هيئة علماء المسلمين في العراق

الاحتلال هو من يستطيع إشعالها.. محللون وسياسيون يخشون من احتمالات نشوب نزاعات وصدامات طائفية
الاحتلال هو من يستطيع إشعالها.. محللون وسياسيون يخشون من احتمالات نشوب نزاعات وصدامات طائفية الاحتلال هو من يستطيع إشعالها.. محللون وسياسيون يخشون من احتمالات نشوب نزاعات وصدامات طائفية

الاحتلال هو من يستطيع إشعالها.. محللون وسياسيون يخشون من احتمالات نشوب نزاعات وصدامات طائفية

يخشى محللون وسياسيون من احتمالات نشوب نزاعات وصدامات ذات صبغة طائفية في العراق على غرار ما حدث عام 2006، لكن آخرين يقللون من فرص قيام احتراب داخلي، ويرى بعض آخر أن ما يجري مناورات سياسية يستهدف منها مشعلوها تثبيت مواقعهم في مراكز القرار. ويرى عضو في مجلس النواب أن ادارة الاحتلال الامريكية هي الجهة التي تستطيع إشعال الحرب الطائفية في العراق، أما الشعب العراقي، فقد أدرك خطورة المخططات التي دفعته في سنوات سابقة إلى أن يكتوي بنار الحرب الطائفية، حسب تعبيره. 

واستنكر النائب تصريحات أميركية، واصفا اياها بانها قد يراد منها تهيئة المشهد الإعلامي والمشهد السياسي العراقي لتقبل فكرة العودة إلى الاحتراب الطائفي.

وقال: إذا ما حصلت حرب طائفية، فليعلم الجميع أن من أوقدها هي الماكينة الأميركية، ونحن نحمل الجانب الأمريكي مسؤولية مثل هذا التوجه الخطير.

وعد النائب أن من الطبيعي وجود خلافات في التصريحات والمواقف بين القوى السياسية، لكنه يرى أن أطرافا تعتقد أن استقرار العراق يهدد مصالحها هي التي تستغل هذه الخلافات لتعميق التباين بين المكونات العراقية، وتدفع العراقيين إلى الاحتراب الداخلي.

ولم يستبعد محلل سياسي عراقي احتمال نشوب صراع في العراق، فقد قال إن احتقان الوضع الحالي وبروز الصراعات الانتخابية بشكل واضح وما رافقها من ملفات الاجتثاث والتنافس الانتخابي وتبادل الاتهامات بين الكتل السياسية بدأ ينتج مشهداً جديداً لاحتمال عودة الصراع لا سيما وأن هذا الصراع بدأ يأخذ جوانب ليست سياسية فقط، وإنما بدأت تتدخل فيه الجوانب الدينية.

وعن أصحاب المصلحة في إثارة الفتنة الطائفية في هذه الأيام، يقول المحلل: الذين اعتاشوا على الفتنة الطائفية، ووصلوا إلى مواقعهم الحالية عبر هذه الفتنة سواء كانت طائفية أو عنصرية هم من يحاولون المحافظة على مواقعهم بالأسلوب ذاته الذي جاؤوا به إلى هذه المواقع والمناصب.

من جهته، يؤكد خبير أمني في حديث له أن الأجهزة الأمنية الحالية لا تستطيع أن تمنع نشوب نزاع طائفي؛ لأنها قد تكون جزءا من هذا النزاع الطائفي، أما الجهة الوحيدة التي بإمكانها منع اندلاع نزاعات طائفية، فهم العراقيون أنفسهم.

وقال: إن الأحزاب الممسكة بالسلطة حاليا تغذي الشحن الطائفي، وتلجأ إلى التخندق الطائفي كلما شعرت بضعف وتراجع رصيدها في الشارع العراقي.

وعد أن ما جرى عقب تفجير مرقدي سامراء عام 2006 لم يكن حرباً طائفية، بل محاولة لإثارة الفتنة، إلا أن وعي العراقيين أطفأها.

وأضاف أن السياسيين هم من يريد إشعال الفتنة الطائفية؛ لأنهم يرونها آخر حل لبقائهم بالسلطة بعد أن شعروا بالإفلاس.


شبكة اخبار العراق +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق