هيئة علماء المسلمين في العراق

تدخل سافر ليس في مصلحتها.. خطاب نجاد يلاقي انتقادات واسعة ورفضاً للوصاية الإيرانية
تدخل سافر ليس في مصلحتها.. خطاب نجاد يلاقي انتقادات واسعة ورفضاً للوصاية الإيرانية تدخل سافر ليس في مصلحتها.. خطاب نجاد يلاقي انتقادات واسعة ورفضاً للوصاية الإيرانية

تدخل سافر ليس في مصلحتها.. خطاب نجاد يلاقي انتقادات واسعة ورفضاً للوصاية الإيرانية

لاقى خطاب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في ذكرى الثورة الايرانية ردود فعل انتقادية من شخصيات وكيانات سياسية عدة على خلفية قوله: ان بعض الدول الغربية تمارس ضغوطا لاعادة حزب البعث الى الحكم في العراق، على حد وصفه. ووصفت شخصيات سياسية امس الجمعة خطاب نجاد بانه تدخل سافر في الشأن الداخلي العراقي، مؤكدين ان هذا التدخل ليس في مصلحة ايران، ولا يخدم اقامة علاقات تفاهم بين البلدين.

فقد انتقد أحد النواب في المجلس الحالي تصريحات نجاد، وعدها تدخلا في الشؤون العراقية، مشددا على ضرورة احترام سيادة العراق.

وقال ان تصريحات الرئيس الايراني تدخل في شؤون العراق، متسائلا: هل احمدي نجاد وصي على العراق وشعبه او محام عنه؟!، مضيفا اننا نريد ان نقيم علاقات طيبة مع ايران مبنية على التفاهم المشترك، وعلى ايران ان تعمل على استقرار العراق، وان لا تؤزم الوضع فيه.

واوضح النائب ان على ايران ان تدرك ان التدخل في شؤون العراق ليس في مصلحتها بقدر ما يكون هناك تفاهم مشترك بين البلدين.

ورفضت نائبة اخرى التدخل في شؤون العراق الداخلية، مضيفة ان الحديث عن موضوع المستبعدين بما يسمى "قانون المساءلة والعدالة" شان عراقي داخلي وقانون جرى التصويت عليه في مجلس النواب، وقد جرى تطبيقه، ونحن لا نسمح لاي شخص بالتدخل في هذا الموضوع، حسب زعمها.

من جهتها، عدت احدى الكتل السياسية تصريحات الرئيس الايراني تدخلا صارخا في الشان العراقي في بيان لها أمس الجمعة.

وكان ناطق باسم المكتب الاعلامي لأحد نائبي رئيس الجمهورية قد اكد انه وجه رسالة وصفها بانها "جريئة" الى الحكومة الايرانية، منتقدا تشجيع اطراف محددة على التجاوز على "رموز سياسية وطنية"، على حد تعبيره.


شبكة اخبار العراق +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق