ذكرت مصادر مقربة من رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني أن لقاءات سرية عقدها مسؤولون إيرانيون مع مسؤولين أمريكيين، وذلك في وقت تتصاعد فيه الخلافات العلنية بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية بشأن الملف النووي الإيراني.
وأشار موقع إلكتروني مقرب من لاريجاني إلى أن لقاء جمع بين إسفنديار رحيم مشائي صهر الرئيس الإيراني ومساعده الخاص وبين مسؤولين أمريكيين، منهم وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون سرّا في العاصمة القطرية الدوحة وفي عواصم أوروبية.
وكانت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية قد قالت في وقت سابق: إن وليام بيري وزير الدفاع الأمريكي السابق في إدارة الرئيس كلينتون أجرى اتصالات سرية مع مجطابا هاشمي سمريا كبير مستشاري الرئيس الإيراني أحمدي نجاد عن البرنامج النووي الإيراني.
وأضافت الصحيفة أن تلك الاتصالات التي جرت في عدد من العواصم الأوربية كانت بهدف استقصاء المواقف الأمريكية والإيرانية عن البرنامج النووي للأخيرة.
وأوضحت الصحيفة أن عناصر دبلوماسية رفيعة المستوى في واشنطن كانت على علم بإجراء اتصالات سرية على مستوى عال بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين طوال السنوات الماضية، لكنها لم ترقَ الى مستوى إيراني كبير مثل سمرايا.
وذكرت مصادر مطلعة في وقت سابق أن الولايات المتحدة تسعى لإشراك إيران في الأزمة الأفغانية، وأنها طلبت دعمها في مواجهة حركة طالبان المقاومة التي ترى فيها طهران خطرا عليها، كما أشارت المصادر إلى أن واشنطن طلبت مساعدة إيران في إمداد جنودها في أفغانستان بالمؤن بعد تصاعد الهجمات عليها في باكستان.
ومما يؤكد التعاون السري بين الطرفين على الرغم من الخلافات الإعلامية العلنية تنامى النفوذ الإيراني بشدة في العراق منذ الغزو الأمريكي عام 2003، فقد تمكنت الاحزاب الطائفية الموالية لايران من السيطرة على مقاليد الحكم في البلاد وسط تهميش كبير لمقاومي الاحتلال ومناهضي الهيمنة الأجنبية.
من جهة أخرى، لم تتحرك قوات الاحتلال الأمريكية عندما احتلت طهران مؤخرا عددا من آبار النفط العراقية، ورفعت عليها علمها على الرغم من اتفاق الإذعان الموقعة بين واشنطن وحكومة المالكي.
وكالات + الهيئة نت
ي
رغم الخلافات العلنية وعلى حساب دول المنطقة!.. الكشف عن لقاءات سرية بين مسؤولين إيرانيين وأمريكيين
