جوازات سفر مزورة
باريس ولندن ودبلن تؤكد ان الذين اغتالوا محمود المبحوح كانوا يحملون جوازات سفر مزورة باريس ولندن ودبلن تؤكد ان الذين اغتالوا محمود المبحوح كانوا يحملون جوازات سفر مزورة

باريس ولندن ودبلن تؤكد ان الذين اغتالوا محمود المبحوح كانوا يحملون جوازات سفر مزورة

أكدت السلطات في كل من باريس ولندن ودبلن أن الجوازات الفرنسية والبريطانية والأيرلندية التي استخدمت في عملية اغتيال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود المبحوح ، كانت جميعها مزورة . ونقلت الانباء الصحفية عن سبعة من الصهاينة ـ لم تكشف النقاب عن اسمائهم ـ قولهم : " إن أسماءهم وردت في قائمة عرضتها شرطة دبي امس الثلاثاء للمتهمين بتنفيذ عملية اغتيال المبحوح " .. زاعمين أن اشخاصا انتحلوا شخصياتهم واستخدموا جوازات سفر أجنبية مزورة تحمل أسماءهم .

واشارت الانباء الى الصهاينة السبعة كانوا يحملون جنسيات أجنبية إضافة إلى جنسيتهم الصهيونية وان السلطات الصهيونية لم تنف أو تؤكد تورط جهاز استخباراتها الخارجية المعروف باسم الموساد في عملية الاغتيال.

وكان النائب العام والمستشار القضائي لإمارة دبي ( عصام الحميدان ) قد قال إن نيابة دبي أصدرت مذكرات توقيف دولية ضد المتهمين بقتل المبحوح عمدا مع سبق الإصرار والترصد ، حيث عرض صور وأسماء 11 شخصا ، جميعهم من جنسيات أوروبية ، اشار الى ان إنهم دبّروا ونفذوا عملية الاغتيال قبل أسبوعين في أحد فنادق دبي في الوقت الذي لم يستبعد فيه القائد العام لشرطة دبي الفريق ( ضاحي خلفان تميم ) أن يكون جهاز المخابرات الصهيوني (الموساد) وراء عملية الاغتيال.

وأوضحت شرطة دبي أن قائمة المتهمين تضم كلا من بيتر إيليفنجر (المتهم الأول) الذي يحمل جواز سفر فرنسيا ، وثلاثة متهمين يحملون جوازات سفر أيرلندية ، وهم كيفين دافرون (المتهم الثاني) وجايل فوليارد (المتهمة الثالثة) وإيفان دينينغز (المتهم الرابع) ، كما تضم القائمة ستة متهمين يحملون جوازات سفر بريطانية ، وهم بول ( جون كييلي، وميلفين آدم ميلداينر، وستيفين دانيل هودز، ومايكل لورانس بارني، وجيمس ليونارد كلارك، وجوناثان لويس غراهام، اضافة الى المتهم مايكل بودنهايمر الذي يحمل جواز سفر ألمانيا.

الجدير بالذكر ان فرق الاغتيال الصهيونية كانت قد استخدمت جوازات سفر أجنبية في عام 1997 عندما دخل احد عناصر من المخابرات الصهيونية إلى الأردن بجوازات سفر كندية في محاولة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل ، كما استخدم أحد ضباط المخابرات الصهيونية جواز سفر مواطن كندي سافر إلى الكيان الصهيوني تبين فيما بعد أنه كان ضحية انتحال شخصية .

وفي عام 2005 اعتذرت الحكومة الصهيوينة لنيوزيلندا بعد ان قضت محكمة في أوكلاند بالسجن ستة أشهر على اثنين من عناصر الموساد لحصولهما على جوازات سفر نيوزيلندية بطريقة غير مشروعة ، كما احتجت احتجت بريطانيا عام 1987 لدى الكيان الصهيوني على ما وصفته لندن بسوء استخدام السلطات الصهيونية لجوازات سفر بريطانية .

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق